هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائد للأطفال

ناهض الخياط

ياولدي .. !

 

:

يا ولدي

لا ترسم ْ شيئا ً لم ترَهُ

أو شيئا ً لا تعقلُه ُ

أو يأخذُكَ القلبُ إليه ْ !

*

يا ولدي

لا ترسم ْ طفلا ًمن غيرِ رداء ْ

أو شجرا ً من دون سماء ْ !

*

يا ولدي

لا ترسم وْ طرُقات ٍ تخلومن ْ

خُطوَاتِ الناس ْ !

*

يا ولدي لا ترسم ْعصفورا ً

في قفَص ٍ

بل ْ فوق َ الأشجار ْ !

*

يا ولدي

لا ترسم ْقطرة َماء ْ

بل آرسم ْ مَطَرا !

*

يا ولدي

لا ترسم ْ أحدا ًإلاّ مبتسِما ً

أو مهموما ًبهموم ِ الناس ْ !

*

يا ولدي

لا ترسم ْ سكّينا ً

فالصورة ُ تبدو مُرعِبة ً كالسكّين !

*

يا ولدي

لا ترسم ْعدوانيّا ً بالألوان !

*

يا ولدي

لا ترسم ْ كوخا ً في أجملِ شَكْل ْ

فالأكواخ ْ

لا يجدَرُ أن تبقى الآن ْ

أو في أي زمان ٍ ومَكان ْ !

***

الأفعى

 

:

كانت أسراب ُعَصافير ْ

في الصحراء ِ تطير ْ

فرأتْها أفعىً جائِعة ٌ

قالت ْ: سأمدّ ُجسدي منتصبا ً

كالعودِ على الرَمل ْ

ليحُط َعليه ِعُصفور ْ

فصاحَ الصُبيرْ :

لا تنزِل ْ ياعُصفور ْ

ما كلُّ الأعواد ِ غصون ْ !

حِكْمَة

 

:

قالتْ ( ليلى ) :

ما أجْمَل َ أن نحْيا بين َ الناس ْ !

نتحدّث ُ كالطَيرْ

أو نَصمُتُ مثل َ الأزهارْ !

***

القط اليتيم

 

:

ذات َ يوم ٍ ماطر ٍ

عثرَتْ ( سَلمى ) على قط ٍ صغير ْ

أبيَض ِ الشَعر ِ

وعيناه ُبِلون ِ البُندُق ِ

كانَ عندَ الباب ِ يبكي

حملَتْه ُبين كَفْيْها إلى البيت ِ

وأعطَتْه ُ حليبا ً

ثمّ َغَطّتْه ُ.. فَنام ْ

نظرَتْ للدرب ِ عَبْرَالنافذة ْ

فأضاءَ البَرْق ُ عينيها

وألواح َ الزجاج ِ الباردة ْ

حدّثَتْها نفسُها :

كيفَ لو كنْت ُبِلا أهْل ٍ

ودار ٍ آمِنَة ْ

حدّقَت ْ في المَطَر ِ

وبعَينيها دموع ٌ ساخِنة ْ !

 

ناهض الخياط


التعليقات




5000