هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما هو حس المسؤولية عندنا؟

عادل بن حبيب القرين

ــ بداية ما موقعنا بالحياة؟
ــ هل لتكرار الكلام واجترار المقام؟
ــ هل للأكل والشرب والراحة المُفرطة؟
ــ كيف تكون حياتنا إذا ما تجذر فيها حُب الذات، والاستغفال، والأنانية، وتخدير العقول؟
ــ ما قيمة هذا التنصل الموجه للغير؛ وساعة ما تُشاح الخضرة عن ملامحنا تتعالى أصوات النوائح في (وينكم عني)، ويتعاقبها رسم المشاكل، وتوريثها الأجيال بالحقد وخباء الضغينة؟
ــ هل الإنسانية شعور بالعمل؛ أم بخور بأسواق التملق والكذب والمصالح المشتركة والعامة بالأدلجة؟
ــ هل ما نفعله للغير نقبله على أنفسنا؛ أم ساعة الشارة نعرف المهارة؟
ــ هل من يُكثر حضوره يتجلى نوره بالفهم والإدراك؟

 

ــ (يشحطط روحه بين هذا وذاك كأنه مزراق حايچ بالمديح، وتغميس فجل الودمة بالتجشؤ بين الصحون والبوادي)، وعلى أهله ومجتمعه الأذن (صمخه)، وتبلد الأحاسيس، وكأن الأمة كراتين مغلفة، وينقصها كتابة الإهداء بالاستماع الأرعن والتبعية العمياء!

 

ــ يُثقل جسمه، ويصوّم حسمه بتسبيح خرز الوفادة، ويحضر المجالس بعقيدة دموع الوسادة، وساعة ما تُعرض أخباره وتجّاره، يشترط عدد الأصفار، ويضاعف الأسعار، ويستغل الأوتار.. بين تفانين فجور الخصومة، والحلف على ثفنات حكة ثوم الجبهة بالكرامات والخُزعبلات، والاتباع المُقنع للجهل البسيط والمُركب!

 

ــ يتهور في قيادته، ويفرح بمركبته الجديدة، التي هي من نقود غيره، وساعة ما يقتل أحد المارة، يُغلف هذا الأمر بالقضاء والقدر.. وهذا الأمر بخلاف التفحيط، وإزعاج الناس، ورمي الأوساخ، وكذلك البصق على الأرض (أعزكم الله)، وفي الختام (يتحلطم بهذرته): "وين النظافة وكلام الجرايد، وتضبيط الشوارع اللي جنب بيتنا"؟!

 

أجل، المواقف هي من تُحدد نبراس سلوكنا، ومعاملتنا تتضح في كلامنا وقراطيس مرامنا.. فإذا كُنا لا نملك التدبير لا ندّعي التقرير عبر صوامع الغلال وتدوير المِلال..

 

ختاماً:
الوعي مطلب والبحر مركب.. وأنا على يقينٍ تامٍ بأن كلامي يسكن غيري بالإجابة.. ولكن حلمهم ساد المحور، وكرمهم أطرَّ المنظر، وصور الجوهر بالسلام والختام.

 

عادل بن حبيب القرين


التعليقات




5000