هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التقرير الانتخابي ليوم الاقتراع

سعد الراوي

شاركت كمراقب دولي في العديد من الدول العربية والأجنبية مع مركز كارتر في تونس ومع جامعة الدول العربية في استفتاء جنوب السودان ومع الاتحاد الأوربي في المانيا، وصربيا والبوسنة والهرسك .. الخ. فيوم الاقتراع يحتاج دقة ومراقبة متواصلة ومعلومات مسبقة بكل تفاصيل إجراءات يوم الاقتراع. ولا يعني أننا نراقب يوم الاقتراع فقط بل علينا كمتابعين ومراقبين نتابع كل القوانين والأنظمة والإجراءات والتعليمات لكل المنظومة الانتخابية من صياغة القانون .. الى .. المصادقة على النتائج. لذا نحتاج عند كتابة أي تقرير لإنتخابات أي بلد معرفة والمام بكل ما تقدم مع رصد ومتابعة دقيقة ليوم الاقتراع حتى تكتمل كل المعلومات التي نحتاجها لكتابة تقرير مفصل مع تحليل كل البيانات التي نحصل عليها. وممكن أن يقوم بهذا الإجراء منظمات دولية أو منظمات محلية وأحزاب واشخاص وكل ما تسمح به القوانين الدولية والمحلية.

    لا بد أن نعرف بأن أحد أسباب تراكم الإشكالات وعدم حلها بل تتفاقمها بعد كل دورة انتخابية  إننا لا نراقب  كل المراحل الانتخابية وهذا ما أوصلنا الى نبذ العملية برمتها من قبل اغلب المواطنين وحتى من المثقفين، لذا لا بد أن تكون المراقبة مكتملة {قبل فترة الانتخابات / فترة الانتخابات / يوم الاقتراع / بعد الانتخابات}. وكل فترة لها أدواتها وآلياتها وشخوصها وأعدادها وحتما العدد الأكبر في المراقبة هو في فترة الاقتراع وقد تكون أكثر من يوم وخصوصًا إذا كان انتخابات لقوى الأمن أو التصويت الخاص قبل الاقتراع العام وكذلك إذا كان هناك سماح لانتخابات الخارج، فيتجاوز تعداد المراقبين مئات الالاف. لان مسموح في كل محطة اقتراع (5 – 6) مراقب، وعندما تكون هناك بحدود 60 ألف محطة اقتراع في العراق فكم نحتاج مراقبين وبشرط مدربين اكفاء؟؟، اما تواجد بدون تدريب ومعرفة فهذا يربك العمل ويضعف جهوود تعزيز نزاهة الانتخابات. ففي عام 2010م تم تسجيل اكثر من 500 الف وكيل للأحزاب السياسية وكان تعداد المحطات في العراق بحدود 50 ألف ولكن لم يكونوا بتدريب عال او بتوزيع متناسق على المحطات فلم نرى منهم او من احزابهم تقارير احترافية لذا ازدادت الشكوك وعدم مقبولية النتائج بعد كل انتخابات.

     وخصصنا هذا العنوان فقط للمراقبة في يوم الاقتراع لذا سنعرج لأهم بنود التقرير وأهم ما يتداولونه في المراقبة والملاحظة وكتابة التقرير بشكل نهائي. 


الشروط الواجب مراعاتها لمُراقب للانتخابات:-

1. مُلِم بالمعاهدات الدولية والقوانين والإجراءات الخاصة بالانتخابات عموما وبعملية المراقبة خصوصاً.

2. لديه بطاقة مراقب صادرة من الجهة المخولة بعد توافر الشروط.

3. يتحلى بأقصى درجات السلوك المهني.

4. يعلم أين ومتى يتواجد للمراقبة ومتى ينتهي عمله.

5. يبقى على تواصل تام مع الجهة التي يعمل معها.

6. لديه أوراق خاصة للمراقبة معدة سلفا لملئها وفي الأوقات المحددة قبل أن يدخل مركز أو محطة الاقتراع الى غلق المراكز والعد والفرز وإعطاء النتائج.

7. ملتزم بقواعد السلوك التي وقع عليها وكذلك ملتزم بكل ما تطالب به الجهة التي كلفته بالمراقبة.

8. الحضور لمركز الاقتراع قبل أن يفتح أبوابه.


أهم النقاط التي يستوجب مراعاتها لمراقب يوم الاقتراع

1- تسجيل الوقت والتاريخ والموقع واسم المركز ورقم المحطة التي يراقب فيها.

2- ملاحظات تُدوّن قبل فتح المركز ومن خلال محيطه:- { تواجد قوات أمنية كافية/ هل هناك ناخبين متواجدين قبل فتح المركز/ الأجواء بشكل عام خارج المركز / توافد موظفو مراكز ومحطات الاقتراع في الوقت المحدد/ تم فتح المراكز والمحطات في الوقت المحدد أم لا / .. الخ }.

3- هل هناك دعايات انتخابية لأحزاب أو مرشحين داخل أو خارج محطة الاقتراع. أو أي دعاية خارج الضوابط بعد انتهاء فترة الدعاية الانتخابية.

4- هل موقع المركز أو المحطة مناسب للناخبين.

5- هل قوات الأمن تحرس في الخارج فقط أم تدخل في محطة الاقتراع.

6- تسجيل الدخول للمراقبين بشكل سلس وفي الوقت المحدد وقبل بدء عملية الاقتراع.

7- وجود مكتمل أم لا، لأعداد الموظفين التابعين لمفوضية الانتخابات.

8- استكمال كل المواد اللوجستية وكل ما تتطلبه عملية الاقتراع.

9- الجهوزية قبل بدء الوقت المحدد للاقتراع، وكتابة ملاخظات عن ذلك.

10- هل تم فحص صناديق الاقتراع وخلوها من أي أوراق اقتراع وبحضور المراقبين.

11- أعداد المراقبين في المحطة التي يراقب فيها.

12- وهل المراقبين منظمات مجتمع مدني أم وكلاء لأحزاب سياسية وعدد كل منهم.

13- تسجيل بالضبط الوقت الذي بدأ فيه الاقتراع الفعلي.

14- سير عملية الاقتراع بشكل سلس أم هناك إشكالات لوجستية أو مهنية من الموظفين.

15- كم تستغرف معدل عملية الاقتراع بالضبط لكل ناخب.

16- أخذ نظرة عامة للناخبين المصوتين وحتى في الطابور إن وجد لمعرفة فئاتهم العمرية وهل الغالبية شباب أو كهول وذكور أم إناث وهذه النقطة كذلك يؤخذ بها للموظفين والمراقبين.

17- مدى تعاون الموظفين مع المراقبين والناخبين وتسجيل أي حالة غير مقبولة أو فيها مخالفة.

18- هل هناك تدخل من أي جهة سواءً موظف أو قوات أمن أو أحزاب .. على تصويت الناخبين أو تغيير ارادتهم.

19- هل فعلا التصويت سري دون معرفة أو تدخل أحد.

20- وجود أوراق الشكوى والطعون عند مدير المحطة أو مدير المركز.

21- السماح لكتابة الملاحظات أو الشكوى وتوقيع مدير المحطة أو الموظف المخول عليها أم يمتنع وامتناعه خارج التعليمات أم لا.

22- هل إجراءات تصويت المعوق أو الأميّ وفق التعليمات أم غير ذلك.

23- هل تغيرت نسبة الاقبال في وسط النهار عن أوله.

24- هل تم استبدال بعض أو كل المراقبين ولماذا؟.

25- هل يتسم المراقبين بالكفاءة والمهنية.

26- مدى مهنية ونزاهة الموظفين وهل تعاملهم مع الجميع بمستوى واحد.

27- هل هناك تأثير لمرشحين أو أحزاب على مجمل عملية التصويت.

28- هل هناك مخالفات لمرشحين أو وكلاء الأحزاب.

29- هل في المركز وسائل إعلام مصرح لها أم مسموح للجميع.

30- إجراءات التصويت سهلة أم فيها صعوبة وخصوصاً لكبار السن أو من لم يكن لديه إلمام بعملية الاقتراع.

31- ما عدد أوراق الاقتراع التي استخدمت خطأ وتم استبدالها. وما سبب ذلك؟

32- هل هناك ناخبين دخلوا وصوتوا خارج الضوابط كإن لم يكن مسجل أو مسجل في مركز أو محطة أُخرى وما أعدادهم وهل أثر ذلك على أعداد أوراق الاقتراع.

33- هل هناك تهديد أو اضطراب أو تخويف ومن أية جهة؟

34- هل حدثت شكاوى وكيف تم معالجتها؟

35- هل هناك أشخاص داخل محطة الاقتراع دون وظيفة رسمية أو تخويل.

36- هل هناك تدخل من أية جهة بإجراءات عملية التصويت أو الضغط  لصالح أو ضد جهة معينة.

37- هل بطاقة الاقتراع بسيطة وسهلة الاستخدام أم تحتاج كثير من تدخلات الموظفين لشرح إجراءات التصويت وهل الكثير من الناخبين يحتاجون مساعدة أم لا؟.

38- هل هناك أي مؤشر لتكرار التصويت؟ يذكر بالتفصيل.

39- هل كل من دخل محطة الاقتراع أسمه مقيد في سجل الناخبين أم لم يسمح لغير المسجلين. وهل تم التأكد من الأوراق الثبوتية من جميع المصوتين.

40- إن كان هناك تحبير أصابع المصوتين هل تم ذلك فعلا للجميع ام تم استثناء البعض وكم اعدادهم.

41- ملاحظة تواقيع المصوتين في سجل الناخبين إن كان هناك إجراء يقتضي بالتوقيع وهل التواقيع متشابهة أم مختلفة؟ وهل أعدادهم يختلف عن أعداد الأوراق المستخدمة للاقتراع .. يذكر كل هذا بشيء من التفصيل.

42- هل هناك تصويت خارج المقصورة وهل هناك معرفة لأعداد المصوتين لجهة معينة وواضح ذلك أم لا، وهل فعلاً أن التصويت سري.

43- هل جميع بطاقات الاقتراع فيها ختم رسمي أو أرقام سرية بباركود معين؟.

44- هل تم استبعاد ناخبين مسجلين في سجل الناخبين وما اعدادهم وأسباب ذلك.

45- هل ازدادت نسبة الإقبال بعد الظهر أم كما هي مع إمكانية تعليل ذلك.

46- قبل غلق المركز أو محطة الاقتراع هل هناك ناخبين في الطابور وسمحوا لهم بالتصويت أم تم منعهم.

47- تلخيص لمجمل مجريات الاقتراع.

48- كتابة أي ملاحظات تستوجب ذكرها إيجابية أو سلبية.

49- ذكر أي مقترح ممكن أن يعطى للجهة المشرفة لذكره في التقرير النهائي ليسلم للجهة الرسمية ( مفوضية الانتخابات ).

50- بعد غلق المحطة يجب حضور المراقب لكل عملية العد والفرز وأن تكون مطابقة للتعليمات.

51- ذكر أي مخالفة من قبل القائمين على عملية العد والفرز سواءً في محطة الاقتراع أو مركز الاقتراع أو قاعة العد والفرز.

52- متابعة عملية العد والفرز الى المكان الذي يحصل فيه عد النتائج.

53- مطابقة كل الاستمارات التي تذكر في استمارة العد والفرز مع ما موجود فعلا في الصندوق أو المتبقي من الاستمارات. تشرح بدقة { عدد استمارات التصويت المخصصة للمحطة/ عدد الأوراق التالفة/ الأوراق الصحيحة / الأوراق المستبعدة /  المتبقية .. الخ) يجب ذكر كل تفاصيل استمارات التصويت.

54- هل هناك ميول من الموظفين لمرشح معين أو حزب معين اثناء عملية العد والفرز.

55- في حالة وجود مخالفات يكتب ذلك بالورقة المخصصة للشكاوى وإن مَنَع مدير المحطة إعطاء الورقة يذكر ذلك للجهة المشرفة على المراقب.

56- الحصول على النتائج إن كان ذلك من إجراءات العد والفرز بحصول المراقبين على نسخة من النتائج.

57- هل هناك توقف خلال عملية الاقتراع يذكر أسبابه والفترة بالضبط وهل اثر على اكمال الاقتراع ام لا.

58- هل تم تدوين شكاوى من وكلاء الأحزاب ام مراقبي المنظمات وما اعداد الشكاوى ومن تقدم بها.

59- يجب ان يكتب المراقب بكل مهنية ونزاهة ويثبت الإيجابيات بتقريره ويثني عليها أي لا يكون دوره فقط إيجاد السلبيات لاظهارها بل لمعالجتها.

60- أي ملاحظات يراها المراقب تستوجب ذكرها أو إبداء الرأي أو نقطة مهمة لم تذكر في أعلاه. 


       ذكرنا معظم النقاط المهمة وهناك من يدوّن أضعاف هذه النقاط كما رأيته مع المنظمات الدولية بحيث كل نصف ساعة تقريبًا يطلب موقف وأسئلة محددة جديدة مفصلة لكل مجريات وأحداث عملية الاقتراع رغم وجود ورقة مسبقاً. لكن ما دوناه يمكن أن يلبي الكثير من متطلبات المراقبة في بلادنا العربية لنحد من الشكوك أو نقضي عليها إن كان هناك تعاون وشعور بالمسؤولية لإجراء انتخابات نزيهة من قبل جميع شركاء العملية السياسية. 

    ومراقبة يوم الاقتراع هو جزء مهم واساسي لعموم المراقبة الانتخابية رغم انه قصير الاجل ولا يكتمل التقرير النهائي المفصل لأي جهة تراقب إلاّ بعد اكمال المراقبة لكل المراحل الانتخابية التي ذكرناها انفاً وبمجمل تفاصيلها. بعدها يمكن إعداد تقرير فيه كل الملاحظات والخروقات والايجابيات والتوصيات.

سعد الراوي


التعليقات




5000