.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تساؤلات عن الاستثمار التربوي

محمد حسن جياد

المقدمة 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المعلم الاول صاحب الخلق الاكمل الذي بلغ الرساله وادى الامانة محمد واله الطيبين الطاهرين
فمما لا شك فيه أن التعليم الحكومي على ما يقدم من خدمات جليلة للمجتمع إلا أنه لا يسعى بأي شكل من الأشكال إلى تحقيق غايات استثمارية . بل أن الدولة تتحمل العبء الكامل في مجال نفقات التعليم بمختلف مستوياته ، في حين لا يخفى على أحد أن التعليم الأهلي يعمل على تحقيق الربحية مع الحرص التام على تحقيق الرسالة التربوية المنوطة به ، ومن هنا ندرك أن التعليم الأهلي قد يكون أكثر حرصاً على التكامل ما بين استثمار العقول وصناعة الرجال ،وبين توظيف الأموال واستثمارها من خلال الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة والممكنة ، بغرض رفع الكفايات والفاعلية في الأداء وتحقيق الأفضل من المخرجات التربوية والتعليمية ، وتحقيق الأهداف والغايات المرجوة للنهوض بالمجتمع .
. إن عظم المسؤولية الملقاة على رجال التربية والتعليم هي نفسها التي تلاحق المستثمر هذا ولا مناص فيها ، مسؤولية التحكم في مصائر العنصر البشري الذي يعلق المجتمع عليه آمالاً كبار ، فالمدارس هي مصانع الرجال التي تبني العقول ـ بل هي مصانع تختلف اختلافاً كلياً عما ألفناه من مفهوم المصنع الذي ينتج بضاعة ما قد تكون نافعة أو غير نافعة ، وقد تكون جيدة أو غير جيدة ورغم ذلك فليس للبشر الاستغناء عنها والحاجة إليها ، فما بالك بصناعة البشر الذي هو المرتكز الأساس في تسيير حياة الشعوب والارتقاء بها وهو مصدر بقائها وتطورها ، بل هو حارسها والمحافظ على بقائها . ولا يتوقف دور المستثمر التربوي على الدور القيادي الذي ينبغي أن يتمتع به والإشراف العام على مؤسسته وإسداء النصح للعاملين فيها من إداريين ومعلمين وفنيين ومشرفين . 

مشكلة البحث
أين نحن من الانفجار العلمي والتعليمي الكبير الذي يعيشه العالم الآن والذي احدث تغيرات متعددة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية؟.. ما الذي فعلناه منذ التغيير ولحد الآن؟ وهل لدينا استراتيجية تربوية؟ وهل هناك رؤية واضحة للاهداف وقراءة عميقة للامكانات والقدرات؟ وهل انبثقت تلك الاهداف في استقراء شامل لطموحات الشعب ومتطلبات المجتمع؟..

اسمحوا لي ان اتحدث عن النظام التعليمي في العراق إذ كان يمتلك تاريخاً ممتازاً وناصعاً حتي نهاية السبعينيات برغم كل التناقضات السياسية والتشوهات الفكرية علي مر العهود .إذ كان من أفضل واقوي النظم التربوية والتعليمية الموجودة في الشرق الاوسط، حتي دخول العراق في سنوات عجاف مرت عليه دمرت كل شيء اولها النظام التربوي، ولكن هل يمنع هذا من الاتفاق علي البناء والتقدم شرط عدم تكريس النزعة القومية القوية في مجتمع متعدد ومتنوع جداً كالمجتمع العراقي فتغلبت علي النزعة الوطنية التي كان العراقيون بأمس الحاجة إليها عند مرحلة التأسيس. لهذا نجد أن هناك حاجة ملحة لتحليل العملية التربوية واعادة تقويم اهدافها من اجل استيعاب متطلبات هذا العصر وما يتضمنه من قضايا ومشكلات مترابطة نتيجة ثورة المعلومات والتقدم العلمي والتكنولوجي والتغير السريع وما نجم عن ذلك من تطورات متلاحقة، وهذا ليس مستحيلاً ان فكرنا بالبداية الصحيحة وابتعدنا عن التخبط واتخاذ القرارات الارتجالية التي تؤثر في مسار العملية التربوية لان بناء التعليم علي أسس علمية سليمة كفيل في إحداث الطفرة العلمية والاقتصادية التي نحلم بها،
بالوقت الذي وصلت دور الجوار باعتماد مدارس التعليم الالكتروني الحديثة كاستراتيجيات للتعليم باعتبار التعليم الالكتروني استراتيجية تعليمية تحتاج الى ان تاخذ مايكفيها من الوقت لتؤتي ثمارها , فهي قطعت اشواطا من التدرج وتحتاج الى تدرج اخر ضن اطار خطة واضحة المعالم معلومة النهاية .
لذا نحن نحتاج ذات التدرج فحالت الفقر والعوز التي وصل اليها العراق وحاجتنا للضرورة تحقيق الرفاه الاقتصادي من خلال جذب رؤس المال الاجنبية واعتماد المضامين الاشتثمارية حول سياسة الاكتفاء الذاتي واعتماد سياسة التنويع بالتعاملات مع الجهات المستثمرة.
كوننا في عالم يتحرك باستمرار ويتجدد ولا يقف حتى نشعر ان اليوم ليس هو الامس , وهذا العالم يثير في كل يوم مشاكل تخترق الانسان وامنه السياسي والروحي والثقافي والاقتصادي والامني .
فهو مهيا لاحداث تقدم حقيقي يوجب علينا ان نربط اهداف سياستنا التربوية باليات ععملية على المستوى العالمي وان يتوفر للناس بدائل مقنعة ورابحة لامجال فيها للخسارة .
حيث ان أي نظام تربوي في العالم لايمكن ان يقوم على اسس علمية ثابتة دون ان يحتكم الى سياسة تربوية واضحة مدروسة تنفذها المؤسسات التربوية الخاصة والعامة .
كون تنمية الانسان في مجالاته السياسية والاقتصادية والثقافية هي المحصلة التي تهدف اليها عملية التعليم لانها تمثل تنمية المجتمع نفسه .
فالتعليم هو مفتاح التنمية المستدامة وبوابة التطور واللحاق بركب العالم المتقدم في جميع المجالات كوننا مطالبون بتحقيق الجودة الشاملة لذا نأمل ان تكون وزارة التعليم العالي ووزارة التربية جادتا في تعاملهما حتى يكون التعليم هذا موازيا للتعليم الرسمي وفق الية تشرف عليها الوزارتين ويحددها قانون التعليم الاهلي المعدل بقانون رقم 57 لعام 2000 علما قد اعدت مسودة قانون جديد هو قانون الاستثمار في مجال التعليم الاهلي ومن الطبيعي ان توجد هناك ضوابط واليات تشرف على تطبيقها الوزارتيين ميدانيا فظلا عن خضوع الملاك لقاعدة بيانات يتقيد من خلالها الضوابط والتعليمات

ففي الخليج تكاثرت في السنوات الاخيرة بشكل غير محدود المدارس والجامعات الاهلية , وصارت منتشرة في كل الاحياء حتى الفقيرة منها . وتعتبر هذه الظاهرة صحية كون المدارس الحكومية لاتستطيع استيعاب جميع الطلاب , فالكثير من هذه المدارس جادة في العملية التربوية , كما ان التعليم الاهلي يقدم لهم خدمة افضل مقارنة بالتعليم الحكومي , نعم هناك مخالفات في المدارس الاهلية تجعل الناس ينظرون اليها كطريق سهل للحصول على الشهادة وان النجاح فيها مزيف . وهذه المخالفات واردة في المدارس الرسمية .. لذلك نرى من الضروري ان لانقع بتلك الاخطاء الفادحة التي اودت بالتربية الى الانحدار وان لانفقد المعيارية وان يكون للاشراف والمتابعة دور هام في الحفاظ على ديمومة التعليم .
وباختصار نطمح الى بناء مؤسسات تربوية حديثة يتم التوليف فيها بين انضمة المدارس الرسمية والاهلية , بحيث ينتج نتاجا يجمع حسنات الطرفين ويبتعد عن سلبياتهما . ولنا في تجربة الصحة في العراق حيث ان المواطن في الوقت الحاضر يفضل ان يراجع المستشفيات الاهلية كونها تتسابق على تقديم الخدمة الجيدة وتتسارع الى اظهار حالتها بالتمييز والاتقان

اهداف البحث

أن تسعى المدارس إلى تحقيق التميز والجودة في بناء طلابها بناءً شاملاً ومتكاملاً, وتزويدهم بالمعارف والمهارات المطلوبة للنجاح في القرن الجديد, مع المحافظة على القيم الدينية وجعلهم مواطنين صالحين ليساهمون في بناء وتقدم مجتمعهم. وسعينا
تحقيق التميّز والإتقان والجودة من خلال استثمار طاقات المعلمين والمتعلمين والإمكانات المتاحة كثروة استراتيجية ، وتعزيز القدرة على البحث والتعلم الذاتي ، وضمان مساهمة جميع الكوادر في بناء منظومة تربوية حديثة تنطلق من وعي بالثوابت الدينية والمتغيرات العصرية ، وذلك لتحقيق مخرجات تربوية ممتازة نافعة لأمتها مسهمة في تقدمها ورقيها ، باعتبار ذلك الطريق الآمن لمواجهة التحديات ومواكبة المستجدات.
وان نحقق مايلي
اولاً: كيف يمكن للتعليم الأهلي أن يأخذ مكانه في مجتمعنا العراقي بحيث يصبح مكملاً للتعليم الرسمي وقادراً على سد الثغرات التي تعتري هذا التعليم.
ثانياً: ماهي الثغرات الموجودة في قانون الجامعات والكليات الأهلية والتي باتت تقيِّد التعليم الأهلي بقيود تمنعه مِن الانطلاق إلى الآفاق الرحبة.وماهي الامور الايجابية في قبول المستثمر للمؤسسة التربية والتعليمية
ثالثاً: كيف يمكن للتعليم الأهلي أن يُساهم في بناء العراق الجديد، عراق الحضارة والتقدم والازدهار، وما هي الاختصاصات الضرورية التي يجب أن تخطوا جامعاتنا من الآن نحوها وما هو دور التعليم الأهلي في تأمين حاجات العراق إلى هذهِ التخصصات الضرورية لبناء دولة عصرية تصبح مثالاُ للدولة التي يجد فيها الإنسان العراقي الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.


التوصيات
أرى وقد يرى غيري أن مستثمر المؤسسة التربوية او التعليمية الأهلية هو واحد من القيادات التربوية والتعليمية الذي تلقى على عاتقه مسؤوليات جسام تجعله يفكر ألف مرة قبل أن يسعى لإنشاء كلية او مدرسة أو حتى صفا دراسيا واحدا

وإنما هناك متطلبات كبيرة ينبغي على المالك تأمينها أو على الأقل توفير الحد الأدنى منها حتى تستقيم العملية التربوية والتعليمية وتكون مخرجاتها ملبية لطموحات المجتمع والقائمين عليه ، وتتمثل هذه المتطلبات التي تعد مدخلات أساس للعمل التربوي والتعليمي لكي تعطي مخرجات ناجحة لانريد ان ندخل في شجون حديثها كونها بحوث تربوية قائمة وطرحنا الان هو عن الاستثمار التربوي.
فعند تأسيس المدرسة الأهلية يراعى فيها الشروط الآتية والتي إذا توافرت يمكنها مع المعطيات الأخرى أن تحقق قدراً من النجاح في مخرجات التعليم وهي :
1 ــ مراعاة لياقة المبنى ومظهره العام ومستواه ونظافته بصورة مستمرة .
2 ـ أن يتوافر في المبنى عدد من الغرف والمرافق المحققة لاحتياجات العملية التعليمية والتربوية والنمو المتوقع .
3 ـ سعة الصفوف الدراسية بحيث تستوعب الحد الأعلى من الطلاب في الصف الواحد ( ما بين عشرين طالبا إلى خمسة وعشرين ) ، وبرحابة ووضع صحي ، مع توافر المواصفات الفنية والعمرانية في الصف من إضاءة وتهوية وتكييف المناسب لظروف البيئة ، وحماية على النوافذ في الأدوار العليا ، وتأمين السبورات الجدارية أو المتحركة ومستلزمات العمل الصفي ، ويكون ذلك في متناول يد المعلم لتوفير الجهد والوقت اللازمين لإنجاح العملية التعليمية . وقد حددت لائحة شروط منح اجازات مدارس الأهلية ألا تقل سعة الصف الدراسي عن (42) اثنين وأربعين مترا مربعا .
4 ـ أن يتوافر في المبنى دورات مياه صحية ، ومهيأة بالمتطلبات اللازمة للاستعمال وجيدة التهوية ، وأن يكون عددها مناسبا لأعداد الطلاب وبما لا يقل عن دورة مياه واحدة لكل خمسة وعشرين طالبا ، إضافة إلى وجود مواضئ كمغاسل مساندة في مكان مناسب .
5 ـ يراعى في المبنى المدرسي أن يضم عدداً من الصالات الرياضية والثقافية وصالة للعرض وقاعة للمحاضرات العامة واللقاءات التربوية ، مع مراعاة الظروف الجوية التي تتطلب إيجاد مظلة مناسبة معزولة حراريا للوقاية من الشمس .
6 ـ أن يحتوي على مكتبة عامة تضم قاعة للقراءة تتسع لأكبر عدد من الطلاب ، ولا تقل مساحتها عن (40) أربعين مترا مربعا .
7- أن يشتمل على قاعات للورش التربوية والفنية ووسائل الإيضاح .
8 ـ أن يتوافر فيها مختبر أو معمل لا تقل مساحته عن (40 ) أربعين مترا مربعا ، مرود بعدد تتناسب والمرحلة الدراسية ، وأعداد الطلاب والفصول ، وفق البرامج المقدمة من المدرسة لإدارة التعليم الأهلي بالمنطقة .
9 ـ أن تضم مسجداً لتأدية الصلاة ، ومسرحاً مجهزاً تقام عليه العروض المسرحية والمناسبات الأدبية والمسابقات الثقافية .
10 ـ توفر الأفنية الواسعة والملاعب الرياضية ، على ألا تقل مساحة الفناء الإجمالية عن (500) خمس مئة متر مربعا .
11 ـ أن تتوافر داخل المبنى والمحيط به عناصر الأمن والسلامة الصحية والأمنية والمرورية والبيئية .
12 ـ أن يكون الموقع على شارعين لا يقل عرض أحدهما20متر
الخلاصة
علينا ان نخلق مشروعاً وطنياً شاملاً للتطوير تنفذه الجهات ذات العلاقة يهدف إلي تطوير العملية التعليمية. فوزارة التربية هي اخطر مؤسسة اجتماعية لأنها هي التي تمتلك بيدها زمام تربية الجيل وتوجيهه،
والتاكيد على ضرورة مراعاة وايجاد التوازن العقلي في الانفتاح او الانغلاق على الاستثمار والتعاون ضمن دراسات وخطط استراتيجية محسوبة لزيادة الارباح الوطنية وتنمية القدرات في البلد
وان يكون التشجيع مستمر باستحداث كليات ومدارس اهلية وبتخصصات علمية حديثة
حسن استثمار الموارد الطبيعية والبشرية وصيانتها والحرص على الكرامة الانسانية ونوعية الحياة الكريمة

محمد حسن جياد


التعليقات

الاسم: محمد رسن حمود -الامارات العربيه المتحده
التاريخ: 18/09/2009 00:33:49
عشت ياابا سليمان ووفقك الله لما يحب ويرضى وحفظك لنا ذخرا

الاسم: محمد رسن حمود -الامارات العربيه المتحده
التاريخ: 18/09/2009 00:10:43
نور الله قلبك بايمان فوق ايمان وحماك الله لنا ذخرا وفخرا يااباسليمان
منذ ثلاثة اشهر ادرس امكانية الاستثمار في المجال التربوي واستفسر من ذوي الخبره والاختصاص واطلعت على عدد من دراسات الجدوى اللتي قام بها مستثمرون لم ينفذوا المشروع واطلعت على الاسباب اللتي جعلتهم يستثنون عن ذلك وكذلك التقيت باناس يملكون مشاريع قائمه ومن باب الصدفه اليوم حيث اتصفح الانترنيت بالبحث عن مواضيع ذات صله وجدت مقالتك هذه واحمد الله انها اصبحت حافزي الاخير والحاسم لاقامة هذا المشروع فهنيئا لك ياخي ابا تقى الورد حيث تنال انشاء الله الثواب والاجر لان الساعي بالخير كفاعله

الاسم: رزاق رسن حمود الامارت العربيه المتحده
التاريخ: 21/03/2009 21:32:31
بس الله الرحمن الرحيم
الاستاذ والاخ ابو تقى المحترم انك لانسان رائع بكل ما تحمل الكلمه من كلمه ادامك الله وحفظك لخدمت مدينتك الشطره تمنياتنا لك بالموفقيه والابداع المتميز

الاسم: عبدالامير الربيعي
التاريخ: 12/02/2009 17:22:00
تحيه من الاعماق للاخ المجاهد والمربي الفاضل ابوتقى المحترم الذي حمل هموم الوطن وكان طيلة حياته نعم الابن البار لهذا العراق الجريح رعاك الله وسدد خطاك

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 21/11/2008 12:54:38
الاستاذ المجاهد والمشرف التربوي محمد حسن جياد
لااستغرب ان يبقى ديدنك في اصلاح مايمكن اصلاحه من رواسب الدهر الرديئة التي علقت بثياب الوطن المنكوب , فحمد حسن جياد وطنيا برغم جراحه وظلم ذو القربى من الاحزاب السياسية , وعراقي طائيا اصيلا , وسياسيا ناهض الاستبداد الحكومي لنظام البعث بالقول والكلمة والفعل الملموس , وثوريا ثائرا حيث كان احد قياديي الانتفاضة في المنطقة الجنوبية , ومهجرا مرتين , مرة لما اسدل الستار عن حركة الانتفاضة فهاجر مدينته الشطرة مضطرا الى بغداد وعاش فيها وهو تحت السلطة الرقابيه للنظام البائد .. والمرة الاخرى هاجر بغداد الى مدينته عنوة لما اصبح قاب قوسين او ادنى من محاصرة الارهاب وقواه الظلامية اليه , وعاد القهقري الى مدينته الاولى , واستمر في مسيره مبدعا بالرغم من بعض مايحيط به من الجرذان التي سمنت في اوقات الحروب والقرده القذره التي تعوم في المياه السياسية الضحله .. فتحية لك ياابو تقى يامن تفكر وتعمل لانك تدرك جيدا ان الوقت قصير




5000