هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة تشرين الشبابية .. دائمة ومستمرة

رياض المعموري اورفيوس

ثورة تشرين الشبابية بكل إهتزازاتها الداخلية وكثافتها الزمنية المتوترة تعتبر ثورة صياغة نموذج فريد من نوعه يمكن معاينته طوال فترتها التاريخية حيث أنها ثورة كرست نموذج واحد ووحيد برغم التشكيلات والتنوعات التي طالت هذا النموذج. 

أصبحت الثورة أرضا خصبة لإعداد نموذج كان استيعابه بسيطا وسلسا وقتها لتجنب ملابساتها وتناقضاتها الهيكلية هنا أقصد نموذج المتمرد/ المناضل الطاغي عليها حتى غدا أيقونتها الرمزية والبطولية لشدة حضوره ومتانة نموذجيته. 

كانت الثورة بحاجة ملحة لهذا النموذج الطاغي العنيد والمغامر الذي فرض هيمنته كمنجز إنساني على الطبقة السياسية المتأخرة والهرمة وعمليتها المتهالكة والفاسدة التي ربطت جنونها الشخصي المبني على أساطير وأوهام لا يستوعبها عقل الجيل الجديد ولا منطق العصر الذي يتركز على اصطدام الزمن بمكوناته ومقارعتهم لمنجزات التاريخ المعقول. 

لهذا اقتضت الضرورة بل وفرضت على الطبقة السياسية وشباب الثورة إطلاق كل ما بدواخلهم من جموح الاصطدام والمواجهة حتى الموت. 

ولد شباب الثورة قبيل أو بعد قيام النظام السياسي الحالي وهذا دليل على أنهم مؤهلين لاستيعاب شروط التمرد/ النضال عوضا عن حملهم لغة جديدة( لغة الأنترنت والسوشيال ميديا ) تساعدهم بتجسيد هذا النموذج باكتمال منبثق من روحهم المتمردة بطريقة نارية ومنفلته وهي تواجه الرصاص الحي وقنابل الغاز وأخيرا بنادق الصيد ..

الشباب بشكل عام أعتاد التمرد غالبا وفي آحايين كثيرة من مصادفات حياته الخاصة أكد تلقائيا على حيوية الداخلية والسؤال هنا هل يمكن تحويل هذا التمرد الى نضال سياسي؟  لأن التمرد في مرحلة ما هو حركة شاملة تلغي الاستقرار عند هدف فيما النضال السياسي يبدأ رحلته النضالية مستهدفا السكون في اللحظة المقبلة التي سيتم فيها الوصول إلى الهدف السياسي الذي ربما ينحصر في إسقاط نظام سياسي أو تغيير نخبة سياسية حاكمة بغيرها مثلا. 

بهذا التفسير يكون التمرد أوسع وأكبر من النضال، حيث ينبغي تفريق المفهومين عن بعضهما البعض عند الحد الذي يتقوقع فيه النضال داخل المعنى السياسي. 

فيما يتجذر التمرد بخلفيات وجوديه تابعة للرافد الداخلي العامل حسب الطاقة الروحية التي تحرر التمرد وتطلقها نحو آفاق ومديات أوسع من الدلالات السياسية على هذا الأساس أي ضرورة إجراء التفريق المبدئي بين التمرد والنضال اللذين قد يلتقيان في نقطة محددة، وينفصلان في أكثر من نقطة. 

سيحدث تلقائيا الشرخ بين المتمرد والمناضل في شخص شباب الثورة هذا الشرخ أو التصدع بين صورتين مجتمعتين في شخص واحد هو دلالة لا تنم عن هشاشة الشخصية بل العكس صحيح، أنه يدل على القوة الجامعة والجامحة التي تؤلف بين حركتين متعاكستين.  فشباب الثورة الذين لم يستقر بهم مستقر وكثرة الأزمات التي وضعتهم فيها الطبقة السياسية والإحباط وضبابية الرؤيا المستقبلية مؤشر واضح على الحركة المستمرة النابعة من المرجع الداخلي، كما هو توكيد على طاقة التمرد الهائلة التي يسيرون وفق إيقاعها. 

هذا التمرد أخذهم لمنحى سياسي بشكله الظاهري وهو تغيير النظام السياسي ولكنهم يؤكدون بنفس الوقت بأن الثورة مستمرة ودائمة..


رياض المعموري اورفيوس


التعليقات




5000