هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المُهَرِّج / قصة قصيرة جدّاً

د. ابراهيم الخزعلي

أنَّ بعض ما حدّثني  صديقي ، ربّما لا أهميّة لَهُ ، وليس فيه شيء من الغرابة للبعض ، وقد يكون له أهمية كبيرة للبعض الآخر ، وله  تفسيرات وتأويلات ترتبط  بـ ( الهَرَجِ والمَرَجِ ) ، الذي يتفشّى في كل مكان، والمتعلق بعلامات الساعة والغيبيات، كما يفسّروه، وهذا فأل ، يُؤَوَّلُ  لِما سيحدث آجلاً أمْ عاجلاً. 

جلسنا نشرب الشاي معاً في شقتي ، الليلة البارحة، حيث جاء للتوِّ من السّيرك ويداه ترتعشان ، وهو يتلعثم في كلامه قائلاً: 

كا ..كا..كارثة مـ ..مـ .. مُروّعة ... 

سألته مَذْهولاً ، ماذا جرى لك؟ 

فأجابني ، فيما هو يرتعش واسنانه  تصطكّان وشفتاه ترتجفان: 

مات .. مات المُهَرّج، بـَ .. بَعدَ أن إنقضَّ عليه كـائن ..كـائن غريب يشبه الغوريلّا ، وعلى الفَوْرِ هرع الجمهور مذعورا  من هول الصدمة ، مصحوباً بصخبٍ ، يبحث كل منهم عن ومضة من أمَلٍ ليهتدي بها الى مَنفَذٍ للنجاةِ، إذ أطبق الرّعب  فكّيهِ على الجميع .. و ..و..

وهوى الفنجان من يده ، بعد أن أُغْمى عليه !

 

 



 


د. ابراهيم الخزعلي


التعليقات

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2020-03-11 00:31:26

الأخت العزيزة الأديبة الرائعة الأستاذة إلهام زكي خابط المحترمة:
تحياتي القلبية لك ولأطلالتك النيّرة التي توهجت بها أحرف قصتي القصيرة جدا ، وكما يسرني ويسعدني حضورك الكريم الذي اتشرف به.
أختي العزيزة انتِ أديبة ولا يخفى عليك عالم الأدب والكتابة والأبداع ..
فالأديب والمبدع الحقيقي هو الذي لا يفتعل الأشياء ، وإنما الطاقة الخلاقة التي تأتيه من حيث هو لا يعلم متى واين ، وما عليه إلاّ الأمساك بها ، وتحويلها الى عمل إبداعي ، وهذا يعتمد على مستوى الأمكانيات الفنية المختلفة بين مبدع وآخر ، فتكون النتاجات الأدبية بشكل خاص والأبداعية بشكل عام متباينة ،وهذا ليس عيباَ ، وهذه هي طبيعة الحياة وتنوع جمالياتها .
أما بخصوص ما تفضلتِ به عن أبواب القيامة ، فأنا اقول ان العالم والبشرية في كل يوم تفتح امامه ابواب من القيامة ..
ولا اريد ان اطيل عليك اختي العزيزة استاذة إلهام ، فاكرر شكري لك على اطلالتك الكريمة وحروفك العطرة
مودتي وفائق احترامي
أخوك: ابراهيم

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 2020-03-11 00:31:03

الأخت العزيزة الأديبة الرائعة الأستاذة إلهام زكي خابط المحترمة:
تحياتي القلبية لك ولأطلالتك النيّرة التي توهجت بها أحرف قصتي القصيرة جدا ، وكما يسرني ويسعدني حضورك الكريم الذي اتشرف به.
أختي العزيزة انتِ أديبة ولا يخفى عليك عالم الأدب والكتابة والأبداع ..
فالأديب والمبدع الحقيقي هو الذي لا يفتعل الأشياء ، وإنما الطاقة الخلاقة التي تأتيه من حيث هو لا يعلم متى واين ، وما عليه إلاّ الأمساك بها ، وتحويلها الى عمل إبداعي ، وهذا يعتمد على مستوى الأمكانيات الفنية المختلفة بين مبدع وآخر ، فتكون النتاجات الأدبية بشكل خاص والأبداعية بشكل عام متباينة ،وهذا ليس عيباَ ، وهذه هي طبيعة الحياة وتنوع جمالياتها .
أما بخصوص ما تفضلتِ به عن أبواب القيامة ، فأنا اقول ان العالم والبشرية في كل يوم تفتح امامه ابواب من القيامة ..
ولا اريد ان اطيل عليك اختي العزيزة استاذة إلهام ، فاكرر شكري لك على اطلالتك الكريمة وحروفك العطرة
مودتي وفائق احترامي
أخوك: ابراهيم

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2020-03-10 21:07:06
د. ابراهيم الخزعلي المحترم
تحية طيبة
أنها قصة قصيرة جدا ولكن بين طياتها الكثير ،
ربما نحن فعلا على أبواب القيامة
تحياتي
إلهام




5000