هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحب في زمن الكورونا

محمد حسب العكيلي

لا اعرف عنها غير انها هي، وهم لا اسم له ولا شكل، تربعت على عرش قلبي دون أيتها استأذان، والسبب انها امتلك خلق افتقدناه في أيامنا هذه. وما حدث بيننا هو الحب لا اكثر.


هي تشبه العراق إلى درجة المطابقة، فهي لذيذة جدا، وكئيبة  جدا، لطيفة إلى حد البراءة، وقاسية كالصخر، أظن أن لنشأتها في العراق سبب غرس فيها كل هذا.


يوم تعرفت عليها، كانت كورونا على الابواب، فتركت هي

ابواب علاقتنا مواربة دون أن تحدد بابا معين للسماح بشروع علاقة حرب!


كما تفعل بغداد دائما، عندما تعطيك تفاصيل كل اللذة، وتسلب منك بقايا روحك.


باختصار، فقد حدث بيننا الامتزاج الفكري، والتناغم الروحي، والحب العذري. فلم تغالبا الشهوات، ولم نكابد عناء الشوق الجنسي، ولم نقترب من بعضنا بعضا لاطفأ نار شبق.


بل علاقتنا كانت كعلاقة رافدي العراق، يقتربان ويبتعدان عن بعضها حتى النهاية من دون أن يكونا نقطة التقاء واحدة!


الغريب في هذه العلاقة اللامعنونة، انها سلبية! هكذا وصفها أحدهم، حيث يقول ان ألذ ما في الحب هو الحب. ويقول اخر، أنها مضيعة وقت، وأتى ثالث برأي يقول ان حب كهذا هو موت بطيء على سرير السعادة لا اكثر. ثم جاء الوطن بقراره الصارم مختلفا عن كل ما طرح من اراء فكتب: الحب لا يحدث هنا. هذه الأرض للموت فقط، وحتى الحب هنا، ما هو إلا إعلان حالة وفاة!



محمد حسب العكيلي


التعليقات




5000