..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشروع ناجز للجالية العراقية

شوقي العيسى

سلة كبيرة من المشاريع التي تتمتع بها الجاليات العراقية تدر عليها ارباحاً مالية كثيرة وكل مشروع ونوعيته ومهنته واتجاهه ، وقد ينظر الى المشروع الناجح على أنه الاكثر ربحاً والأكثر انتاجاً وحيوية وهذا ما يطمح اليه الكثير من أبناء الجالية الذين أضطرتهم الظروف للعيش في الغربة "كـجالية" ، فيا ترى هل نفتش عن مشروع ناجح للجالية العراقية لكسب الفائدة وأخص بالذكر الجالية العراقية في استراليا وبمدينة ملبورن.؟

لا شك ولاريب أن كل فرد في جاليتنا يتمتع بمشروع خاص به وقد يكون هذا المشروع ذات صفة مهنية أو علمية أو تجارية .....ألخ وجميعنا يحلم بمشروع أصبح من المغيبات على أبناء الجالية ذلك هو مشروع "مدرســـــــــة عربـيــــــة" يتعلـّـم فيها  ابناؤنا اللغة العربية ويحافظون على تراث آبائهم من خلال حفظ بعض من التقاليد العربية والصفات الحميدة التي يتمتع بها الأنسان السوي والقويم ، ومن كل هذا وذاك تبقى معاناة الآباء في أرض المهجر هي التربية واللغة للأبناء اللتان تعتبران ركيزتين  اساسيتين في بناء جيل قادر على ممارسة دوره في المجتمع بأتم وجه.

الجالية العراقية في استراليا وبالخصوص في مدينة ملبورن وللأسف الشديد لم يكن لها نصيب في بناء صرح حضاري وثقافي لأبنائهم والسبب الرئيس أولاً يرجع الى المتصدين في الساحة الاجتماعية والسياسية الذين نسوا أهم شيء يمكن أن يعمل به وذهبوا الى مهام شخصية تاركين أبناء الجالية العراقية تتلاقفهم الايادي الغربية التي وفرت لهم جميع ما يحتاجونه بطريقة غربية وهذا ما يقلق الآباء الذين يحلمون بمدارس عربية وهناك فرق شاسع ما بين الاثنين.

وتأكيداً على مابدأناه من عنوان وهو مشروع ناجز إذ برزت لدينا بعض المشاريع  المشابهة التي يمكن أن يقال أنها ناجحة كمشروع مدرسة الامام الحسن المجتبى عليه السلام للبنين والبنات والتي تشرف عليه سيدة عراقية حيث يضم بحوالي 200 طالب وطالبة من مختلف الأعمار، وهناك مشروع مدرسة مجمع الامام علي عليه السلام الذي يضم عدداً من البنين والبنات وكلاهما مشاريع موفقة ونستطيع القول أنها ناجحة ولكن السؤال يبرز أمامنا هل هذه المشاريع هي كافية وتلبي طموح الآباء ؟؟؟ خصوصاً اذا عرفنا أن كلا المشروعين يعمل به في عطلة نهاية الأسبوع وبالتأكيد ما يكون جهداً على الابناء الذين يدرسون في المدارس العامة (( الاسترالية)) وعبءاًعلى الآباء أيضاً في متابعة ابنائهم على مواصلة الدراسة.

اذن فماذا يريد الآباء لأبنائهم في المهجر؟ هذا السؤال الذي يطرح على المتصدين والعاملين والمسؤولين لأجل انشاء واقامة مشروع ناجح يقدم لابنائهم العلوم الناجحة واللغة الواضحة والتقاليد العربية ، وأن يكون مشروعا خال من الحزبية والفئوية فهناك الكثير من الجهات السياسية مثلاً لديها استعداد باقامة هكذا مشروع ولكنه يجب أن يتابعهم وان يعمل اليهم فهكذا دعم قطعاً مرفوض لأن أبناءنا ليسوا ورقة يلعب بها  هذا وذاك.

فعلى آباء الجالية العراقية أن يكونوا حذرين وعلى قدر المسؤولية ولو لمرة واحدة ويتخلون عما حال بينهم وبين اقامة مشروع مدرسة لحد اللحظة منذ تواجد الجالية العراقية على أرض استراليا عام 1990 . كفى انقسامات وكفى تأليه وربوبية الاشخاص ودعونا جميعاً أن نختار أي شخص بالجالية العراقية ويفتتح هكذا مشروع  بعيدا عن التوجهات التي يحملها مازالت هناك لوائح وانظمة وقوانين تحكمه ،،، فلو فرضنا أن شخصاً ما جاء وعرض استعداده على اقامة مشروع كمشروع المدرسة فباعتقادي ان غالبيتنا سيستبشر بالامر ويساعد عليه وبعد فترة يتبين ان ذلك الشخص "يهودي" ولديه استعداد باقامة مشروع مدرسة عربية واسلامية كذلك مازالت تدر عليه ربحاً وفيراً فلا أعتقد أن هناك من سيعارضه ويحاربه لاجل قوميته او ديانته ، ومن كانت لديه مغايرة ذلك لهجر الاقامة في الدول الغربية وعاد الى موطنه ، فكما معروف ان معظم الدول الغربية تدار وتموّل من قبل اصحاب الاموال اليهودية وان المعاناة التي يتلقاها المقيم او اللاجئ من اليهود فهذا امر منتفي بأصل القضية.

 فعلينا أن لا ننتظر اقامة مشروع كالمدرسة من قبل الحكومة العراقية فالأمر شبه المعجزة خصوصاً وأن الدولة فتية ولا يوجد لديها قدرة على اقامة هكذا مشاريع وسط  موجة كبيرة من الفساد الاداري والمالي الذي يدق اسفينه في الوزارات والدوائر ، فلم  يبق للجالية الا الاعتماد على ارثها ونفسها وبناء صرح جديد يشمل غالبية ابناء الجالية العراقية ذاك هو المشروع الناجح. 

   

شوقي العيسى


التعليقات




5000