.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمن يعنيه الأمر ردا على رسالة وصلتني بالريد

إبراهيم يوسف

في التعقيب على قشرة بصل

الخلل قائم منذ الأزل ليس لا على مساحة الأرض؟ بل في أرجاء كون يمعن في الاضطراب، وفساد مستشر ومصير لا يعلمه إلاّ الله، ولا زلنا نراهن ونترقب وصول المخلص المنتظر. ثم "يأتيني" من يحاضر في العفة، ويتقدم مني بالنصيحة والموعظة الحسنة ليقول لي: إذا أردت أن "تكتشف" إنسانا؟ فيكفي أن تجرده من امتيازاته وأملاكه ورصيده في المصارف، فإن لم يتغير؟ فثق أنه إنسان مستقيم، وعلى قدر من التجرد والنزاهة والإنصاف!

"ترفعتُ"عن الرد المباشر على ادِّعاء"وغباء" صاحبة الرسالة. وإذا زعلتْ مني وينبغي أن تفعل؟ فلست بحاجة لصداقتها أو التعاطي معها. إلى جهنم وبئس المصير العلاقة الهشة التي قامت بيننا، لشدة ما أغاظني واستفزني قولها وآلمني أن أرد عليها؛ ويؤلمني أكثر أن ألتزم الصمت على تماديها في كلام باطل بلا جدوى؛ فليعفُ الله عني أولا.. وليسامحني من يقرأ ردي على سخافتها، وقلة لياقتي مع صاحبة الرسالة المعنية دون سواها.

تبا لهذا الرأي "الغائط" واعذريني على وضاعة قولي. لأنه في الواقع لا يسلبني مالي فحسب؟ بل يجردني من ثيابي ويعريني، ويكشف عورة الحكام في هذا البلد المنكوب وعورة المعنية بالرسالة. عندما تستفزني وتريدني أن أتنازل عن قوت يومي لمن لا يحتاج! بينما أكاد لا أجد ما أنفقه على نفسي، وعلى زوجتي لولا معونة أولادي. 

وما يكبلني ويسدّ فمي فحسب؟ أن لا يطاوعني لساني فأرفع صوتي بأعلى درجات بذاءتي، للرد بما يريحني ويشفي غليلي. لكنني في ذات الوقت أشعر بعظمة دون كي شوت، وأشعر أنني أدوس أكبر شنب  بحذائي؛ ويكفي. 

ما دامت الأموال المختلسة؟ يكدسها الفاسدون من أولي الأمر، وأصحاب النفوذ السياسي ممن زنوا بأرزه ورمزه، والقرنة السوداء أعلى قممه. لتتحول إلى أرصدة في حساباتهم، يهربونها إلى الخارج بالتواطؤ مع المصارف، ثم يحاضرون بعفتهم ويستشهدون بلوقا: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ. فاسمعي يا أمم كيف نحاضر بالعفة؟ في وطن سيء السمعة يستحق حكامه الجلد بلا رأفة. وهم ينافقون ويتوسلون القديسين! 

تصوري في بالك أن لبنان جبال الثلج والعاصي، والأرض الخصبة (والينابيع) الملوثة، وسهل البقاع  ويمتد من الحدود مع سوريا في الشمال، وينتهي بالحدود مع فلسطين المحتلة في الجنوب. كان يملأ إهراءآت روما بالحبوب والقمح. هذا البلد المنكوب بساسته المارقين الفاشلين، يستورد البطاطا والألبان من الربع الخالي والصحراء! 



إبراهيم يوسف


التعليقات




5000