هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شيخاً نضجتُ

الحكيم نوري الوائلي

شيخاً نضجتُ وعزمي فوق عاهاتي  .... يعلو بي الأفق  يطوي كلّ آهاتي


أحيا  كأنّ شبابي في  تاجُّـجـــه  ......  والقلبُ غِـــرٌّ  يلبـــّي  كلّ غاياتي


ملءُ الجموح لأعلو كلّ عاليةٍ  ...... وتبزغ الشمسُ من أدنى مناراتي


أنا الشبابُ وهذا الشيبُ رافدهُ  ..... طيْبُ العطاءِ كغيثٍ من سماواتِ


شيخاً أسير وكفّي فوق منْسأتي  ...... ملء الوقار جليلاً في مساراتي


أنا المليكُ وحولي كلّ حاشيتي ..... ممّا أجادتْ إلى الدنيا مهاراتي


تسمو على وجعِ الأسقامِ محبرتي   ....... ويُسعَدُ الخلقُ من أحلى حكاياتي


ما صدّني العجزُ عن فرضٍ ومكرمةٍ ....وما ثنى الحبرَ يأسُ في مداواتي


أدوّن الحرفَ والدنيا معسْعسة   ...... فتُشرقُ الفجرَ أنواراً  كتاباتي


مثل النجوم سنيني حين تُبصرها  .....   تزهو بأنْوارهِا كلّ المداراتِ


مَرّ السنين إلى الرحمنِ قافلة  ...... والنفسُ تجمعُ للترحالِ حاجاتي


اقضي اللياليَ للغفّارِ مُعتكفاً   ....... والدمعُ في العينِ بحر من مناجاتي


للغدّ قلبي صبا والذكرياتُ دمٌ  ..... تُحيي العروقَ وتروي زرعهَا الآتي


قراءةُ الذكرِ تشفي أيّ مُعضلةٍ  ...... وفي السجودِ دليلٌ  للمتاهاتِ


المرءُ ينضجُ حين الشيبُ يزهره ......نضجُ الثمارِ ربيعٌ فوق واحاتِ


مراحلُ العمر أعوامٌ على درج  ..... تعلو إلى النضحِ لا تدنو لآفاتِ


شيخوختي رغم هونِ الجسم أعشقُها .... فالزهدُ فيها وفيها صدْقُ طاعاتي


لا تحسبّن حياةَ المرْءِ كمْ سنةٍ .... فالمنجزاتُ لها خير المقاساتِ


لا تجعل الكُبْرَ ناراً والحيا حطباً  .... واليأسَ زيتاً يُغنّى بالمناحاتِ


انّ الحياة لذي الألبابِ مدرسةٌ  ...... فيها تغازلهم أعلى العلاماتِ

الحكيم نوري الوائلي


التعليقات




5000