..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكومة العراقية مستمرة في ظلم الكرد الفيليين

عباس النوري

الحق يقال رغم كل المساوئ ورغم كل الأخطاء...ورغم تصاعد الانتقادات.
الحكومة العراقية تتقدم بخطوات ثابتة لتحول العراق لبلد متطور في جميع المجالات الزراعية والعمرانية والصناعية، وأما الحديث عن الخدمات فأنها في طريقها للتنفيذ ضمن المخططات الاستراتيجية والعلم عند الله متى تنجز. 

الحكومة مشكلة على أساس (المحاصصة) ولقد شدد رئيس الوزراء على استخدام صلاحياته الدستورية ...حتى أنه أستمر في حكومة ولفترة بدون 16 وزيرا بعد انسحاب أحزاب وكتل وأنجزت الكثير خصوصاً في موضوع فرض القانون ولا يمكن لأحد ينكر هذا التقدم وإن كان ثمنه زهق أرواح كثيرة دون أن يعلن عن الأعداد والخسائر. ووقفت أكثر القوى خلف توجهات السيد نوري المالكي وعبروا عنها بهيبة الدولة...وقد يقول البعض أستغلها المالكي وقد خلط الأمر عليه بين الدولة والحكومة.

لكن الأمر المهم والملفت لاهتمام الكثيرين من المراقبين التصريحات الأخيرة بخصوص الصلاحيات الدستورية والحديث عن حكومة مركزية قوية وربط قوة الأقاليم بالدكتاتورية من جانب...ومن جانب آخر انعدام اهتمام حكومة المالكي بالمهجرين والمهاجرين ...وهو واحدٌ من تلك الجموع (الملي ونية) وكثير من القيادات...وأكثر الأحزاب المشاركة في السلطة كانوا في ضل وحماية القوى الكردستانية وفي الإقليم لمحاربة الدكتاتورية.

وهنا أتحدث عن الكرد الفيليين منهم هجر منذ السبعينات بحجة أصولهم الإيرانية وأكثرهم هجر من العراق بعد سجن شبابهم وقتلهم بطرق لم تعرف لحد الآن ولا أي خبر عن رفاتهم وقد أختلط معهم عراقيون بسبب انتمائهم المذهبي فكان يعد من يدخل المساجد أو يقيم العزاء الحسيني جاسوسا لإيران بسبب الحرب العراقية الإيرانية. وقد استحوذت السلطة الجائرة على جميع ممتلكاتهم وما ناضل من أجله أجدادهم وآبائهم...وقبور أمواتهم موجودة في أكثر المقابر في العراق. ولحد الآن لم نسمع من الدولة العراقية أي اعتذار رسمي لأهالي شهداء الكرد الفيليين، ولم نسمع بأي إجراء يرجع لهم حقوقهم وأوراقهم الثبوتية...

التحركات الأخيرة بخصوص كركوك وموصل وخانقين ...هي بمثابة فتنة جديدة لم يكن المالكي فقط أساسها فالكل يعلم أن التدخلات الخارجية في الشأن العراقي كثيرة ومن جميع الأطراف، وقد يكون وراء دفع المالكي لخوض في أمثال هذه التصريحات هي عملية خبيثة لإيقاع الفتنة بين العراقيين العرب والعراقيين الكرد...بعد أن فشلوا في إشعال فتنة الحرب الطائفية.

أن تمسك بعض القيادات بعروبة العراق وانتماء العراق للأمة العربية...وجعلها البوابة الشرقية للأمة العربية...ويعرف العراقيون كم كلفت هذه المقولة أرواح الملايين من العراقيين والملايين من المهجرين والمهاجرين الذين يجولون بلدان العالم في أسوء الأحوال.

أن دفع بعض القيادات العشائر في كربلاء والديوانية والبصرة  وتكريت ومناطق أخرى لتأجيج الفتنة بين الكرد العراقيين والعرب العراقيين لا يمكنني إلا وصفهم بأعداء العراق الحقيقيين وهم سبب تعثر العملية السياسية وإشعال فتنة الحرب التي عانى منها الكرد طيلة 80 عاماً من ظلم الدكتاتورية...هل يريدون إعادة الأنفال وحلبجة. هل أن الحروب الداخلية تصنع قائد الضرورة.

الأجدر بالذين يحركون الشارع من أجل التفرقة إن كانوا مخلصين للعراق أن يحركوا الساحة من أجل التآخي والوئام...والوقوف مع العملية السياسية الديمقراطية...وأن الحديث عن دكتاتور عادل فهذا الهراء بعينه...وكلمة باطل يراد بها الباطل بعينه. والعلماء يعرفون قبل الجهلاء أن العدالة أمرٌ من خصوصية الله تبارك وتعالى...ومن غير المنطقي أن نجد في حياتنا رجل عادل...بل يمكننا خلق صنم آخر ودكتاتور بثوب جديد.

جميع القوى شاركت في صياغة الدستور والشعب العراقي صوت على الدستور بنسبة عالية جداً، وفي الدستور حلول لجميع المشاكل المطروحة...وعنوان الدولة العراقية دولة اتحادية أي أقاليم وإن كان اليوم لدينا إقليم كردستان وهي كانت موجودة قبل نيسان 2003 وهي التي احتضنت جميع قوى المعارضة للدكتاتورية وكان بينهم ميثاق واتفاقيات بالعديد من الأمور والمتعلقات... ((من يقول الدستور ليس بقرآن)) صحيح لكن مع وجود الدستور يجب أتباعه لحين تغييره وفق الأصول المتبعة والمتعارف عليها في العالم، ووفق المواد التي تشير لضرورة التغيير في المواد الدستورية..وأن مستقبل العراق القريب هو تقسيمه لأقاليم البصرة والعمارة والفرات الأوسط والغربية...وحتى لو تقسمت لأقاليم بعدد المحافظات فالمراد من كل ذلك تقويض الدكتاتورية وتوزيع السلطات وتقريبها للمواطن...لكن مع شديد الأسف بعض القيادات تؤثر على عواطف الناس وبعضها تسخر أموال الدولة من أجل تسيير الناس باتجاه مصالحهم.

ماذا كان يحصل لو أن المالكي أهتم بالكرد الفيليين وأقر بأن الدولة العراقية قد أساءت لهم في زمن الطاغية ...وكانت هناك أشارة في المحكمة التي تحاكم أزلام النظام السابق عن قتلت شباب الكرد الفيليين...وأعادتهم من المهجر للوطن معززين مكرمين...كيف تكون صورة الحكومة أمام الشعب العراقي وأمام العالم. بدل خلق الفتن وتأجيج الكراهية والضغائن.

كما فشل السابق في إدارة الحكم فشـــل المالكي في هذه المرحلة وكتب ليس على نفسه فقط كشخص ومواطن عراقي لا يمس للمواطنة والوطنية بصلة تذكر بل أفشل الحزب الذي ينتمي إليه...وقد أثرت هذه التصرفات على جميع الأحزاب الإسلامية. والجهات التي دفعتهُ للخوض في مثل هذه القضايا هدفها الأول والأخير تأخير العملية السياسية الصحيحة بل قتلها ووضع العراق في ضوضاء وغوغاء وقتل وتهجير وحرب طاحنة لا يستفيد منها إلا أعداء العراق.
العمل السياسي يبتعد دائما عن العمل العسكري، ومن المفروض أن رئيس الوزراء لا يكون القائد العام للقوات المسلحة حتى لا يطغي...بل يجب أن تتحول قيادة القوات المسلحة لمجلس النواب أو لمجموعة الرئاسات الثلاثة.

العراق لا يتقدم...ولا ينجوا من مآسيه والظلم والجور والفتن طالما هناك قيادات لا تحترم حقوق جميع أطياف الشعب العراقي...

الدستور العراقي الدائم مع وجود التناقضات في العديد من مواده وفقراته إلا أنه المرجع الأساسي للدولة العراقية الجديدة...ومن يريد تغيير الدستور يجب عليه مراجعة المواد التي تشير إلى عملية التغيير في الدستور ولقرأ جيداً المادة (122) وليتبعوا الأصول القانونية والدستورية في طرح آرائهم وليس للناس وعبر وسائل الإعلام وتأجيج المشاعر...ماذا يجنون من شعارات كركوك عربية...أليس كردستان عراقية...وهل يمكن أن يقال عن العراق عربية وفيه قوميات متعددة.
كونوا منصفين مع أنفسكم وصادقين مع الله...فهذه الدنيا زائلة. ولا تحاولوا أن تكون عادلين فالعدالة بعيدة عنكم بعد السماء عن الأرض.

لو كان فيكم رجلاً صادقاً مع نفسه ومع الناس ومع الله ...أرجعوا حقوق المستضعفين، فلقد كنتم قبل عام 2003 من المستضعفين وناديتم بشعار المستضعفين...والله والله والله...لا يغفر لكم الله ولا يغفر لكم الشعب المستضعف...وإن طال الأمد.

جملة أخيرة لكل من يقرأ هذه المقالة...لا تحكموا بسرعة وبعقل متطرف وفكر شوفيني بل كونوا عراقيين وقبلها إنسانيين ...ولكل مستشار للمالكي إن وصلته هذه المقالة أنقلها بآمات أو دع المالكي يقرئها بنفسه...ولا تحور الكلام مثلما يعجبك. وكون له عوناً لحل المشاكل وليس لخلق الفتن وإشعال نارها.

عباس النوري


التعليقات




5000