.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اولادنا في خطر...؟

حسام الدليمي

العلاقه بين المدرسه والاسره علاقة تكاملية تبادلية ، فالبيت هو مورد التلاميذ للمدرسة والمدرسة هي التي تتناول هؤلاء التلاميذ بالتربية والتعليم بالشكل الذي يتلاءم مع قدراتهم ومهاراتهم وبالشكل الذي يتطلبه المجتمع. فألاسرة مسؤولةً إلى حد كبير عن الجانب التحصيلي للطفل؛ لأنها هي التي تثري حياة الطفل الثقافية في البيت من خلال وسائل المعرفة، كالمكتبة مثلاً والتي تسهم في إنماء ذكاء الطفل،التي وللأسف اصبحت في وقتنا الحاضر مجرد ديكور. كما أن الأسرة المستقرة التي تمنح الطفل الحنان والحب تبعث في نفسه الأماني والطمأنينة وبالتالي تحقيق الاستقرار والثبات الانفعالي، والأسرة التي تحترم قيمة التعليم وتشجع عليه تجعل الطفل يقبل على التعليم بدافعية عالية. ولكي تهيئ الأسرة الظروف الملائمة لأبنائها عليها أن تراعي متطلبات كل مرحلة عمرية من حياة الطفل، وتوفير المناخ المناسب للتعليم . وعلى الأسرة أن تراقب سلوكيات الأبناء بصفة متميزة وملاحظة ما يطرأ عليها من تغيرات.ولكن ليست الاسره هي الوحيده المسؤله عن تقويم اتجاهات الطفل في البيت والمدرسه والشارع حيث ان للمدرسه والمعلمه او المعلم الدور الاكبر في ذالك من خلال تنميه المحبه وعدم اشعار الطالب بوجود حواجز بيه وبين استاذه وبالتالي يتولد نوع من الخوف لديه يمنعه او يقلل من رغبته في الذهاب الى المدرسه وعلى العكس نجد ان تنميه العلاقه بين الطالب واستاذه تجعل التلميذ واثقاُ بنفسه لا يخشى اي تيار من تيارات المجتمع التي وللاسف تجرف ابنائنا بعيدا عن الاهتمامات الثقافيه والعلميه بسبب الانفتاح او مااسميه انا ب (احتلال العقول) وخاصه الانفتاح الذي حصل في بلدنا العراق .
فالتلميذ مابين الدروس الخصوصيه وفكره استحاله النجاح بدونها وبين قنوات الستلايت والمسلسلات التركيه وموديلات المبايلات وماتحويه من افكار او صور او مشاهد تفسد عقول ابنائنا نجد ان الاسره اصبحت امام تحدي كبير لكي تعبر بابنائه الى ضفاف الامان وهنا المسؤليه لا تستثني المسولين من الكوادر التعليميه والمؤسسات الحكوميه فالاطفال هم ثمره هذا البلد وهم شباب المستقبل وهم من يبنيه فعلينا ان نجد الحلول لكل هذه الفوضى العارمه التي جرفت ابنائنا الى طرق مظلمه ولكي نجد سبل النجاح علينا ان نكون تكامل بين البيت والمدرسه.
والعمل على رسم سياسة تربوية موحدة للتعامل مع الطلاب، بحيث لا يكون هناك تعارض أو تضارب بين ما تقوم به المدرسة وما يقوم به البيت.
والتعاون في علاج مشكلات الطالب، وبخاصة التي تؤثر في مكونات شخصيته و تبادل الرأي والمشورة في بعض الأمور التربوية والتعليمية التي تنعكس على تحصيل الطلاب.
وكذالك رفع مستوى الوعي التربوي لدى الأسرة ومساعدتها على فهم نفسية الطالب ومطالب نموه.
فوقاية الطلاب من الانحراف عن طريق الاستمرار والاتصال المستمر بين البيت والمدرسة. هو من اهم الامور في وضع الطالب في الطريق الصحيح.
وكذالك لابد ان نقف امام اهم الاسباب التي ادت الى تدهور التعليم في العراق
فألوضع الامني يقف في اول الصف وترسبات النظام البائد وكذالك انخفاض المستوى التعليمي والمعيشي للأسره العراقيه امام تدهور التعليم في العراق وعدم ادراك الدور الحقيقي للاسره في التربيه بسب انشغالها في المشكلات الاجتماعيه والاقتصاديه والنفسيه.
والدور السلبي لوسائل الاعلام وما ادراك ماوسائل الاعلام .لذالك لابد أن تساهم المؤسسات الاجتماعية والتربويه ووسائل الاعلام الموجودة في المجتمع بجهودها من أجل مشاركة المدرسة والاسره ومساندتها للقيام بالدور المنوط بها، وذلك من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة. إن نجاح العملية التعليمية هو نتاج مشترك بين المدرسة والأسرة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى.
فالذالك اليوم كلنا مسولون عما وصل اليه المجتمع العراقي وكلنا مسولون ان نقفونساهم في دفع العمليه التربويه نحو الامام

 

حسام الدليمي


التعليقات




5000