..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طبول حرب باردة وتصفيات سياسية

نهاد شكر الحديثي

تعتبر واشنطن ان مقتل سليماني والمهندس ومن معهم – نقطة تحول استراتيجية لحماية مصالحها في الخليج والشرق الاوسط - ودفعت الولايات المتحدة الأمريكية بحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط في خضم التصعيد مع إيران. وجاء ذلك بسبب معلومات استخباراتية تشير إلى وضع إيران خطة للهجوم على القوات الأمريكية بالعراق وسوريا-- وقبلهاأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الجيش الأمريكي نفذ غارات جوية ضد جماعة مسلحة تدعمها إيران في العراق وسوريا.وقال جوناثان هوفمان، مساعد وزير الدفاع الأمريكي، في بيان له، إن القوات الأمريكية شنت "ضربات دفاعية دقيقة" ضد ثلاث منشآت تابعة لكتائب حزب الله في العراق واثنتين في سوريا.-- وأوضح البيان أن هذه الأهداف تضمنت منشآت لتخزين الأسلحة ومواقع القيادة والسيطرة التي تستخدمها الكتائب في تخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات تحالف (عملية العزم الصلب).وأشارت الوزارة إلى أن الغارات كانت ردا على هجوم صاروخي شنته الكتائب على قاعدة عراقية بالقرب من كركوك يوم الجمعة، ما أدى إلى مقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة جنود أمريكيين واثنين من قوات الأمن العراقية.و توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف نحو 52 موقعا إيرانيا، "بعضها على أعلى مستوى من الأهمية، لإيران والثقافة الإيرانية"، مشيرا إلى أن الضربات ستكون "سريعة جدا، وقوية جدا" على حد وصفه وألمح ترامب إلى أن تحديد عدد الأهداف الإيرانية بـ 52، هو تذكير طهران بالرهائن الأميركيين، والبالغ عددهم 52 رهينة احتجزتهم إيران في عام 1979، بعد الثورة التي أطاحت بحكم الشاه رضا بهلوي، فيما عرف بـ "أزمة الرهائن- و البعض فسر رسالة ترامب الأخيرة، بأن الولايات المتحدة قد دخلت مرحلة جديدة من الرد السريع، على أي محاولة لضرب مصالح أميركا في المنطقة، وأن أكبر مثال على هذا يتشكل بالرد الأميركي الأخير في الغارة التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، أتت بعد يومين من الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد، ،و قال متابعون إن تهديد الرئيس الأميركي لإيران ومن قبلها استهداف قاسم سليماني، يأتيان في سياق منع حوادث مشابهة لأزمة السفارة الأميركية في عام 1979، أو لحادث اغتيال السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز في مدينة بنغازي الليبية عام 2012، أو لمنع اقتحام السفارات الأميركية، بالأخص بعد دخول ميليشيات الحشد الشعب العراقي حرم السفارة الأميركية في بغداد

وهنا نتساءل --هل بدات طبول حرب باردة بدأت تقرع" بين واشنطن وطهران- وهل ستكون هناك مواجهة خطيرة بين البلدين، وذلك مع اقتراب موعد فرض واشنطن حظرا كاملا على صادرات النفط الإيرانيةأ وهل يكون مضيق هرمز نقطة مواجهة، إذ أن البحرية الإيرانية كفيلة بأن تجد أساليب لعرقلة حركة ناقلات النفط من الخليج إلى الغرب. فقد أجرت طهران مناورات عسكرية بالمنطقة في شهر أغسطس/ آب الماضي وكان رئيس هيئة الأركان الإيراني الجنرال محمد باقري هدد بإغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية، في حال منع بلاده من استخدامه. وقال إن بلاده مستعدة لحماية المضيق إذا حاولت الجهات الأخرى خلق مشكلات فيه.

وأضاف أنه "إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها عبر المضيق، فبالتأكيد لن تستطيع الدول الأخرى ذلك - هذا التصعيد يأتي في ذروة ردود الفعل التي أعقبت بدء سريان قرار الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الخام الإيراني. وهو ما عدته إيران بمثابة حرب عليها وعلى مواردها، ولوّحت باتخاذ خطوات، سياسية وعسكرية

ان المضي في مسار التصعيد الأمريكي ضد إيران قد يفضي إلى نتيجتين لا ثالثة لهما: إما صدام عسكري من الصعوبة بمكان التكهن بمداه جغرافياً وزمنياً، وإما العودة إلى طاولة المفاوضات".إن هذا التصعيد الأخيركان لافتا على الصعيد العسكري خصوصا وأقل خصوصية على الصعيدين السياسي والاقتصاديو أن خلق أجواء توتر جديدة على الصعيد الدولي قد يخلط أوراق الأزمة في اتجاهات متعددة"،انحدار التطورات بمجملها إلى حرب بين البلدين"، أو "بقاء الأزمة تدور في مكانها"، أو "تحرك الوسطاء كروسيا وبعض الدول الأوروبية"، أو "جنوح الطرفين نحو التفاوض المباشرورغم كل الاحتمالات الواردة وغيرها، إلا أن الأجواء الدولية باتت وبسبب هذه الأزمة أكثر توترا وأكثر خطورة، وأن هذه الاحتمالات لن تبرد من حرارة الأزمة في منطقة قابلة للاشتعال في أي وقت، ولذلك يجوز لنا أن نقول إن الطريق بين طهران وواشنطن لاتزال غير واضحة المعالم

الحرب الايرانية الامريكية الباردة سوف تبقى باردة ولن تزداد سخونة اكثر مما هي عليه الان، ويرجع ذلك الى تشابك المصالح الاقليمية والدولية حيث استغلت ايران هذا الامر بشكل ذكي، فضلا عن ذلك فان التقاطعات التي احدثها دونالد ترامب مع حلفائه الاوربيين تقلل فرص الادارة الامريكية في تحقيق اجماع دولي لفرض المزيد من العقوبات، اما شن ضربة عسكرية ربما يكون من المستحيلات مع وجود الصين وروسيا والمخاوف الخليجية من تبعات اي حرب قادمة


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000