..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ابراهيم صالح شكر- صحفي وثائر

منيرة عبد الأمير الهر

نسأل التاريخ عن رجال صدقوا ,كلمتهم عهد, عهدهم وفاء, وفائهم دائم ,لا يشوبه زيف ولا يطر أ عليه اختلاف.

رجال ليسوا شهداء. ولكنهم مضحون على مدى الزمان. احتملوا الحرمان والخسران ولكنهم ظلوا مرفوعي الرأس شامخين بصدقهم وحبهم للحقيقة التي آمنوا بها.

هم قادة الكلمة الصادقة والرأي الصريح ,وان اختلفت وجهات نظرهم وتوجهات افكارهم ,وان لاحقتهم السن الزيف واسلحة الطمع وبراقع الخيانة وايدي البطش.

هم قادة الرأي والكلمة. منهم صحفيون و اعلاميون وآخرون عملوا في مجالات الحياة المختلفة. منهم ابراهيم صالح شكر صحفي وثائر.

   هو اديب وصحفي تناوله الدكتور عناد كامل اسماعيل الكبيسي في كتاب اعلام الحداثة للأدب والصحافة في المبحث الثامن تحت عنوان- ابراهيم صالح شكر/ الناشئة الجديدة.

تناول فيها الرجل من خلال صحافته اولا والصحافة العراقية التي عاصرته بعد ذلك .

الدكتور عناد معني بالأدب وبالنقد وبالوعاء الذي يضمهما .وهو الصحافة.

الصحافة مصدر من مصادر الثقافة الحديثة.

ابراهيم صالح شكر اديب اولا .وهو صحفي امتهن الصحافة واتخذها وسيلة لبث آرائه وبث افكاره بين القراء.

ابراهيم صالح شكر ظهر صحفيا في زمن عانى فيه الكثير من الصحفيين الذين خلقوا للصحافة وامتهنوها اضافة الى انهم رزقوا موهبة الادب صعو بات لا حصر لها بسبب تفشي الامية وعدم استيعاب دور الصحافة كرافد ثقافي لا غنى عنه في الحياة المعاصرة .

وجود الفيض الكثير من ادعياء الصحافة وممن حشروا انفسهم في اطارها .والبلد آنذاك ما كان قادرا على ان يستوعب كل ذلك العدد الضخم من الصحف والمجلات.

امتاز بأسلوبه الساخر وبجرأته الادبية والصحفية اذ جعل من الصحافة التي امتهنها وسيلة لبث آرائه وافكاره ومعولا لهدم كل ما هو بهرج وزائف ولذا فهو يعتبر اديب وصحفي وثائر.

جابه وبقوة حكامه الذين الفوا الاطراء والمدح اذ خدشتهم صراحته فكان هدفا لعقابهم وبادروا الى غلق صحفه اكثر من مرة.

ناضل من اجل حرية بلده واستقلالها اولا وعمل على محاربة الجهل . 

يقول عنه الدكتور عناد اسماعيل :-( (كان ابراهيم شكر  حساسا  يشعر وبعمق ما آلت اليه امته من حالة مزرية ,احتلال اجنبي, وحكام متواطئون معه ,وجهل يخيم على الاغلبية العظمى من سكان العراق خلال النصف الاول من القرن العشرين ,وكان عليه ان يستوعب هذه الظروف ويتئد, وان يصعد السلم درجة درجة, إلا انه حاول القفز وصولا الى السطح مرة واحدة, وهذا غير ممكن )).

هو ثائر حمل راية التغيير معتمدا معول الهدم لكل ما هو سلبي وضار وازدواجي فما كان يتهيب مهاجمة من لا يقبل النقد ولا يستوعب الرأي الأخر مهما كانت منزلته ومكيف كان شأنه ووجد من يعضدوه الرأي ولكن ايضا اوجد له الكثير الكثير من المناوئين الذين لم يألوا جهدا في جعل طريقه وعرا وشائكا في زمن قل فيه الذين يعشقون الحرية ويبذلون الجهد لنيلها فاغلب اهل الزمان غافلون  عن واقعهم المرير.

صاحب جريدة العاصمة البغدادية معلقا على صدور الناشئة الجديدة قال : )) شاهد صباح امس اهالي بغداد (الناشئة الجديدة) الصحيفة الادبية الاسبوعية الظريفة ,وقد اتى العدد الاول منها مثالا للذوق الادبي ,نرجو للصحيفة الرواج والانتشار ونرجو اليها ان لا تحاول الطفرة في توجيه النقد الى من لا يعتادوا من الناس سوى سماع الفاظ المجاملة, وان امثال هؤلاء  لا يفهون مرامي هذا الفن  الجديد)). 

 هذه النصيحة قدمها صاحب جريدة العاصمة لإبراهيم شكر لأنه يعلم ان ابراهيم رجل مبدأ ولا يعرف المجاملة على حساب الحق والواجب.

امتاز بأسلوب ساخر ولاذع وموهبة ادبية وبخاصة في مجال المقال النزالي فكان ابراهيم خير من عبر عن الشعب العراقي وعرف ما يشغلهم فراحوا يتلقفون صحفه التي ما ان تنتشر حتى يبادر المسؤولون الى غلقها. يذكر  الاستاذ محمد رضا الشبيبي وهو شخصية سياسية وادبية عامة((ان صحف ابراهيم شكر كان يقبل عليها القراء إقبالا لم يتيسر إلا لعدد قليل من الادباء)).




منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000