.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل خالف كتاب (الإسلام على جرفٍ هارٍ ) النصوص الصريحة والصحيحة لآل البيت عليهم السلام ح 1

علاء الصائغ

- حول حقيقة آدم والاستنباط بأنه لم يكن نبياً وهو في الجنة بل كانت نبوته تنحصر فيما علّمه الله من أسماء خفيت عن الملائكة . 

- آدم وزوجه هما هابيل وقابيل . 

- سكن آدم وزوجه لسنين طوال في الجنة .

- قيامه بالاقتراب من الشجرة ثلاث مرّات بالأكل والتذوق والزلل عنها . 

بل إن هناك أحاديث نقلت عن الرسول الكريم (ص وآله) تذكر اسم إبليس بالنص الصريح بأنه هو من دخل الجنة ، كذا ما بينه الشيخ رياض العوادي في مقالته هل الإخراج لأبينا آدم من الجنة وقع على وجه العقوبة ؟

والذي يرى فيها (( لطالما بقيت مسألة خروج آدم "ع" من الجنة بعد تناول من تلك الشجرة جذب وشدّ فكري وعقائدي بين المذاهب ،فهل كان ذلك الخروج لعقاب أم مصلحة؟.

السيد الشريف المرتضى "ره" يذكر في كتابه "تنزيه الأنبياء ": نفس الإخراج من الجنة لا يكون عقاباً ،لان سلب اللذات والمنافع ليس عقوبة ، إنما العقوبة هي الضرب والألم الواقعان على سبيل الاستخفاف والاهانة... بدلالة أن العقاب لا يجوز أن يستحقه الأنبياء "ع" ..فأن قيل فما وجه ذلك ان لم تكن عقوبة ؟

قلنا: لا يمتنع ان يكون الله تعالى علم ان المصلحة تقتضي تبقية أدم "ع" في الجنة وتكليفه فيها متى لم يتناول من الشجرة، فمتى ما تناول منها تغيرت الحال والمصلحة وصار أخراجه عنها وتكليفه في دار غيرها هو المصلحة ))

فيما أرى إن رأيه هذا ومن أيده بذلك هو التفاف على النص الصريح لإخراج النبوة من المعصية التي أشار الله له بها ( وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ) طه/ 121 ، وعلام طلب آدم وزوجه الغفران وصرّحا بظلم أنفسهم ، ولماذا تاب الله على آدم ، 

وفيما أرى إن آدم لم يكن نبيا بمعنى منزلة الأنبياء ، فبما أني أوضحت أن آدم وزوجه هما هابيل وقابيل ففي البداية كانت نبوتهما هو ما علمهما الله تعالى من أسماء ( قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ) وهذه الدرجة اشتركت بها كل أبناء آدم بما فيهم آدم ، لأن آدم بعد هبوطه إلى الأرض أصبح من أبناء آدم ، وإلا فإن كل الآيات التي نادى بها الله بقوله يا بني آدم توجب إخراج آدم منها ، وبذلك فإن آدم إن لم يكن من أباء آدم توجب أن لا يسري عليه قوله تعالى وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى   شهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾ 

وهذا يعني إن آدم والذرية التي يحملها مستثنى من الشهادة لأنه تعالى لم يقل وإذ أخذ ربك من آدم من ظهره ذريته ، 

كما إن آدم مستثنى من قوله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ    مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) ﴿٧٠﴾

فلم يقل تعالى ولقد كرّمنا آدم وبنيه أو آدم وذريته لذا فإن آدم لم يكرّم في البرّ والبحر ،

وكذا قوله تعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ   وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ) مريم / 58

عليه فإن آدم الذي أدعي أنه هابيل وزوجه قابيل الذي ناداهم الله بإبني آدم ومن ثم أشار بأنهم أخوة ، وتعني التآخي في العيش على الأرض بعد هبوطهما و ثبوت النبوة لهابيل دون قابيل ، ((فلا نبوة دون اختبار دنيوي )) أي لا يمكن التصديق بأن آدم أصبح نبيا وهو في الجنة حتى هبط في دار الاختبار الدنيوي ، وكسب نبوته بالصبر واتباع منهاج الله تعالى بشخص هابيل أو المتعارف لدينا بهابيل ، وبعد أن اختاره الله للنبوة بقبول القربان منه ، وهذا هو المنهاج الحق الذي يمكن تقبله لفكرة النبوة ،

ونعود للقول هل خالف الكتاب النصوص الصريحة المنسوبة للرسول وآل بيته ، 

 لما قبل البداية بهذا السؤال أشاد فضيلة الشيخ غسان العتابي ببعض من جوانب المطالب في المناقشات اليومية التي طرحها ، والتي لم تكتمل لحد الآن ، لكن جاء من كلامه في الرد على مقالة الشيخ رياض العوادي ما نصه (( الا ترى أن التفسير أصبح لغزا بعد أن كانت الآيات واضحة وهناك عدة ملاحظات علمية : 

الأولى : يحتمل أن يكون الإخراج عقوبة فليس النتيجة سلب اللذات والمنافع . بل هو ظلم للنفس بدليل قوله تعالى : ( وقلنا يا آدم أسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) وبالتالي ظلم النفس يقتضي العقوبة والعقوبة هنا ان يخرج من المستوى الاعلى إلى الأدنى. بل سلب الملذات والمنافع عقوبة من جهة أخرى.

ثانيا : اذا فسرنا سلب المنافع انه ليس بعقوبة يمكن تفسير الألم بأنه رحمة وبالتالي تنتفي العقوبة كليا وهذا خلاف ظاهر النصوص . 

ثالثا : من قال : إن الأنبياء لا يستحقون العقاب ؟ هذا اول الكلام فنفس من تستشهد بكلامهم يقولون : إن يعقوب وفراقه ليوسف عقوبة وسجن يوسف عقوبة وووالخ 

رابعا : علم الله بالمصلحة لا يلازم إخراج ادام من الجنة بمعنى أننا لو سلمنا ان علم الله بالمصلحة هو محرك لتناول آدم من الشجرة فآدم حينئذ مسير أو تناول قهرا وهو خلاف ظاهر النصوص . 

خامسا : أجد ان ما ذكرته يتلاءم وينسجم مع ما ذكره أغلب المفسرين من العامة 

سادسا : يحتمل أن تكون القصة من باب التمثيل فقط لبيان العناوين التي ستتصارع على الارض وحينئذ تكون القضية سالبة بانتفاء الموضوع وهذا رأي ذكر من بعض الاعلام 

سابعا : وهذه الملاحظة وجهة نظري ، أما ما تقدم أطروحات واحتمالات 

قوله تعالى : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم) ظاهرها ان التوبة متحققة والتوبة اصطلاحا تلازم الخطأ بمعنى أن الإخراج كان من مقدمات العقوبة ولو ان آدم لم يتب لتحصل على العقوبة الحقيقية . 

وقوله تعالى : ( يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون )

ظاهرها ان الشيطان فتن آدم وهو سبب الإخراج وحينئذ قد يقال : إن سبب الإخراج ليس الأكل من الشجرة بل طاعة آدم للشيطان وتقديمها على طاعة الله . 

مثلا : اذا توجه اليك أمرا من ابيك بعدم الذهاب إلى مكان ما وامرك شخص آخر بالذهاب وامتثلتَ لأمر الثاني ، الاب حينئذ يوجه لك العقوبة أما بسبب الذهاب واما بسبب عصيان أمره وطاعة أمر الآخر .

وحينئذ يجب علينا التأمل في كل تلك الملاحظات اما ان نعتمد على مفسري العامة فهذا أمر خطير . 

لذلك يمكن القول : إن العقوبة مستويات 

وان آدم والشيطان يمكن أن يكونا عنوانين لا شأن لهما بإبليس وادم الارضي وووالخ 

لذلك يرد عليكم أشكال معقد جدا ، 

اما ان تقبلوا بجميع الاحتمالات فإن قلتم أنها استحسانات أو تفسير بالرأي فهو لا يختلف عن ما قدمتموه لذلك نحتاج إلى المبين الحقيقي لرفع هذا الالتباس وهذا ما يؤكد ما ذكره الاخ الأستاذ علاء الصائغ في كتابه ( الإسلام على جرف هار ) في وجود الغموض الذي يحتاج إلى أهله .

)) 

وردود موسعة ومفصلة حول قضية الإخراج لآدم ردا على الشيخ رياض العوادي .

= وأقول أنه عن حديث للمصطفى صل الله عليه وآله قوله ( أمرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) وهو حديث متفق عليه جاء في { بحار الأنوار العلامة المجلسي ج 25 الصفحة 384  }

وهذا ما أوضحته في صلب الكتاب من أن ما يحمل الناس من علوم قديمة وأسماء للأنبياء تواترت عن اليهود والنصارى أو عن العرب أنفسهم فقد رُسّخ عند العرب تلك الأسماء بالذوات المشار لهم ، كالشيطان الذي وسوس لآدم على أنه إبليس ، وهذا عين ما وقع به آدم من خلط ، فقد ظن إن إبليس الذي هو عدو له سيأتيه بهيأته كإبليس فوقع في وسواس النفس ، أي الشيطان الذي أغوى إبليس ابتداءً ، فالشيطان هو الحس المشترك بين إبليس وآدم ، وهذا ما غفل عنه آدم ، لذا فكما أوضحت إن ما رآه آدم من الشجرة كان حقاً لما وسوس به شيطانه ، أي شجرة لا بد أنها شجرة الخلد وملك لا يبلى ، لكنه ممنوع منها بالنص التشريعي الأول من قبله تعالى ، 

لذا أقول إن حديث الرسول وأحاديث آل البيت عليهم من بعده الصلاة والسلام ، لا تختلف بأي حال من الأحوال عن الآي القرآني في جوانب الغموض وجوانب مقامات الحديث مع المتحدث إليهم وهي عقول المتلقين آن ذاك فيما ذكرته من مخاطبة الناس على قدر عقولهم ، ولهذا الحديث تطبيق على كل المتكلمين والمتدبرين للقرآن أن ينزلوا للناس منازل فهمهم للآيات ، وأرى أن أفهام البرية الآن قد اختلفت وتغيرت ، وهي قادرة الآن على استيعاب أن الأرض كروية وأنها بأفلاك دائرة ، وان الشيطان الحس الموجي للشهوات وما إلى ذلك من تفاصيل كان من المحال على الناس التوصل إليها سابقا ، كما إن ناقل الحديث وكاتبه هل يفقه التفريق بين إبليس والشيطان ، أي حين قال له الإمام أن الشيطان وسوس لآدم هل كتب أو فهم أن الشيطان يختلف عن إبليس أم نقلها أو كتبها على أنهما شخص واحد ، فكيف جاء نقلا عن الشيخ رياض العوادي عن علي بن إبراهيم قال حدثني أبي رفعة قال سؤل الصادق عليه السلام عن آدم فجاء من قوله ( فجاءه إبليس ، فقال له : إنكما إذا أكلتما من هذه الشجرة..... ) لهذا فقد أصبح إبليس هو الشيطان استناداً لقوله تعالى (يَابَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا  إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ  إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾ الأعراف .

ولكني أقول إن ما جاء بالنص القرآني ( وَ كَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) سورة الانعام / 

فهل يعقل إن ابليس الذي هو من الجن وهو الشيطان نفسه ، أي لا بد إن إبليس من شياطين الجن فكيف يكون هو ذاته الشيطان ، فبموجب هذه الآية لا يعد إبليس عدواً  للنبي لأن أعداء الأنبياء هم فقط شياطين الجن وليس الشيطان نفسه ، أي أتباعه وليس هو بذاته ( يرجى الرجوع لمطلب إبليس لم يكن ملاكاً ولم يكن هو الشيطان ، وفي الحلقة القادمة نتعرض لما بقي من ملابسات .


علاء الصائغ


التعليقات




5000