..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رب ضارة نافعة

أياد الزهيري

يومأ بعد يوم تكشف أمريكا عن وجهها الحقيقي فيما تنوي التخطيط له من شر أتجاه العراق وأهله. أمريكا في كثير من المرات لا تسعفها نباهتها بأخفاء وجهها القبيح مهما زينته بكل مساحيق التجميل الأمريكيه من سقطات سياسيه مهينه, ومن هذه السقطات الضربه التي وجهتها للواء ال 45 للحشد الشعبي بحجة ضرب قاعده عسكريه قرب كركوك تابع للجيش الأمريكي,في حين ان هذا اللواء يقوم بمسك الحدود العراقيه السوريه قاطع القائم , وهنا فضحت الجغرافيه القياده الأمريكيه ,فهي أما جاهله بالجغرافيه , وأما تستجهل العالم , ولكن طالما يفضح الله الظالم بظلمه .

يتسائل البعض لماذا هذا العدوان , وبهذا التوقيت . طبعآ لا شك أن له دوافع , ومن هذه الدوافع هو هدوء ساحات التظاهرات بعض الشيء , وفشل ما خططت له أمريكا عبر عملاءها في الداخل في خلق فوضى عارمه في البلد تنتهي بحصول أنقلاب أو حالة أنفلات ,يتم من خلالها تقسيم البلد على مقياس خطة بايد المصره على تنفيذها أمريكا. هذا الفشل الذي جرى على يد العملاء دفع الجيش الأمريكي الى توجيه ضربه قاسيه للحشد الشعبي بأعتباره أحد أهم الجهات التي حفظت البلد من الأنهيار, وأن هذه الضربه بمثابة أنتقام منه , وهذه هي الحقيقه , لأن الحشد الذي طرد داعش شر طرده ينبغي أن تكون أمريكا صديقه له بسبب أدعاءها بأنها هي من حاربت داعش وساندت القوات العراقيه في التصدي له, والمعروف أن عدو عدوي صديقي , ولكن الحقيقه المره أثبتت الكثير من الأدله التي نطقت بأن داعش صنيعه أمريكيه , وأن الحشد هو من يقف حجر عثره بوجه تنفيذ السيناريو الداعشي القاضي بأسقاط بغداد على يديه والتخلص من الشيعه بالعراق , وهو عين ما خططت له الدوله العثمانيه في القضاء على كل شيعة بغداد كما ورد في كتاب (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) لمؤلفه المستر ستيفن لونكريك ,فأمريكا وللحقيقه تعرف جيدآ أن شيعة العراق هم من يمثلوا حجر عثره في وجه المخطط الأمريكي في المنطقه , وهم يتذكرون جيدآ كيف عمل رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي على جلاء القوات الأمريكيه من العراق في زمن الرئيس باراك , والتي لم تستطع أمريكا بلعها بسهوله , وأحست أمريكا بأنها خسرت اللعبه ورجعت بخفي حنين . أن أمريكا تحس بوطأة الهزيمه المنكره في كل محاولاتها الفاشله في تطبيق أجندتها في تقسيم العراق , وبرزت في طريقها ما لم يكن في حسبانها , وهي المرجعيه الدينيه ومواقفها التي أغلقت الطريق بوجه الأداره الأمريكيه , وهذا نتيجة الغباء والجهل الأمريكي بالشأن العراقي .

صحيح أن أمريكا نجحت في أيجاد موطيء قدم لها عن طريق ما يسمى بعصابات الجوكر ,عن طريق تجنيد شباب منفلت , ومن ذوي الخلفيات المشبوه , والبعض من فاقدي الوعي لأستخدامهم في خلق حاله من الفوضى أستغلالآ لحالة السأم والحنق الشعبي الذي سببته المجموعه الحاكمه والفاسده في بغداد , وهو مشروع نجح في مصر , وفشل في سوريا , وبات في طريقه الى الفشل في العراق , ولا أعني هنا أسقاط الزمره الحاكمه وأنما أعني فشل المشروع في الفوضى المؤديه للتقسيم, أو في أضعف الحالات الأتيان بدكتاتور يرعى المصالح الأمريكيه ويعادي أيران , أو على الأقل تحيد أيران في صد المشروع الأمريكي بالمنطقه. من المؤسف أن الطرف الكردي ومجموعة القرار العراقي بزعامة النجيفي تقف الى جانب التوجه الأمريكي مقابل أغراءات بعزل المنطقه الغربيه وأنشاء أقليم سني تتجمع فيه كل القوى العميله وعلى رأسها بقايا حزب البعث .كما أن خطورة المشروع يأتي من طبيعة القوى المشاركه فيه والتي على رأسها أسرائيل بالتعاون والتنسيق مع العربيه السعوديه وحكام الأمارات العربيه. أن تعرض هذا المشروع الذي أعد له الكثير , وما آل اليه من  الفشل ,هو ما أثار ثائرة أمريكا وأفقدها صوابها فوجهة على أثرها هذه الضربه الأنتقاميه للحشد الشعبي , وهي من الضربات التي تعكس حجم الفشل , وفقدان أعصاب الأداره الأمريكيه نتيجة ما أحبطه رجالات الحشد , وما سببه من خيبه وأنكسار نفسي لكل الأطراف المشتركه المتآمره على العراق.

أن مايزعج أمريكا ويحطم أعصاب رجالاتها هو تصاعد التأيد الشعبي الكبير في الشارع العراقي , وتعاطف الجمهور العراقي معه , وكسر الهيبه الأمريكيه لدى المواطن العراقي , وفي عيون ونفوس من تمترس وراء الأمريكان من سياسي الكرد وبعض العرب من العراقيين. أن أمريكا اليوم أمام تجربه قاسيه تذكر قادتها العسكرين والسياسين بتجربة فيتنام القاسيه , والتي مرغت الكبرياء الأمريكي بأوحال فيتنام , والتي كانت شر هزيمه تلاحق السياسه الأمريكيه في العالم , وأتمنى أن تكون القياده الأمريكيه أكثر عقلانيه , وأن لا تكون ضحية الخداع الأسرائيلي , من جهه أخرى أن ما حققه الحشد من أنتصارات على داعش, ونجاحه بأفشال المؤامرات التي أعقبت فشل داعش سيجعله أسطورة الزمن , وأيقونة الأنتصار لتاريخ شعب أبى الأنحناء للجبروت الأمريكي .



أياد الزهيري


التعليقات




5000