..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين الأخوة والفخامة ثقة ضائعة وود مفقود

فاطمة الزهراء بولعراس

رغم أنني أكره كلمة( الأخ)، التي كانت تسبق صفة الرئيس أو الوزير أو رئيس الحزب في عهد الحزب الواحد ( في العهد الاشتراكي) لو جاز تسميته كذلك ،إلا أنه ظهر لاحقا أنها كانت ارحم بكثير من كلمات النفاق و( السماطة) مثل الفخامة والسعادة والمعالي.... الخ

هي كلمات لامعنى لها في بلدنا لأن الاستعمار بني لنا ( عن غيرقصد) أخوة اعتقدنا أنها ستصمد في وجه الزمن ،لولا أن عراها انفصمت في زمن قياسي، جعل عدونا بالأمس شامتا وصديقنا الحالي حائرا وأخانا الشقيق متهيبا ومشككا.

للرئيس صفة تحددها مسؤوليته علينا مناداته بها وكذلك الوزير والسفير والمدير ، وماعدا ذلك فهو مجرد نفاق ،و( تشيات) يضر حامل الشيتة و مستعملها و المشيت له ومن تنفض غباره، أو تلمع حذاءه.

المسؤولون يستحقون منا الاحترام ،لأنهم يمثلون دولتنا وعلمنا ويمثلوننا سواء أحببناهم أم لا ،وحتى لو أخطأوا، أو نهبوا أو سرقوا ،فلسنا المكلفين بمحاسبتهم ،ولو كان من واجبنا مراقبتهم ،وعدم الأحجام او الجبن في القول لمن أحسن أحسنت ولمن أساء أسأت.

لكن مع الأسف ظهر بيننا قوم يقولون ( أحسنت) للجميع مادام في السلطة حتى إذا لم يعد كذلك نعت بكل النعوت وأهمل (بضم الهمزة وكسر الميم) .وقد سمعت عن مسؤولين رفض بعض الموظفين تزويدهم بشهادات الميلاد فقط لأنهم لم يعودوا( في المسؤولية) ،وكانوا قبل هذا يأخذون الوثائق إلى بيوتهم أو مكاتبهم ويظهرون لهم الطاعة والولاء فقط لأنهم مسؤولون.

التاس في بلادنا فقدوا الحس الإنساني في معاملة بعضهم البعض ،وفِي معاملة المسؤولين ، وهؤلاء يعرفون أن الناس منافقون ولكنهم يقبلون بتلك المعاملة ماداموا ينفذون أوامرهم ، وهذا هو سبب الخراب

. ليس هناك من يقف في وجه الوالي أو الوزير ويقول له إنك مخطئ . الجميع ينفذ الأوامر في صمت ،وقد يعرض نفسه للخطر وحدث لكثير من المنفذين للأوامر أن دفعوا الثمن غاليا عندما انكشف عنهم الغطاء.

أتفهم خوف الناس على( مناصبهم) و( خبزتهم) خاصة والمسؤولون يختارون أشخاصا معينين لتنفيذ ما يرغبون من إحقاق الباطل وإبعاد الحق ولكن بيد غيرهم كما يقول المثل الشعبي ( يأكل الشوك بفمي)

فكم من مسؤول عاث فسادا في ولايتنا دون أن يجد من ينصحه أو يردعه مع الأسف وكأن بيده الموت والحياة.

لسنا في زمن الخليفة العادل عمر، ولكن الحق أحق أن يتبع ، ويعلو ولايعلى عليه فلماذا الجبن؟ ولماذا التزلف والتقرب بألقاب تحمل زيفها فيها.

نحترم كبارنا ونحترم علمنا وأعضاء حكومتنا لكن ننتقد أعمالهم وليس أشخاصهم ولا ألقابهم ولا أولادهم. وتكون لنا الشجاعة كي نبدي رأينا مهما كان كي نريح ضمائرنا ونرضي خالقنا حتى لو لم يؤخذ بعين الاعتبار.

المسؤول يعرف أن قوته في( منصبه) وليست في شخصه لأنه يعرف كيف جاء للمسؤولية ،لذلك تجده يُؤْمِن نفسه استعدادا للرحيل عنها إلا من رحم ربي، لكننا نساعده على ذلك ونرضي غروره بألقاب وأسماء لاتناسبنا ( كجزائريين)

ان الزعامة والفخامةوالسعادة والمعالي تكون يوم نؤسس دولة عادلة ،يكمل فيها المسؤول اللاحق مابدأه السابق وليس من يهدم من قبله بكلامه كما يفعل مسؤولونا

وهم يدفعون الثمن على كل حال ثمن الظلم الذي قبلوا به على غيرهم عندما كانوا مسؤولين.

وليس أكثر ألما من مسؤول طالبه ( من جاء بعده) بإرجاع آلة قياس السكر ( الخربانة) ،مدعيا أن عملية الجرد السنوي تتطلب ذلك.

ونسي أنه سيوضع في مكان نفس المسؤول المغادر بعد سنوات قليلة، فلودامت لغيرك لما وصلت إليك ،بينما تناسى الجميع أن الجرد الدقيق سيكون أمام ذي الانتقام الشديد يوم تسود وجوه وتبيض وجوه

أستثني ممن ذكرت بعض الشرفاء الذين قدموا لوطنهم كل مايملكون ودون من أو مقابل سوى ماقسم الله لهم.

لاتعينوا الظالمين على الظلم، لأن الظلم ظلمات وعواقبه وخيمة على الأوطان وأكبر الظلم أن أنادي مسؤولا بما لا يستحق وانا أعلم.

فإن كان ولابد فلندعهم بصفاتهم ، مادمنا لانناديهم بأسمائهم فهم ليسوا أحسن من النبي عندما كان الأعراب ينادونه( يامحمد) ولا يتهيبون.

فاطمة الزهراء بولعراس


التعليقات




5000