.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على الشيوخ عدم التصدي لما لا علم لهم به (عبد المهدي الكربلائي) أنْمُوذَجاً .

علاء الصائغ

لو قلت لرجلٍ ما من رجال الدين صلاتك باطلة ، فإن كان ممن يمتلكون أدب الحديث ونبل الأخلاق وممن نفتخر بأنهم من رجالات الدين ، فلن يسبني ولن يشتمني ، بل سوف يسألني وما الذي تمتلكه من فقهٍ لتدعي عليّ ذلك ، فإن كنتَ تملك هاتِ لي ببرهانك ، بتاريخ 5 يوليو  نُشرت خطبة فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي حول موضوع  تنامي ظاهرة المخدرات ، وكان رأي فضيلته أن على المشرع العراقي تشديد العقوبة لتكون رادعا مناسبا لما للمخدرات من آثار وخيمة على المجتمع ، ولكن ، وبعد تسجيل اعتراضي التام على طرح فضيلته ، بأن تشديد العقوبة من سبل الردع لهذه الظاهرة ، أو من الحلول المقترحة للمشكلة ، وأقول لسماحة الشيخ ، لا أرى ضيراً من أن تعطي اقتراحاتك لأهل الاختصاص  ، فيما يتعلق باختصاصهم ، مثلما تطلب من الآخرين عدم الإفتاء في الدين دون تفقهٍ ، و أبين أسباب اعتراضي :                                                             

1 – لأن مواد القانون المشددة للعقوبة ستتحول إلى دافع لارتكاب جرائم أخطر ، وهذا ممّا جناه المشرع العراقي في الثمانينيات ، بعد ان اصدر مجلس القيادة المنحل قرارا بإعدام كل من يقوم بالسرقة اثناء الحرب ، لذا لجأ السارق لقتل صاحب الدار قبل ان يقوم بسرقته لأنه يعلم ان صاحب الدار اذا انتبه له وامسك به سيعْدَم ، وهذا الأمر من اخطر الأمور التي أوردت اعتراضي على جنابك من اجلها ، فالمجرم سوف يلجأ لقتل رجال الشرطة وقتل كل الشهود لأنه يعلم أن نهايته الاعدام  أو السجن المشدد ، ناهيك عن خلق المكيدة للآخرين بزرع المخدرات في بيوت او مكاتب الجهات المعادية لبعضها .                                 

2 –رفع قيمة المتاجرة بالمخدرات ، فبدل ان يحصل مثلا على مليون دولار لتهريبه المخدرات ، فبفعل تشديد العقوبة اصبح التاجر يحصل على مليوني دولار واكثر . وبذلك قمنا بتنشيط عمل تجار المخدرات ، ولقد جرّب المشرع المصري مختلف العقوبات ومختلف الوسائل ولحد هذه اللحظة لم يأت بتشريع يمنع انتشار المخدرات بل بالعكس كانت التشريعات دافعا لانتشارها اكثر كما بينتُ في هذه الفقرة . وبالعودة لمسألة انتشار المخدرات في العراق نجد :                                                           

1 – كانت قد انتشرت هذه الظاهرة منذ الثمانينيات في السجون وفي معسكرات الجيش و بالطبع لم تكن بهذه الكمية والنوعية ، فكانت عبارة عن حبوب الهلوسة التي تستخدم للحالات النفسية وحبوب المنوم ، لذا فهي ليست جديدة أبدا .                                                                   

2 – لو نظرنا لأسباب انتشارها في السجون والمعسكرات سوف نتفهم أن السبب كما أوضحتم هو قتل الفراغ والخروج من حالة الهم والحزن الذي يعاني منها السجين أو الجندي ، كما يتوهم .                                           

3 – لذا فنحن أمام جماعةٍ كبيرة من الشعب تعاني من فراغٍ ، بعد ان مرّت عليه سنين من اللعب و هدر الوقت بما ينشّط لديه روح الانتقام أو الفوز  بسهولة كما كان يفوز في اللعبة ، لا كما يرى الفوز في المجتمع من مثابرة وجهد .                                                                                                    

وهذه الحالة استشرت في دول الخليج بشكل مهولٍ وغير مسبوق في دول العالم ، لكنهم لا يصرحون إعلاميا بما يجري ، باعتبارهم من الدول التي تدعي التقدم والالتزام الديني في نفس الوقت . وقد أرسلتُ لبعض النواب والمشرعين في العراق منهاجاً لمكافحة المخدرات لكنهم الآن ينظرون ويتخوفون على كراسيهم ، اكثر من انتشار المخدرات في البلد ، وربما منهم من يساعد بانتشارها لينشغل الشعب عن مطالبه بمكافحة ما أفسدته بعض الأحزاب .                                                                                                      


علاء الصائغ


التعليقات

الاسم: الى البروفسور عبد الإله الصائغ من المحامي علاء الصائغ
التاريخ: 23/12/2019 14:58:19
البروفسور عبد الإله الصائغ رعاه الله وحفظه عميدا للأدب وعقيدا لأسرة الصائغ ... وصيتك الرائعة نفذتها وأرسلتها قبل 4 ايام من كتابتكم لها ، لكن الأستاذة رفيف تعاني الزخم في المقالات وضعف الأنترنت لديها ،، لا بل كتبتُ كتابا وطبعت منه ألف نسخة في العراق بعنوان ( الإسلام على جرفٍ هارٍ ) وانتظر اتمام ترجمته لطباعته في امريكا ، كم تمنيت أن تكون أول الموقعين عليه وأمنيتي لم تكن قلبية بل تحريرية برسالاتي للمحروسة زمان والتي ما زلتُ اراها دون اجابة ،،، سيدي الجليل نحن أبناء علي أمير المؤمنين وسيد الغر المتقين علّمنا الكلمة التي تحيي وتقتل وتنزّل وتنزِل ، وترفع وتخفض وتداوي وتُمرض ....... رسالتنا الكلمة وقلوبنا تنبض بالكلمة ندفعها وندفع ثمنها ولا ننتظر ثمناً لها ، والآخر إن كفّرني فالحمد لله إن شهادات الإيمان والتكفير لن ولم تكن إلا بيد الله ومن ارتضاه وإن كان يملك برهانا فلم لا ، فمثلي لا يأنف من أن يستغفر الله تعالى ويطلب توبته ،،، فكل الثناء لدخولك العطر وفكرك النير .

الاسم: الى البروفسور عبد الإله الصائغ من المحامي علاء الصائغ
التاريخ: 23/12/2019 14:58:11
البروفسور عبد الإله الصائغ رعاه الله وحفظه عميدا للأدب وعقيدا لأسرة الصائغ ... وصيتك الرائعة نفذتها وأرسلتها قبل 4 ايام من كتابتكم لها ، لكن الأستاذة رفيف تعاني الزخم في المقالات وضعف الأنترنت لديها ،، لا بل كتبتُ كتابا وطبعت منه ألف نسخة في العراق بعنوان ( الإسلام على جرفٍ هارٍ ) وانتظر اتمام ترجمته لطباعته في امريكا ، كم تمنيت أن تكون أول الموقعين عليه وأمنيتي لم تكن قلبية بل تحريرية برسالاتي للمحروسة زمان والتي ما زلتُ اراها دون اجابة ،،، سيدي الجليل نحن أبناء علي أمير المؤمنين وسيد الغر المتقين علّمنا الكلمة التي تحيي وتقتل وتنزّل وتنزِل ، وترفع وتخفض وتداوي وتُمرض ....... رسالتنا الكلمة وقلوبنا تنبض بالكلمة ندفعها وندفع ثمنها ولا ننتظر ثمناً لها ، والآخر إن كفّرني فالحمد لله إن شهادات الإيمان والتكفير لن ولم تكن إلا بيد الله ومن ارتضاه وإن كان يملك برهانا فلم لا ، فمثلي لا يأنف من أن يستغفر الله تعالى ويطلب توبته ،،، فكل الثناء لدخولك العطر وفكرك النير .

الاسم: دكتور عبد الاله الصائغ الى الاستاذ الحقوقي علاء الصائغ
التاريخ: 21/12/2019 19:21:04
حضرة الحقوقي علاء الصائغ تحياتي قرأت بحثك ولا اقول مقالك فاستمتعت به وشكرتك في نفسي واتمنى عليك مواصلة الشوط مع علمي ان هذا الشوط صعب فالآخر لايناقش يل يكفر




5000