هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعتصام قصصيا

بلقيس خالد

مفتاح أصبوحة (لافتات قصصية) قراءات في ق ق ج / في اتحاد أدباء البصرة تضامناً مع المنتفضين 23/ 11/ 2019

تعطيل نشاطات اتحاد الأدباء والكتاب في العراق 

لا يعني اعتصاما. 

لأن اتحاد الادباء والكتاب مِن أقوى الأصوات العراقية . 

وعلى الصوت القوي أن يرتفع ويقول : ما لم تقله حناجر المتظاهرين

 لسنا هنا لنتناسى 

وضعنا الوطني والجماهيري. 

نحن هنا نناقش ونوثق 

صوتنا العراقي بكل صيحاته.

نشاطات الاتحاد التي تتناول موضوعة التظاهرة 

هي امتداد للتظاهرة الجماهيرية.

ولا يستبعد أحد ٌ

إذاما صارت منصتنا هذه  بين خيام المتظاهرين

فهذه لحظة عراقية ثرة 

 لحظة مشحونة بغضب جماهيري شبابي 

يستحق منا 

كل أنواع المساهمات الميدانية والثقافية، الإعلامية.

رسمُ هذه اللحظة : لا يصلح للتبادل التجاري.

 كتابة هذه اللحظة 

ومسرحتها في هواءٍ محتدم غضوب،

 يجعل الضوء أخضر والنوافذ مفتوحة 

على كل أوجاعنا، 

كتابة القصائد والقصص القصيرة جدا 

لها أهميتها 

في رصد ما يجري حتى الآن،

 فهي تلتقط مشهدا، وتخلصه من الزوائد

وهذا ما فعله شعراء العراق والقصاصون في الصحف اليومية،

 وهي قصصُ تحاكي المسطور 

في اللافتات من ناحية الإيجاز والتوصيل،

 ويتلقاها المثقف والقارئ العادي، 

وأصبحت ضمن تداوليات حياتنا اليومية 

: هراوات، قتلى، توكتك. مسيل الدموع، متعصمون...جبل أحد.. جسر السنك،  الجسر الايطالي .. تمثال العامل في ساحة أم البروم .. ميناء أم قصر .. خور الزبير.. والجوكر والطرف الثالث

هذه مشيدات   ق.ق.ج ..

ومن هذه الذخائر الدامية ستتمخض الرواية العراقية القادمة

رواية تجرح في التظاهرة، وتعتصم في ساحات المدن العراقية وموانيها

أو يستهدفها القناص وهي تعبر جسرا أو تنصب خيمة 

جديدة



بلقيس خالد


التعليقات




5000