هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فلسفة الثورة وسؤال البحث عن المدن الفاضلة

نور كريم الطائي

الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره بإندفاع يحركه عدم الرضا أو التطلع إلىالأفضل أو حتى الغضب وقد وصف الفيلسوف الإغريقي المعروف أرسطو طاليس شكلين من الثورات في سياقاتسياسية: التغيير الكامل من دستور لآخر، التعديل على دستور موجود، والثورة تدرس على أنها ظاهرة اجتماعيةتقوم بها فئة أو جماعة ما هدفها التغيير (لا تشترط سرعة التغيير) وفقا لأيدولوجية هذه الفئة أو الجماعة، ولا ترتبطبشرعية قانونية كما تعد عن انتقال السلطة من الطبقة الحاكمة إلى طبقة الثوار هنا بالاستناد لعنواني لا اودالحديث عن كتاب (فلسفة الثورة) لعباس محمود العقاد ، الذي يقول فيه :عندما تلتحم الجماهير الغاضبة ونخبتهاالمثقفة الرافضة للوضع السياسي القائم ومؤسساته الحاكمة، فتخرج في الشوارع تطالب بسقوط النظام؛ فإنهاتسلك مساراً ثورياً في الإصلاح على طريقتها؛ تطلب التغيير  الشامل للوصول إلى وضع أفضل (وأحيانًا  ينهارإِلى الاسوء)، متخذة دستوراً ثورياً مركزًا يتلخص في شعاراتها ومطالبها الأساسية. و خلال التاريخ السياسيللجماعة الإنسانية، اختلفت تلك الشعارات من ثورة لأخرى بحسب خصوصية الأهداف وما تراه الجماهير منمساوئ، ولا اود الكلام عن كتاب (فلسفة الثورة) الذي يحمل أفكار الرئيس جمال عبد الناصر، الذي قام بتحريرهوصياغته محمد حسنين هيكل والصادر عام 1954، وحتما لم اقصد كتاب(فلسفة الثورة) للمفكّر الألماني غونارهيندريش الذي قدم تفسير فلسفي للثورة، وانما اود الحديث عن النسق الفلسفي لمفهوم الثورة ومدى انعكاسه فيالشارع العراقي هذه الايام ، من حيث انتفاض الشباب والمطالبة بإبطال الدستور الذي جلب الويلات على البلد ،والاطاحة التامة بمفهوم النظام الحاكم الحالي لان الشباب (المنتفضين ) يرون عدم نجاعة النظام الحالي لادارةالبلاد وثرواته وعدم جدية الدستور بحل مشاكلهم وبالتالي حاول الشباب ان يعبروا عن رأيهم بشتى الطرقوايصال صوتهم للمعنيين والمطالبة بحل الحكومة او استقالتها الفورية  ومنذ شهر تقريبا يصرخ الشباب فيالشوارع وكل التوجهات ترمي الى اعادة الاحقية لكيان المواطن العراقي على وفق مستويات مثالية للعيش الرغيدالذي يفتقده الانسان العراقي وبالتالي الامر الذي حقق انفجارا كبيرا لدى الشارع و يسند ذلك الهيجانالجماهيري وسائل اعلام ومدونين وناشطين وثمة صراع كبير ايدولوجي حول احقية قيادة خطاب المنتفضين(الثوار/الجماهير/ المتظاهرين) بمختلف التسميات التي تتلاعب بها الجهات السياسية والاعلامية و هنا ستكوننقطة مفصلية لتحقيق مستويات الثورة من الاطاحة بدستور فاشل لم يجلب سوى الويل للحياة العامة في العراق ،كما ان الصراع قائم على اوجه للإطاحة بفكرة النظام القائم وطريقة توزيع المناصب والثروات والادارات فيالبلدان ، ان البحث عن المدن المثالية هو المطلب الشبابي الابرز والسؤال المطروح هل الاطاحة بتلك الانظمة يحققتلك المدن الفاضلة ويعبر بالمطالب لضفة الامان والطمأنينة ، ام ان الوضع سيكون الاسوأ ، هذه الاسئلة يجب انتدخل ضمن تنظيرات الثوار/ المنتفضون ، وان تكون هناك قيادات وطنية حقيقية ذا كفاءة في قيادة خطابالجماهير المنتفضة لردم الهوة بين خطابهم وبين ردات فعل الجهات الحاكمة وبالتالي تحقيق المطالب الجماهيريةوتتحول الثورة لشعبية  تتسق ومتطلبات الجماهير وعدم دخول ارادات اقليمية في مطالب الجماهير، وعلىالحكومة ان تتعامل بموضوعية مع متطلبات الجماهير لانها  لا تطلب سوى العيش في مدن فاضلة مثالية كبقيةالبلدان المجاورة على الاقل.

نور كريم الطائي


التعليقات




5000