..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق ثورة شعبه على حق

مصطفى منيغ

حيارى يتسكعون بعد طردهم في الأزقة ، والحكومة على تشردهم كأنها موافقة ، والشعب مُبْعَد عن معرفة الحقيقة ، ولا أحد يدري إلى أين يسير المغرب بهذه الطريقة ، قمع ألسُنِ النجباء وإشهار مسامير ومطرقة ، لتخويف مَن بشقاء البحت عن قوتهم اليومي أجسادهم بالظلم مُتعَبة وأفئدتهم بالغبن مُنهكة وعقولهم مع طول الصبر  مُرهقة ، حالة من العبث غبر مسبوقة ، تؤشر لحلول أيام جد مُقلقة ، يتساوى فيها الضارب والمضروب لن ينفع آنذاك إلاَّ البدء بمغرب نظيف جديد أو الاستمرار بأقصى طاقة ، فوق سطوح البيوت او ممرات الأزقة ، حتى يرحل  الباطل المستبد والصَّامد على الحق يَبْقَى.


... حيارى ظل هؤلاء الثمانية بين حبس الدموع في مآقيهم ، او العوم إلى أي نقطة في مضيق جبل طارق عسى أن تنقدهم عناية الضفة الشمالية المراقبة زوارقها ما يحدث داخل مياهها البحرية الإقليمية بدقة ، الصحافة العالمية في طنجة لها عيون بأقلام مجهزة لتسجيل الحدث كما حدث يُشاهَد يُقرأ يُذاع في نفس الثانية بَدْءً من مكاتب مقر هيأة الأمم المتحدة أو أي مكان عبر العالم مهتم بحقوق الإنسان حينما وحيثما تنتهك بالدلائل المصورة الناطقة ، بعيدا عن تخيل أي رسمي مهتم قبل العادي ، ليطلع من حُجِبَ عليهم (لسبب من الأسباب) ما يغلي في طنجرة طنجة ليعلموا علم اليقين أن أي حراك حماهيري لا ينطلق عن فراغ وإنما حينما يعتقد الحُكم انه الأوْحَد له الأسبقية في التمتع بخيرات الوطن إن بقيَ شيء يُقٌذَفُ به للشعب بكيفية غير لائقة .


... كيف يُطرد ثمانية من الشباب بعد قضائهم أربعة أعوام ، داخل شركة يؤدون داخلها مهامهم على أحسن ما يرام ، بدون سابق إعلام ،كأن المسألة غابة الكبير من حيواناتها يأكل الصغير، فأين الدولة والحكومة والوزارة المعنية، أم ذاك شأن خارج التغطية ، المصيبة تبدأ بأبسط البسيط ليكبر معها الخلل لمستوى يكلف المذكورين جميعهم سبب وصول لحظة غير متوقعة، لحصول ما قد يحصل  وبسرعة فائقة، لذا أقول لهم بصراحة لا تفوقها صراحة : مع ارادة الشعب لا تلعبوا أكثر ممَّا لعبتم .


----------------------


في العراق الشعب على حق ، ما كان ليجدي نفعاً أن يمتدَّ غرور الحاكمين حتى وصل لجعل إحدى كبريات الدول العربية غناءً يعاني مُعظم أهلها لإنقاذ أنفسهم وذويهم من فقدان ابسط متطلبات العيش الكريم ، بينما قلة شيَّدت لنفسها داخل الوطن وخارجه مساكن مفروشة أرضياتها بالمال المنهوب من خزائن الدولة إن لم نقل خزائن الشعب الذي يضرَب به المثل في الشهامة وعزة النفس ، وبدل أن يقنع هؤلاء بما غنموا ويبتعدون قرروا غسل أيديهم بدم شهداء ثورة مباركة مُحَقِّقَة دون شك، ليس فقط استرجاع تلك الدور الفخمة وما نَهَبَ أصحابها من مغانم ، وإنما لإعادة العراق العظيم لمستوى زعامة الشرق مهما كان المجال ، ولتعود بغداد عروس الأمجاد و جوهرة الزمن الجميل لتُساير طليعتها العلمية مؤسسة ما عجز العرب من محيطهم إلى خليجهم تأسيسه. العراقيون أحرار والعراقيات حرائر متى أقروا النهوض لتحرير وطنهم الشريف بواسطة ثورة حقيقية فهم واصلون معها لما يطمحون ، مهما علت التضحيات ولقيت صدورهم رصاص منعدمي الضمير الخاضعين لقِوى الشر، المنتهين آجلا أو عاجلا لقضاء الحق الواصل أوانه، ليدركوا أن كلمة الشعب لا تعلو عليها كلمة ، وأن عملاء طهران وتل أبيب وواشنطن مآلهم مآل طغاة ظنوا ، في ذروة حكمهم، أنهم مُخلّدون وبعد أيام معدودات لقوا أنفسهم عراة ملفوفين في أبخص قماش أبيض، مقحومين في حُفَرٍ ضيِّقة مدكوك فوقها التراب، ليصبحوا واللاَّشيء شيء واحد ، إذ لا مناص من الجزاء ، الخير للخيِّر والشر للشرير. ما كان لحزب حسن الخروج عن طاعة دولة لبنان ويحارب بأمر دولة إيران ثورة الشجعان في العراق العظيم الرافع شعبه الأبي لواء عزة النفس مهما كان المكان على أرضه الطاهرة متحديا صروف أي زمان ، إن لم يكن حزبا لمرتزقة مقدما خدماته اللاعادية ويقبض الثمن المبلول بدم الضحايا وما أكثرهم في لبنان وسوريا واليمن ، متناسيا أن العراق أكبر ألاف المرات من حجمه بكونه دولة ذات سيادة مقارنة معه كعصابة اتخذت الانفاق المحفورة تحت الأرض مقرات لها يحاصرها الخوف من كل ناحية ، وسيكون العراق سبباً في تعرية أخر جزء من جسدها فاعلا ذلك بنظام وانتظام ، لقدرة ثورة شعبه على تنظيف كيانه من المستغلين كلمة مقاومة للضحك بها على بعض اللبنانيين المُغَرَّر بهم قبل غيرهم . 


مصطفى منيغ


التعليقات




5000