..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنْ أحبّك..! : أحمد الغرباوي

أحمد الغرباوى

 قصّة قصيرة 

أعوامٌ وأعْوام..

ولَمْ يَصْغ لِكُلّ ما كانت تَصْرخُ به في اعتكاف صَمْتها؛ أمام ثرثرة حُبّه..

وعندما سألها بوشوشات روحه؛ كانت الجُمْلة الأولى والأخيرة:

ـ   كَمْ أنْتّ غَبي..!

لاموها:

- ولِم انتظرت طول هذه المُدّة..؟

تجيب:

ـ  لاجَدْوى مِنْ مُساعدة أحد؛ لايبغ أنْ يُساعد نفسه..

ووحدهُ؛ يُدْمِنُ خَدْر إصغاء شَجن روحه.. ويروح فى غفلة تراتيل.. ويتغايب فى تسبيحات وهم..

عاتبوها:

 ـ لمدارت أنفاسك؛ ظلّ مُخْلصاً وصادقاً في حُبّه.. ولَمْ يضرّك..

وببسمٍ عَفوى تَردُّ:

ـ  لَمْ أُرد جَرْحه.. ولا قسوة في صَدْمة وَجْعَهُ..

وجرحوها:

ـ  الصّراحة في البداية أقل ألم.. وتحسم الأمر بمِشْرط بَتْر..

تتأمّلهم؛ وهى تفتحُ شِبّاك نافذتها.. وتزح ستارها الأسود عَنْ آخره:

ـ  كان مِنْ الغباء؛ ألا يأمل في دنو رج؛ كُلّما بَعُد الطريق، ويشتدّ به الألم..

فتعلّق بنشوةِ خَلْقٍ فَنّى.. يلتصقٌ ويتضفرٌ وتعلّق بشغف هَوْى؛ لم يذقه قط.ّ.

فقد كان يؤمن بدينِ الحُبّ..

ويرى أنّ الحُبّ سبيله الأوْحَد مِنْ الله إلىّ..!

عاجلوها.. وصاحوا: 

ـ ........  ..... ...... ...... ......

ولكنّها لم تسمع شيئا..!

 وهى ترتدى الجيب (الجينز)، الذى كان يحبّه عليها، و(الكوتش الأزرق).. و..

وأسفل السرير؛ تركلُ حِذاء بكعب عالٍ.. كان يبعدها عَنْ حُضْنِ روحه؛ وهى بمَرْمى نِنّي عَيْنه.. وتَحملُ حقيبتها.. وتهمسُ:

ـ ومِنْ الغباء أنْ أخسر حُبّاً كبيراً..

رُبّما يكون آخر خَيْارات عُمْري.. ورُبّما غدا قَدْري..

من.. من يدرى؟

….

* اللوحة المرفقة والنص من تصميم المؤلف..


أحمد الغرباوى


التعليقات




5000