..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعب لايشبع بالخبز وحده ياسيادة المسؤول

حسين الفنهراوي

جمعة الغضب في الخامس والعشرون  القادم ربما هي أخطر جمعة تظاهر تمر على العراق منذ تغيير النظام لان التظاهرة لم يكن لها قادة سياسيين او متحزبين ولاحتى بعثيين كما ادعى عدد ممن لعبوا هذه اللعبة لافشالها كل من شارك في التظاهرات السابقة وسيشارك فيها يوم الجمعة هم جياع العراق والذي رد علي احد المسؤولين حينما قلت له انها ثورة جياع العراق حيث قال (لايوجد جائع في العراق ..العراق ارخص بلد بالعالم بالنسبة للأكل)


ياسيادة المسؤول هؤلاء جياع الى الحرية الحقيقية لا الى القمع وجياع الى الديمقراطية الحقيقية وليس الديمقراطية المزورة جياع الى الكهرباء الى الماء جياع الى الأمان جياع الى احترام حقوق الانسان جياع الى ان يمروا بطريق معبد وجميل جياع الى رؤية بلد نظيف شوارع وجسور واعمار مثل الذي نراه في ايران وامريكا والسعودية ولبنان جياع الى مؤسسات صحية يجد فيها المريض دواءه دون ان يشتريه من السوق السوداء من صيدليات مقابل المستشفيات التي تحوي كل انواع الادوية في الوقت الذي تعجز المستشفى من توفير خيط لخياطة الجرح جوع الى مدارس تضاهي المدارس العالمية بعدد طلابها داخل كل صف وتعليم جيد ورواتب جيدة تعيد للمعلم هيبته بين تلاميذه وطلابه جوع الى سياحة جميلة امينة ونحن شعب الحضارات والتاريخ جوع الى الاهتمام بالثقافة والادب جوع الى عدم رؤية نساء فقيرات يستجدين في الطرقات والاسواق او قرب الجوامع والحسينيات جوع الى التساوي بين المواطن والمسؤول


نعم هي ثورة الجياع جوع الى رؤية المنتوج الزراعي العراقي يغرق السوق بدلا من اخراج العملة الصعبة لدخول المنتجات الزراعية من ايران وتركيا وسوريا والاردن والسعودية جوع الى توفير فرصة عمل لشباب تخرجوا من كليات ومعاهد ووجدوا انفسهم في دوامة البطالة والبحث عن التعيينات وبيع قطرة الجبين بالتوسل الى مسؤول او انتظار مسؤول اخر بباب حزب وهو يعرف ان هذا الحزب يسرق من اموال الشعب وخزينة البلد ونفط العراق ليتسلط به عنوة على رقاب الفقراء حاملا طلب التعيين ويقوم السياسي بمساومته بالانتماء الى هذا الحزب الفاسد مقابل البحث له والتوسط لتعيينه التعيين غير المضمون واكثرهم دخلوا مكرهين الى التحزب والتخندق الحزبي لانه اسهل الطرق للوظيفة خاصة من هم بحاجة شديدة لها .


الشعب جائع الى رؤية نظام ديمقراطي حقيقي يقوده جائع الى رؤية قادته قريبين منه يعانون معاناته قادة يسكنون هم وعوائلهم في العراق لا ان يسافر لهم كل (خميس وجمعه) الى لبنان او ايران او مصر حامل معه اليهم اموال العراق الشعب جائع الى قضاء عادل يقضي بالحق على المسؤول الكبير والمواطن الفقير قضاء يتعامل مع الجميع على انهم متساوون لا ان يغض الطرف عن قضايا كبيرة مثل سقوط اربعة محافظات وكذلك من تسبب في سرقة اموال العراق في صفقة الاسلحة الروسية وكذلك التحقيقات في سقوط وقتل شبابنا في قاعدة سبايكر وكذلك هدر مليارات الدولارات في مشاريع ابسط مانستطيع ان نقول عنها انها وهمية.


الشعب جائع الى وجود اتحادات ونقابات مستقلة وغير مسيسه لا ان توزع بعض النقابات حصص لاحزاب وكتل مثلما تدار بعض النقابات والعاقل ربما يفهم القصد الشعب جائع وجائع وجائع والجوع ليس شبع البطن من الاكل وهناك مئات الالاف لم تجد ماتأكله في بلد يملك اكبر خزين نفطي والجوع ليس تمتع الناس بحرية انك تستطيع ان تشتم الحكومة وتكيل لها كل التهم علنا اشباع الجوع او ان يكون المواطن العراقي عزيزا مكرما في بلده يشبع بطنه بالمال الحلال وحقوقه ويتمتع بالحرية والامان ويعمل بالعمل الذي يراه مناسبا ومتوفرا او موظفا في دائرة يديرها مدير كفء لا ان تاتي به الاحزاب والكتل مقابل مبالغ او تنازلات موظف يعمل في وزارة وزيرها انسان كفوء نزيه غير مفروض على رئيس وزراء لم يفهم الى الان انه يقود بلد اسمه العراق كان ومازال منارا للعلم والمعرفة بلدا اسمه العراق كان محط احترام العالم كله ومحط انظار المعمورة


الشعب سيثور يوم الجمعة القادم لسد هذا الجوع والخلاص منه والتمتع بحرية حقيقية وعلى الحكومة ان لاتأخذها العزة بالاثم ولا تتشبث بكرسي الحكم فمن سيتشبث به ولا يريد ان يتركه سينزله الشعب باسوء طرق الخلع ومزبلة التاريع لم تمتلىء بعد فمازالت جائعة لكل فاسد وفاسق وسارق ومتجبر ومتسلط فدونكم الرحيل .

ان قصيدة ارادة الحياة للشاعر التونسي ابو القاسم الشابي ستكون حاضرة في عقول وعيون شباب التظاهرة ..الشعب يريد وطن ويريد الحياة ولابد ان يستجيب القدر ولابد لليل الطويل الذي طال بوجودكم سينجلي والقيد الذي قيدتمونا فيه بتسلطكم وفسادكم سينكسر على رؤوسكم .نريد وطنا واحد لامجموعة أوطان


حسين الفنهراوي


التعليقات




5000