.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منصور الكعبي ... من الكرخة الى طهران

حمودي الكناني

(*) كان فارع الطول قوي البنية , له عينان حادتان قد أعارهما الليل قطعاً من سواده لكنهما بدتا خجلتين من لون وجنتيه اللتين سرقتا لون القمح. 

قد أطلق العنان لذقنه حتى تمكن من احتلال صدره بالكامل . لم يترك النهارُ مكاناً من هامِه ومن ذقنِه إلاّ ومشى به . كان مرحاً غاية المرح وجاداً غاية الجدية . له مع كتاب الله صلةٌ وثيقةٌ تكاد لا تنقطع لأي سببٍ كان . عندما يربو فضولُ الكلام ويستفزُّه  لن يرفعَ عينيه عن الصفحة البتة . لا تسمعُ منه إلاّ "وعليك السلام ورحمة الله وبركاته" ويعود مواصلاً ترتيل السورة بصوت شجي وكأنك تستمع الى شيخ المقرئين . وحينما يفرغ يحمد الله ويثني عليه ,  وعندما تقول له أحسنت يا شيخ يرد عليك " أحسن الله عاقبتك ومثواك "  .... لم يعد يهمه من أمر الدنيا شيء غير الإكثار من سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله , سمفونية لا تفارقه أبداً إلاّ حينما يستقبلُ زبائنه بـ " بوجهٍ بشوش "  , بلغته التي لا يريد او لا يقدر أن ينساها ابداً. كان كثير النظرِ الى السماء عبر نوافذ فناء الفندق الفخمة , لربما استهوته زرقة السماء أو أنه يتأمل بركات السماء تنزل لتمسح على جبينه الذي تركت عليه الخمس وسبعون عاماً آثارها كصورة فوتوغرافية لمنطقة جبلية التقطت من الفضاء ! يحفظُ عن العراق  صورةً  يبدو قد اختفى الكثير من  معالمها  والباقي عبارة عن ذكريات مطبوعة في ذاكرة روحه التعبى , ذكريات حول رحلته لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وغيرهما من مدن العراق التي تضم رفاة الأئمة  عندما كان طفلاً صغيراً برفقة والده  وكيف كانا يتنقلان بالزوارق الكبيرة المتجهة الى الكوفة من البصرة ... لم تكن تلك الزوارق تسير بقوة البخار أو النفط وإنما كان يجرُّها الملاحون بالحبال وعندما تهب رياح الجنوب تجلبُ معها البِشْر و الفرح الى نفوس الملاحين والمسافرين معاً لأن الأشرعة تتكفل عملية الدفع مما يجعل الملاحين ينالون قسطاً من الراحة . 

ومع ذلك تجده بين الحين والحين يقبض على لحيته ويتحسر طويلاً كأنه ملكٌ قد أُجبر على التخلي عن عرشه والعيش منفياً ... لعله فاقدٌ لمملكته هو الاخر  !  لكن يا ترى مِمَّ كانت تتكون تلك المملكة ؟ أرضُ آبائه وأجدادهِ على نهر الكرخة  حيث كانت تقيم عوائلهم هناك وحيث كان هو وأخوته يزرعون الرز المحصول المحبب لديهم ويربون الماشية . 

إن حياة المدينة والمدنية لا تعنيان له شيئاً  , مازالت رائحة الرز العنبر وطعم الحليب الطازج  وبساطة الحياة تشكل له ملامح تلك المملكة التي خبا شيءٌ من بريقها . 

شأنه شأن الكثيرين من أبناء عمومته وعشيرته والناس الباقين أجبرتهم الحرب على ترك ديارهم  والبحث عن أماكن أخرى يستقرون بها أملاً في أن تضع الحرب أوزارها ويعودوا الى مرابعهم حيث ترعرعوا وحيث الهواء النقي غير الملوث بلعنات المدنية  التي حتى سكونها أشبه بالضوضاء.

منصور الكعبي كتابٌ يسرد لك تفاصيلَ حِقَبٍ مضت عاشها أبناءُ قومه على تواصل مع أبناء جلدتهم في العراق وفي بلاد العرب الاخرى لكن َّالظروف والمتغيرات اللتين أوجدتهما الحرب العالمية الاولى وما بعدها رسمتا معالم جديدة وقوانين وضوابط وأحزاناً لم تعهدها الناسُ من قبل.

هذا هو منصور الكعبي والد محمد السائق الذي أوصل سامي الى محطة الحافلات .  إذ حالما وصل سامي الى العاصمة استكرى سيارة أجرة أوصلته الى فندق النور - فندق الحاج منصور الكعبي -  لم يصدق انه واقفٌ أمام بابه رغم أن عينيه تبصران عبارةً مكتوبة بالفارسي { مسافرخانه نور } . كان مبنىً شاهقاً يتالف من عدة طوابق , واجهته تزّينُها الآيات القرآنية  التي كُتبت بالخط الفارسي . وقف سامي مذهولاً ينظر الى الشارع الممتد بلا نهاية والذي تمتد على جانبيه أشجارٌ عملاقة  تضفي على وقاره وقاراً آخر  ..... ورغم سعة العاصمة وكثافتها السكانية لكن الشارع غير مزدحمٍ لا بالمارة ولا بالمركبات .  دفع الباب الزجاجي التي دوى صريرها في أرجاء المكان  مما جعل الرجل العجوز الجالس على كرسي دوار وراء مكتبه الفاره ينتبه لهذا الداخل الجديد ...

 سلمَّ عليه بلسان عربي فصيح الأمرَ الذي جعل الرجل ينهض من مكانه ويمد يده  ليصافحه بحرارة قائلاً وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.......أراك عربياً وعراقياً بالتحديد ! أليس كذلك ؟  فرد سامي : نعم هو كما رأيتَ يا شيخ . أومأ له أن يجلس على كرسيٍ بجانبه وكلمات الترحاب لا تفارقُ لسانه وكأنَّه هو الشخص الموعود الذي كان ينتظر السماء أن ترسله له حينما يرفع عينيه اليها متضرعاً أن تجلب له من يطرد الضجر من نفسه  ويملأ عليه المكان. جلس سامي على الكرسي ثم فتح حقيبة سفره وأخرج رسالة محمد وناولها الى أبيه الحاج منصور:

قبل فتحها عرف الرجل أنها من ولده وذلك من خطِّ يدهِ ففتحها بسرعة وراح يقرأ الأسطر بسرعة ليرى ماذا كتب له  . أعاد القراءة من جديد بلهفٍ , مرة يقرأ ومرة ينظر الى سامي ويتفحصه ملياً . وبعد أن انتهى من قراءتها وضعها أمامه وبدأ يتكلم:

إذاً أنت عراقي يا ولدي , من بغداد ,  رفضت أن تساق الى الموت كما تساق البهائم  !   نعم هذه هي الحرب إن اندلعت فلا تذر يابساً ولا أخضر إلاّ أحرقته . كلنا ضحايا لهذه الحرب التي ما كان يجب أن تندلع بين الاشقاء  نعم بين الأشقاء . ياولدي  المسلم أخو المسلم بالدين . كلنا نتوجه الى الكعبة  ونؤدي الصلوات الخمس بلسان عربي مبين , المسلمون كلهم أخوة ومتى ما توفرت النوايا الحسنة لدى الحكام وصلحوا متى ما ساد العدل وعم الخير والرفاهية ويعيش الناس في أمنٍ وسلام . . 

لقد تحدث الحاج منصور كثيراً عن الاخوّةِ وعما يأمر به الشرع  ولما فرغ من حديثه الذي كانت تتخلل فقراته الحسرات الطويلة التفت الى سامي باندهاش ! وكأنه يستقبله للتو ولم يتكلم معه قبل هذا :

هل لك أصدقاء أو معارف هنا في طهران ؟

فرد سامي بكل برود  : كلا , ولكن حتماً سأتعرفُ على بعضٍ من أبناء قومي لأنني علمتُ بوجد الكثير منهم هنا. الآن أنا لا أفكر بلقاء أيٍّ منهم , أأمل فقط بأن أبقى معك لأساعدك في العمل كما أوصاني ولدُك محمد و أتمنى أن يأتي قريباً حتى نستطيع أن نتجول معاً في أرجاء هذه المدينة العجيبة ! ولما رفع عينيه رأى علاماتِ الفرح قد ارتسمت على محيا الشيخ منصور وهذا ما جعله يطرح عليه السؤال مباشرة وبدون تردد  :

هل تقبل بقائي معك كمساعد مثلاً ؟ وسأسعى لأن سأكون عند حسن ظنك ومن المؤكد سأرفع عن كاهلك كثيراً من التعب والمعاناة بالإضافة إلى أنَّ العمل هنا يستهويني كثيراً لأنه يوفر لي المكان الذي أستقرُّ فيه ويجعلُني أكثر إطمئناناً لاحقاً  وسأتعامل مع مختلف الزبائن الوافدين من المدن والأماكن الأخرى وهذ يعني أني سأتعلم كثيراً من الكلام والتعابير التي تمكنني من التخاطب مع هذا المجتمع والتواصل معه إلى أن أقرر ماذا سأفعلُ فيما بعد .

لما فرغ من كلامه نهض الشيخ من مكانه  وهو يبتسم وقال له بصوت دافيء :

لا تقل مساعداً بل اعتبرْ نفسك واحداً منا , أتخيل أنك هبة  السماء التي كنتُ أنتظرُها , قد بعثتك إليَّ لتطردَ الضجرَ والحزن اللذين يكتنفانني مذ فارقني الأولادُ . أنت ألآن ولدي  ستمسكُ العمل هنا كله إن أردتَ وستكون مسؤولاً عنه بتفاصيلهِ ... أما أنا فسوف أنصرف الى ذكر الله ,  ذهب الكثير ولم يبقَ إلاّ القليل . هيا تعال لأريك الغرف والمستلزمات الموجودة في الفندق . لاحظْ أن هذا الفندق يتألف من خمسة طوابق وفي كلّ طابقٍ عشر غرفٍ , منها ذات سريرين ومنها ذات سرير واحد

كل غرفة مجهزة بكافة المتطلبات  , تليفون , تليفزيون وكل ما يحتاجه النزيل . عليك تدبر الأمور ومراقبة العاملين وتسجيل أسماء النزلاء وعناوينهم .

لما فرغ الرجل العجوز من كلامه مسك بيد سامي وأخذه في جولة  تعريفية في أرجاء الفندق  . أطلعه فيها على الغرف ومرفقاتها وقبل رجوعهما الى المكتب فتح الشيخ باب غرفة صغيرة  وقال لسامي : هذه غرفة نومِك  , فهي من الآن بيتك . عليك الإعتناء بها رتب كل ما لديك وضعه في تلك الخزانة , وحين لا أكون موجوداً عليك الإتصال بي على رقم هاتف البيت إنْ كان المشكل يستوجب حضوري , واذا كان الموضوع لا يحتاج ذلك عليك معالجة الأمور بنفسك .  والآن يبدو أنك متعبٌ من السفر فسأدعك ترتاح بعد أن تغتسل من تعب السفر وهمومه  وغداً سأصطحبُك معي لتتعرفَ على الحاجّة  ولتتعود علينا حتى لا يخالطُ نفسك أيُّ خجلٍ أو تردد !

لقد كان لكلام الحاج منصور وقعه على روح سامي حتى أنه شعر أنّ أجزاء بدنه بدأت تتذكَّرها الحياةُ بعد أن أحجمت عن كل حركة قبل هذا !

فشكره وأثنى عليه كثيراً وبدأ يفكر كيف سيردُّ هذا الجميل , إستأذنه وراح يغتسل .  فلما خرج من الحمام قال له الشيخ  مداعباً :

أسمع يا ولدي الآن أصبحت إنساناً جديدا كلياً . لقد اغتسلتَ وغسلتَ معك ماضياً قاتماً . عليك نيسان الأيام الخوالي والتفكير بقادم الأيام وسوف تتعامل مع مختلف الأمزجة والمذاهب والمشارب . منهم من يضعُ عمامة على رأسه ومنهم من يضع طاقية , منهم من له ذقنٌ ومنهم أمرد تماماً . خذ الجميع برفق وتعامل معهم وكأنك تعرفهم جميعاً . وإذا رأيتُ عندك أيَّ تقصيرٍ في ذلك فستكون عقوبتك عدم التحدث معك يوماً كاملاً !  أسمعت ؟

فالتفت سامي الى قصاصة كانت أمامه فكتب عليها ما كان دونه قبل فترة ساخراً من نفسه بحزن :

(**) هكذا يُغري الترابُ الذكرياتْ

عبَرَتْ روحٌ سَنىً في سِكَّتي

فتذَكَّرتُ زماناً مع حُلْمِ الطفلِ

 

بالمَكتَبِ والبدلةِ والجرسونِ يأتي بالدَّواةْ !

------

إبتهج سامي لكلام الشيخ قبل لحظات إذ وجد فيه ما كان غائباً عن روحه أياماً وشهوراً , وجد البساطة والدعة اللتين فقدهما مذ تزيا بالخاكي , فأقبل على الشيخ وقبله في أعلى جبينه وقال له :

إسمع ياحاج لكيلا تعاقبني لدي كافة مستحضرات التجميل , ما رأيك أن أجلسك على هذا الكرسي وأهذب لك لحيتك وأعطرك حتى تذهب الى البيت وأنت في أحسن طلعة  .

ضحك الشيخ عالياً وصاح : حفظك الله يا ولدي , أنك تذكرني بسنوات شبابي وكم كنا نُخابث ونعبث , والله إنك أدخلت البهجةَ في نفسي  , هل تجيد الحلاقة  ؟ فأنني مانحُكَ رأسي , إفعل فيه ما شئت . 

قال له سامي بوجلٍ مع مسحة جدٍّ : لا لا  ربما في المرة القادمة ! ثم استأذنه بالذهاب الى غرفته ليرتاح من سفره الطويل . أذنَ له الشيخ متهللاً فدخل سامي الى بيته الجديد .

غرفة ذات سرير واحد فيها تليفون وتلفزيون ومجهزة بأثاث شبه مكتملٍ . لها نافذةٌ كبيرة تطل على الشارع تماماً ومن خلالها يمكنه مشاهدة معظم المباني المقابلة .

بعد أن وقف في وسطها بحزن وألمٍ لا يعرف مصدرهما , رمى بجسمه على السرير , حاول أن يتأمل وهناك برقت عيناه حينما لمح خيال أحبة بعيدين . تذكر أمه وكيف كانت تتفحصه عندما يأتيها بالإجازة , تمدُّ يدها الى قلبه تتلمسه والى عينيه والى كل أجزاء بدنه .

إستيقظ على همس الشيخ منصور في أذنه :  سامي ,  هيا استيقظ ياولدي , إنها الساعة الثامنة صباحاً. ولما فتح عينيه رأى الشيخ  جالساً على حافة السرير تُزيِّنُ محياه ابتسامةٌ عريضة ارتسمت على ثغرهِ. نهض من سريره بعدما ألقى تحية الصباح وراح يغسل وجهه ثم ارتدى ملابسه وصفف شعره وذهب برفقة الشيخ الى المكتب حيث كانت مائدة فطور الصباح  وأثناء تناولهما الفطور قال الشيخ : ها قل لي كيف كانت نومتك هذه الليلة ؟ لقد كلمتُ الحاجة عنك وعن رسالة ولدي محمد وتوصيته لي بك , وقد تأثرت بخصوصك كثيراً لكنها من جانب آخر فرحت كثيراً لأنك قبلت البقاء والعمل عندنا وأوصتني أن أصحبك إلى البيت حتى تراك وتتناول العشاء  عندنا في البيت لأن الحاجة طاهية ماهرة وتريدك أن تشهد لها بذلك حتى وإن كانت شهادة زور لكي تسجلها انتصاراً عليّ !

ضحك سامي كثيراً وشكره على جمال روحه وعقب على كلام الشيخ:

يا حاج حلمتُ بالماضي القريب , نحن لا نستطيع فصل الماضي عن الحاضر أو تناسيه فبعضهُ لا يخلو من أشياء جميلة ولكن ما أجمل نسيان الذكريات المرة لأن الوقوف عندها يولد الإحباط ويفسد هناء اللحظة .

ومع هذا ما خلقنا لنندم بل لنعمل ولننظر الى شيء نسميه المستقبل بنوع من التفاؤل والرضا ... والآن تستطيع عمل ما يحلو لك لأنني منذ هذه اللحظة سأتولى عملي كمسؤول لهذا الفندق وسأتقن المهنة بأسرع وقت فهي كما تعرف لا تصقلها إلا الخبرة .

ضحك الشيخ طويلاً وهو يقبض على لحيته برفق وردَّ مازحاً :  أمرك أستاذ !

-------------------

 

 

(*)من رواية قيد التأليف بعنوان " النومُ على سرير العدو " .

(**) من قصيدة للشاعر .

 

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 16/11/2008 06:36:24
اختي العزيزة لمياء سيدة القصة القصيرة لك اجمل الأمنيات واعطر التحيات واشكر لك اهتمامك ومؤازرتك لي . أدعو الله أن يمكنني من انجاز ما بدأت . مع كل الود

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 15/11/2008 15:30:32


الاخ المبدع حمودي الكناني بكل شفافيتك المعهودة منحت عبر شخصية سامي الاخاذه صورة بهية للعراقي الاصيل
بريق لغتك الراقية ومنذ الجملة الاولى في هذا الجزء من النص يدفعني لاقول اننا يجب ان نفخر بروائي مبدع مثل الكناني
لي ثقة باستمرارك حتى النهاية وبنجاحك المضطرد

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/11/2008 01:29:48
ابو فادي الجميل ببركات دعائك ومؤازرتك استقوي واواصل المشروع ان شاء الله. شكرا لك استاذي . امنياتي لك بطمانة القلب . تحياتي اسرابا من الكناري.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/11/2008 01:23:46
سيدي العزيز المهاجر والله اني اشكرك من اعماق روحي وقد نزلتَ هنا كما تنزل السكينة على قلب مليء بالشجن والهم. ما كان ينبغي ان تحدث ثلك الحرب ,لانها كانت مدمرة بنتائجها ومقاصدها واسبابها. والآن نحن نحصد ما زرع الطغاة في بلدنا . شبابنا شتات وقلوبنا عليلة , اطفالنا محرومون وجيوبنا فارغة ... الكل ينهش بنابلا رحمة. من كان يصدق ان الامور في العراق تؤول الى ما آلت اليه اليوم......!!!!!
شكرلاينقطع ودمت يا سيد.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 14/11/2008 18:11:47
سيد البرق الكناني
===================
تتقدم بعون الله في إنجاز روايتك وهذا مايشدنا للمتابعة وخصوصاً في تتبع خطوات سامي نحو المجهول..
أرجو لك التوفيق ايها الطيب ..
وتحيتي بطول خط الجبهة وعرض الألم الذي حاصرنا طوال تلك الأعوام..
عامر رمزي

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 14/11/2008 14:18:28
رحلة متوهجه بالمشاعر الأنسانيه التي أرادت الحرب أن تقتلها في النفوس المتعطشه للنور والحب والفضيلة والنقاء وحرارة اللقاء.
بوركت وبورك قلمك على هذه الأنسيابيه العطره واللغه الشفافه التي تجعل القارئ يتوق لمعرفةنهايتها.
جعفر المهاجر.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/11/2008 23:46:17
الأخ صباح اشكرك جدا ولك مني تحيات وتحيات معطرة باريج الروضتين

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/11/2008 23:39:47
خطاط حبيبي اشكر تواصلك واهتمامك واما نسختك فهي ممهورة ليس بتوقيعي وانما بروحي وفي يوم ما ستسلم اليك هنا عندي في كربلاء . اشكرك جدا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/11/2008 20:13:29
لله درك ياكناني كيف جسدت هذه الرحلة العامرية بكل تجاذباتها..نحن بأنتظار مسك الختام لنطوف في ارجاء تلك الرحلة المارثونية الجميلة بالمفارقات ...شكرا لروحك الانيقة، ويراعك الجميل...

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 13/11/2008 11:40:51
بنام خدا
حبيبي حمودي
نص جميل يشي بقدرة سردية رفيعه
لا زلت يا صاحبي بأنتظار اكمال الرواية للظفر بنسخة ممهورة بتوقيع الكناني
تحياتي الخالصه

jabbarwdah@hotmail.com

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/11/2008 01:16:20
أيها القروي الجميل تحية مدادها عصارة روح ارهقها الشوق الى الجلوس على شاطي نهر فيضك العذب... لا شيء يداوي العذابات غير التعبير عنها بمرح مبطن بكثير من التحدي والاصرار على التشبث بعوامل العيش الكريم ... بطلي هذا هو الباحث عن الحقيقة المجردة , الحقيقة التي اصبحت شغله الشاغل - وجود الجمال في كل ما يراه وغرس الخير في كل ما يعمل , لا شأن له بما مضى , همه كيف يصنع لنفسه عالما يجد فيه كثيرا مما يتوق اليه .
كلاهما قد اذهلتهما المصادفة – منصور الكعبي وسامي - لذلك لم يتوفر وقت للشاي او المجاملة على حساب الفرح الغامر لكليهما ...واحد يبحث عن مكان يأوي اليه الى حين وآخر الى من يعينه في كبره .... في الجولة المفتوحة سيغرق البطل في كثير من التأملات التي تشعره بانه يعيش في عالم آخر لم يخطر له على بال .
انا اشكرك وأرجو المعذرة للمسة الحزن في ردي عليك لأنني فعلا حزين ولا اعرف لماذا .
تحياتي وتحياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 13/11/2008 00:39:42
الكناني , راس الفتنة
تحية لخيالك النابض وتناولك السلس أمّا وقد وصلتَ الى هذه المرحلة من تطور العمل القصصي هنا فطهران فضاء مفتوح على شتى الإحتمالات خاصة في هذه الفترة الحرجة حيث تجري أحداث روايتك فهي بداية السعي لتشكيل نمط عيش مختلف وتصور سياسي جديد للبلاد وظهور قوى اجتماعية اقتصادية ذات نفوذ في القرار السياسي اي مرحلة تفاعل وخوف وغيرهما ولكن مع ذلك فالإيرانيون القدامى كما تعرف في غالبيتهم بقوا كما هم من حيث العلاقات والروابط الشرقية الأصيلة ... لذا فلا أستغرب استقبال هذا الشيخ لبطلك بهذه الحفاوة ولهذا السبب قال له بحماس : هيا تعال لأريك الغرف والمستلزمات الموجودة في الفندق ؟ أعني من شدة تحمسه ورغبته الصميمة في جعل البطل واحداً من عائلته تركتَهُ يقفز لموضوع العمل
فهو دعاه ليرى نظام العمل فوراً ( من غير استكان جاي أول مرة او كلاص مي !!! ) مو , او ربما إنك تخطيت هذا لصالح التكثيف باعتبار الشاي او القهوة تحصيلاً حاصلاً .
كناني ... ثم جاء المقتبس الشعري متجانساً مع السياق وأضاف زخماً آخر ...
هذه انطباعات سريعة يقف وراءها إعجاب وتثمين .
الجميل فيك صدق اندفاعك وإخلاصك لعملك وعراقيتك الجلية وحسن معرفتك بتفاصيل هذا البلد المهم سياسة واقتصاداً وثقافة وتأريخاً ( إيران ) ...
أماني وأماني




5000