..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مراحل لورنس كولبرج للنمو الخلقي( )

د. حسيب الياس حديد

المرحلة الثالثة  : وهي مرحلة التوافق والشخصية المتبادلة 

تدخل النفس في المجتمع من خلال ملئ ادوار اجتماعية . كما ان الافراد مستقبلين للمصادقة أو القبول أو عدم القبول من الاخرين مثلما تعكس لنا تطابق المجتمع مع الدور الذي يمكن ان يلاحظه . فإنهم يحاولون ان يكونوا ( اولاد جيدين ) أو ( بنات جيدين ) لكي يعيشوا ضمن اطار هذه التوقعات وعلموا بان هنالك قيمة ملائمة بالقيام بذلك . ويمكن للمرحلة الثالثة من الاستدلال ان تحكم على اخلاقية أي عمل من خلال تقييم عواقبه  من خلال علاقات الشخص الذي بدأت الان تتضمن جوانب مثل الاحترام والقاعدة الذهبية والامتنان ( بحيث يتساءل انني اود ان اكون محط اعجاب وأفكر بذلك جيداً وان أي سلوكية ظاهرية  غير مقبولة سوف لا تجعل الناس تميل لي ) . ان الرغبة في ابقاء والمحافظة على القواعد والسلطة موجودة ضمن اطار دعم الادوار الاجتماعية . كما ان نوايا الفاعلين تلعب دوراً مهماً في الاستدلال في هذه المرحلة ويمكن ان يشعر الفرد بالاتجاه نحو العفو إذا ما فكر ( انهم يعنون امراً جيداً ) .

وفي المرحلة الرابعة وهي مرحلة السلطة وإطاعة النظام الاجتماعي فإنه من المهم اطاعة القوانين والأقوال المأثورة والأعراف الاجتماعية بسبب اهميتها في الحفاظ على اداء وظائف المجتمع . ويعتبر الاستدلال الاخلاقي في المرحلة الرابعة وراء حاجة الفرد للقبول الوارد في المرحلة الثالثة . فالمثل المركزية تشير إلى ما هو صحيح وما هو خطأ فإذا ما ينتهك أي شخص قانون ما لا يوجد هنالك أي التزام أو واجب للتمسك بالقواعد والقوانين ولكن عندما ينتهك أي فرد قانون ما فإن ذلك يعتبر خطأ من الناحية الاخلاقية وان اللوم هو عامل مهم في هذه المرحلة طالما ان ذلك يعمل على التفريق بين المجالات السيئة والمجالات الجيدة . ويبقى  الافراد الاكثر فاعلية في المجتمع في المرحلة الرابعة حيث ان الجانب الخلقي لا يزال مهيمنا بقوة خارجية . 

ما بعد العرف والقانون 

ان مستوى ما بعد العرف والقانون والمعروف بالمستوى المعياري يشار اليه بالإدراك النامي من ان الافراد عبارة عن كيانات منفصلة عن المجتمع وان منظور الفرد الخاص به يأخذ الاسبقية على نظرة المجتمع ولربما لا يطيع الافراد القواعد التي لا تنسجم مع مبادئهم الخاصة بهم . ويعيش الاخلاقيون ما بعد العرف والقانون بمبادئهم الاخلاقية الخاصة بهم وهي المبادئ التي تتضمن بصورة قياسية  حقوق الانسان الاساسية في الحياة والحرية والعدالة . ان الناس الذين يعرضون قواعد النظرة الاخلاقية لمرحلة ما بعد العرف والقانون بأنها مفيدة ولكنها آليات متغيرة ومن الناحية المثالية يمكن ان تبقي القواعد النظام الاجتماعي العام وتحمي حقوق الانسان . فالقواعد لا تعد مطلقة وتنص بأنه يجب اطاعتها من دون أي تساؤل . وبسبب ان الافراد ما بعد العرف والقانون يرتقون بتقييمهم الاخلاقي الخاص بهم للموقف أو الوضع على الاعراف الاجتماعية وسلوكيتهم خاصة في المرحلة السادسة يمكن ان تشكّل ارباكا مع تلك الاعراف في المستوى ما قبل العرف والقانون . ويتأمل بعض المنظرين بان عدد من الناس ربما لا يستطيعون وصول هذا المستوى للاستدلال الاخلاقي المجرد . وفي المرحلة الخامسة ( وهي مرحلة العقد الاجتماعي ) تتم النظرة إلى العالم بكونها الامساك بآراء مختلفة وحقوق وقيم . وينبغي احترام مثل هذه المناظير بصورة متبادلة لكل شخص أو مجتمع . ويتم اعتبار القوانين على انها عقود اجتماعية اكثر من كونها مراسيم أو اوامر صارمة . وان اولئك الذين لا يرتقون بالرفاهية العامة سوف يتغيرون عند الضرورة ومن أجل رفاهية الناس . ويمكن تحقيق ذلك من خلال قرار الاغلبية والحل الوسط الحتمي . وكما هو معروف فإن الحكومة الديمقراطية تستند إلى استدلال المرحلة الخامسة .

        وفي المرحلة السادسة وهي المرحلة التي تعتبر مرحلة المعايير الاخلاقية العالمية فإن الاستدلال الاخلاقي يستند إلى الاستدلال المجرد باستعمال معايير اخلاقية عالمية . وتعدّ القوانين نافذة فقط عندما تكون على اساس العدالة والالتزام بالعدالة التي تتضمن التزام عدم اطاعة القوانين الجائرة . ولا تعتبر الحقوق القانونية ضرورية كما ان العقود الاجتماعية ليست اساسية للعمل الاخلاقي . ولا يمكن التوصل إلى قرارات بصورة افتراضية وبطريقة مشروطة وإنما يتم التوصل اليها بصورة قاطعة وبطريقة مطلقة كما هي الحال مع فلسفة ايمانويل كانط . وهذا بدوره يثير التخيل الفردي وما ينبغي القيام به إذا ما اعتقدوا بأن الشخص الاخر الذي يتخيل يكون صحيحاً . اما الاتفاق الناتج فهو العمل المتخذ . وبهذه الطريقة فإن العمل لا يعتبر وسيلة وإنما غاية بحد ذاته . ويتصرف الفرد بسبب انه صحيح وليس بسبب انه يتجنب العقوبة ويتمسك بأفضل المصالح والفائدة المتوقعة والقانونية والمتفق عليها سابقا . وعلى الرغم من ان كولبيرج يصرّ على ان المرحلة السادسة موجودة فقد وجد من الصعوبة بمكان ان يشخّص الافراد الذين يعملون بثبات عند هذا المستوى .

المراحل الاخرى 

      في الدراسات التجريبية لكولبيرج للأفراد خلال فترة حياتهم لاحظ كولبيرج بان البعض قد عانى من نكوص المرحلة الاخلاقية . ويمكن ان نجد حلاً لهذا اما بالسماح للنكوص الاخلاقي أو بتوسيع النظرية . واختار كولبيرج الاخير مشترطا وجود مراحل ثانوية تكون فيها  المرحلة الناشئة لم يتم دمجها بالشخصية . وبصورة خاصة لاحظ كولبيرج مرحلة ( 4.5 أو 4+ ) انتقالية من المرحلة الرابعة إلى المرحلة الخامسة التي تتشاطر بسمات الاثنين . وفي هذه المرحلة نجد ان الفرد مستاء من الطبيعة التعسفية للقانون وللاستدلال المنتظم وان الاستحقاقية أو الشعور بالجرم يتحول من كونه معرفا من قبل المجتمع إلى النظرة إلى المجتمع نفسه بكونه مذنباً . وتعد هذه المرحلة مخطوءة للنسبية الاخلاقية للمرحلة الثانية طالما ان الفرد ينظر إلى تلك الفوائد أو المصالح في المجتمع بأن الصراع مع مصالحه امر خاطئ نسبياً وأخلاقياً وقد لاحظ كولبيرج ذلك عند الطلبة الذين يلتحقون في الكلية . واقترح كولبيرج بأن هنالك المرحلة السابعة وهي المرحلة المعروفة بالخلق المتعالي أو اخلاقية التوجه العالمي التي تربط الدين مع الاستدلال الاخلاقي وان صعوبات كولبيرج في الحصول على الدليل التجريبي للمرحلة السادسة على كل حال ادت به إلى التأكيد على الطبيعة التأملية للمرحلة السابعة . 


د. حسيب الياس حديد


التعليقات




5000