هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق على أجندة أدارة اوباما.. مالذي يقودنا الى الطريق الصحيح؟

رائد محمد

لاشك  بأن العالم أجمع يستعد لتدشين حقبة جديده غير واضحة المعالم بعد وصول افكار ورؤى جديدة الى البيت الابيض بأنتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة الاميركية ويكمن السبب الرئيس في ذلك  في حزمة المشاكل التي تمر بها الوضع الدولي  الراهن المتمثله في أزمة أقتصادية خانقه ومشاكل عسكرية استراتيجيه في العراق وأفغانستان  والمصادفه الغريبه التي مررنا بها بعد ان أصبحت هذه المشاكل تاريخ مفصلي وحرج جدا نتيجة ذهاب أدارة أميركيه هيمنت على القرار العالمي أحادي الجانب لمدة ثمانية سنوات انتهاءا بذهاب هذه الادارة ومجئ أدارة جديده قد تختلفت عن سابقتها من الناحية النظرية بضرب كافة الخطوط التي رسمتها ادارة بوش المنتهية الصلاحيه.

لابد أن الجميع ينتظر من أدارة السيد اوباما الكثير من العمل الجدي والتعاون مع الجميع من اجل تجاوز الازمات وجعلها  جزءا من الماضي خاصة في الملف العراقي الذي يعتبر من أهم الملفات تعقيدا ستواجهه أدارة أوباما بالنظر لتعقيداته وتفرعاته وعدم ضبط أيقاعه من قبل أدارة بوش الذي تركته سائبا بدون حل مما جعل الجميع يظن ان هذا الملف بدأ يسيطر على جميع أزمات العالم وعلى العلاقات الاميركيه الخارجية والداخليه, فاذا كان السيد اوباما وأدارته الجديده  ستولي الملف العراقي وضعا خاصا فان من مصلحتها ان تبدي الكثير من التوضيحات بشأن مايمكن قرائته من ملامح السياسة الاميركية في العراقي والتي كانت مبهمة وغير واضحة المعالم في الكثير من النقاط مما أثر ذلك بشكل كبير على مصداقيتها وجدية ذهابها الى بناء نظام ديمقراطي جديد مثلما بشرت به من قبل وفي بداية أسقاطها لنظام الدكتاتور في ابريل 2003 مما يؤشر ذلك الى أن يكون السيد اوباما وادارته مطالبين في الوقت نفسه تحديد ملامح السياسه المستقبليه بالعراق في نقطتين مهمتين جدا وحيويتين وهما.

 

•1.    تحديد ملامح الدولة العراقيه :

هذا الأمر لايمكن أن يهمل في ظل التجاذبات الحالية بين المركز والاطراف من خلال مجموعة التحديات التي برزت في الفترة الاخيره والتي ستبرز حتما على السطح مثلما يراها الجميع من خلال عدم وضوح صورة العلاقة بين أقليم كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد والتي تمثلت في سيادة الحكومة المركزية على أمور مهمة وجوهريه مثل الثروات النفطية والقضايا السياديه التي تتمثل بقيادة وتسليح الجيش العراقي وامكانية تواجده على تراب الأرض العراقيه أينما اقتضت الحاجه بحكم أن هذا الجيش يمثل سيادة الدولة العراقيه ولأثبات فرضية بنائه قد تم على أسس سليمه تعتمد المواطنه والولاء للعراق الجديد وهذه الامور لابد انها تؤثر كتيرا على الاداء الحكومي وكيفية تسيير امور الدولة التي مازالت تراوح في مكانها وتؤخر عملية البناء.

كما أن النظام الفيدرالي الأتحادي الذي أقره الدستور العراقي نظام غير مفهوم في كيفية تعريفه  في الدستور العراقي  والاستقراءات التي يمكن أن تتفهمها الساحة العراقيه من خلال طرح هذا المفهوم غير واضحة المعالم وفيها الكثير من اللغط بين الموافق والرافض لهذا المفهوم لذا نرى الكثير من التجاذبات قد حصلت هنا وهناك نتيجة الفهم الخاطئ له من خلال أضعاف سيطرة المركز وتقوية سلطة الاطراف  مما يؤدي ذلك في الوقت الحاضر وفي المستقبل الى ايجاد كانتونات طائفيه قد تؤثر على مشروع الدولة العراقيه ان لم يكن في الوقت الحاضر فالمستقبل كفيل بايجادها وتنميتها على اسس سوف تهدد ملامح الدولة العراقيه.

 

2. تواجد القوات الاميركية:

لايمكن لاي عاقل أن ينكر دور القوات الاميركيه في مساعدة الشعب العراقي بالتخلص من النظام الدكتاتوري الصدامي ومساهمته في نقل السلطة من نظام فردي عائلي مقيت الى نظام تعددي برلماني وأن اختلفت الاراء في كيفية  ونسبة نجاح أداءه ضمن اطار قيادة الدولة العراقيه ولكن في الوقت ذاته يجب علينا ان نفكر جليا بأن 140 الف جندي اميركي لايمكن لهم التواجد بشكل أبدي في العراق كجيش محتل لأن ذلك بطبيعة الحال سوف يضعف الجانب الأخر المتمثل بسيادة الحكومة في قراراتها وسياق قيادتها للبلد أضف الى ذلك العبء الأقتصادي الذي لايمكن ان تتحمله الولايات المتحده المتمثل بصرف 145 مليار دولار سنويا على تواجد هذا الجيش في الأرض العراقيه وهذا الأمر يجب أن تكون معالجاته الصحيحه والدقيقه هي معيار النجاح  التي ستؤشرها أجندة الأدارة الجديده بدون شك, فالاتفاقية الأمنية التي تطرح نفسها في وضعنا الراهن والتي تريد بها ادارة الرئيس بوش ان تكون امرا واقعا سوف تسبب الكثير من المشاكل بصورتها التي طرحت بها خاصة من خلال الرفض الكبير لها في اوساط الشعب العراقي التي يمكن ان لاتحصل لو كان الطرفين العراقي والاميركي قد وضعوها بصيغه واضحه وشفافه امام العراقيين كشعب مما  يكسبها شرعية ومصداقيه اكثر مما يزيد الأعتقاد ان عملية فرض هذه الاتفاقيه بشكل الأمر الواقع قد يضر الجانب الاميركي أكثر مما هو أضرار للعراق لاننا نعرف بالمحصلة النهائيه  أن الانسحاب الاميركي من العراق وان كان بشكل عقلاني قد تم طرحه في البرنامج الانتخابي لباراك اوباما وهو شئ لابد منه من خلال فرضيات العقل والمنطق والتحليلات العمليه لمجموعة الازمات التي يمر العالم نتيجة السياسات الخاطئة من قبل الادارة الاميركيه الذاهبه الى خط نهايتها , لذا فان الادارة الجديدة مطالبة بأن تضع لمساتها على الاتفاقيه الأمنيه وأن تناقشها مع أدارة بوش قبل رحيلها  لأكسابها نوع من المشروعيه والمصداقيه والذهاب الى مجلس الامن الدولي للتمديد كحالة أضطراريه لثلاث او ستة اشهر لصياغة أطر جديده للتواجد الاميركي في العراق يضمن الاحترام للمشروع الاميركي وسلامة البناء الجديد للدولة العراقيه.

 

رائد محمد


التعليقات




5000