..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة لمشروع وطني

سعد الراوي

بعد مضي عقد ونصف على ما يسمى بالتحول الديمقراطي لا زلنا نحبوا اليها ونتراجع وبعد فشل اغلب الأحزاب الفئوية والمناطقية او الدينية والقومية .. الخ رغم ان بعض الأحزاب  اخذت الاسم الوطني دون التطبيق الحقيقي فلا بد من الرجوع الى جادة الصواب لانضاج مشروع وطني جامع شامل لا يستثني احد ولا يرفض جهة.

     ولكي يكون مختلف لا بد من تأسيس جديد وفق ضوابط واليات دقيقية تقوم عليه شخصيات مشهود لها بالكفاءة والنزاهة ولم تشوبهم شائبة تجمعهم همة انتشال الوضع القائم بتخطيط ممنهج طويل الأمد.

     وطالما يختلف هذا البناء عن غيره لا بد من أسس متينة يقوم عليها هذا الصرح الجديد لكي يدوم لعقود من السنين وتأسيساً لما تقدم اضع اللبنات الأولى وفق رؤية قابلة للنقاش مع كل المعنيين بهذا البناء للوصول الى مشروع وطني نموذجي، وأوجز رؤيتي بالاتي:-

  يقوم على تأسيسه نخب مثقفة واعية همها الوطن والمواطن وليس المصالح الشخصية او المناطقية او الفأوية ومن مختلف الاختصاصات ويفضل ان يكون اغلبيته من الشباب المتحمس لهذه الفكرة لتجتمع همة وحماسة الشباب مع خبرة ووعي الطبقة النخبوية المتجردة من حب الذات.

لا بد من حسم الموضوع المالي من اليوم الأول للشروع بتأسيسه بحيث يبتدأ بما لا يقل عن مائة شخصية تتبرع كل منها بمليون دينار عراقي او بألف دولار لمن هم خارج العراق. مع مراعات نسبة لا تزيد عن  5% يستثنون لمن ليس لديه القدرة على الدفع على ان يكون التصويث بثلثي المؤسسين حتى يحصل على الاستثناء. وهذه الفقرة لا بد من التركيز عليها فكل جهة او دولة تدعم أي مشروع سياسي هي من تسيطر على أي قرار يتخذه هذا التنظيم وخصوصا في القررارات المصيرية فالتمويل الذاتي يكفي شر ومساوئ التدخل الخارجي سواء من خارج الوطن او من داخله ومن دول او اشخاص كلها سيّان في موضوع التمويل ولا بد ان نركز على سيادة القرار.

  الشروع بأعداد (المشروع السياسي) الإصلاحي الطويل الأمد وكتابته بشكل اولي ونشر بنوده بموقع الكتروني خاص ويتم دعوة لاكاديمين ومراكز بحوث ومختصين لدراسة ونقاش كل بنوده معهم ويعلن موعد لورشة مخصصة لهذا الغرض وتكون علنية النقاش وتبث بوسائل الاعلام وتنشر في الموقع ويمكن تأجيل بعض البنود التي لم يتم مناقشتها او الاتفاق عليها لوقت لاحق او ورشة أخرى. وبهذه الطريقة سينضّج هذا المشروع ويكون مدعوم من كل المشاركين والمتابعين والمهتمين وهذا بداية لتعزيز مكانة وقيمة هذا المشروع.

  تحديد مواعيد لقاءات واجتماعات متواصلة بين المؤسسين تطرح فيها كل أمور تأسيس هذا المشروع وعقبات محلية وخارجية تعرقل تأسيسه لتذليلها وتجاوزها وجعلها حوافز للتأسيس والتأييد.

  اعداد نظام داخلي رصين متكامل يوضح بشكل جليّ كل عمل او خطوة يخطوها قادة المشروع وطريقة اتخاذ أي قرار ويحدد فيه واجبات وصلاحيات أي عضو مهما علا موقعه وكذلك تفصيل تشكل لجان لتنظيم العمل ومتابعته واهم هذه اللجان: -

أ‌- لجنة تشكيل الهيكلية والتوصيف الوظيفي.

ب‌- لجنة اعداد الموازنة.

ت‌- اللجنة الضبط الداخلي / بحيث لا يستثنى أي عضو او مسؤول من المسائلة والمحاسبة) 

ث‌- لجنة اختيار المناصب.

ج‌- لجنة اختيار المرشحين والتحالفات.

ح‌- لجنة متابعة تنفيذ الديمقراطية داخل المشروع.

خ‌- ( لجنة التخطيط الستراتيجي ) .. الخ. 

 يكتب هذا النظام بشكل اولي ويناقش من قبل جميع المؤسسين بعدها يصوت على فقراته.

  لا يفكر قادة هذا المشروع بالسلطة بقدر تفكيرهم بالتغيير والإصلاح وبناء دولة المؤسسات وان تحقق ذلك من غيرهم فسيكونوا داعمين ومؤيدين وفق الاليات التي يحددها النظام الداخلي أي ان المشروع غايته الإصلاح وبناء دولة المواطنة والمؤسسات وليس الحصول على السلطة.


  من اهم مبادئ واهداف هذا المشروع : -

1) التداول السلمي للسلطة. سواءا في مناصب الدولة او داخل المشروع.

2) لا احد فوق القانون مهما علا منصبه او صلاحياته فالكل تعمل تحت سقف الدستور والقوانين النافذة ولا يستثنى احد من المسائلة.

3) الفصل بين السلطات وفق الدستور ونؤكد على نزاهة وحيادية القضاء وعدم التدخل في قراراته البتة.

4) عزل كل المؤسسة العسكرية والأمنية عن العمل السياسي وتُنظم بقانون ويكون أي منصب سياسي لا يتدخل في تنظيم وسياقات العمل العسكري والأمني الا بما تخوله القوانين النافذة.

5)   اختيار افضل الكفاءات لتحقيق الأهداف سواءا في مناصب القيادية للمشروع او المناصب الحكومية ويُفَصّلْ ذلك بدقة.

6) دراسات مستفيضة لاسباب فشل المشاريع السياسية السابقة وحتى من اخذت من الاسم الوطني شعارا  لها. لاخذ العبرة وتصحيح الأخطاء فالسعيد من اتعظ بغيره.

7) العلاقات الدولية تبنى على أساس مصلحة الوطن أولا. ولا فرق بين دولة وأخرى الا على أساس هذه المصلحة. 

8) لا يمكن المشاركة في أي حكومة محلية او وطنية الا بالتأكيد على تحقيق اهداف الذي أسس من اجله لكن المشاركة في الانتخابات ضرورة لايجاد ركيزة أساسية تُبنى وتُنَمى داخل المجلس النيابي او المجالس المحلية وليكون ممثلي المشروع في هذه المجالس نموذج للنزاهة والكفاءة وممكن تتضاعف اعدادهم في الانتخابات القادمة وقد تشكل الأغلبية في الحكومة المقبلة.

9) يتبنى فكرة التعايش السلمي والمصالحة المجتمعية والتسامح والقضاء على كل المظالم وهذه الفقرة مهمة لبناء مشروع سياسي وطني شامل. وقد يستوجد ذلك تشريع قانون ومؤسسة تتبنى تنفيذه. لانهاء كل المظالم وان يكون تعامل العراقيين سواسية امام السلطات الثلاث.

10) التعاون مع كل من يتفق بشكل مبدئي على هذه المبادئ ونتحاور مع الاخرين وفق حدود مصلحة الوطن والمواطن ونحترم كل الآراء حتى من يختلف معنا.

11) النفس الطويل لتحقيق اهداف المشروع وقد يدوم لعدة دورات انتخابية او عدة عقود وهذا يعتمد على تمسك قادة وأعضاء المشروع بمبادئه وأهدافه واخلاصهم لتحقيق ذلك. 

12) ساحة عمل وتنظيم وتـأييد هذا المشروع هم الغالبية من الناخبين الذين عزفوا عن الانتخابات وهؤلاء تتجاوز نسبتهم 60% لذا يجب التركيز والتاكيد على كل ما دون أعلاه لكسب هؤلاء او اغلبهم ليكونوا جنود في مشروع وطني كبير.

13) بعد اتفاق مائة شخصية او اكثر او اقل بقليل على تبني هذه الفكرة ومناقشة فقرات هذه الدعوة وإقرار واتفاق ما يتم الاتفاق عليه من هذه النقاط وعلى اسم وشعار هذا المشروع لابد من الشروع بتأسيس هذا المشروع 


كتنظيم سياسي جديد والطلب من دائرة الأحزاب لتسجيله واكمال كل ما يتطلب شروط وضوابط تسجيل الأحزاب والتنظيمات السياسية وفتح مقرات والعمل على تثقيف المواطنين للشروع بالعمل السياسي الفعلي.

 

             كل ما دون في أعلاه هي أفكار قابلة للحوار وممكن ان أكون مخطأ او مصيب  ولكن بمشاركة النخب والاكاديميين والشباب بالحوار البناء الهادف ممكن ان نصل ونؤسس لمشروع وطني رصين متكامل. وهذا ما نصبوا اليع جميعا والله من وراء القصد.

                         وفقنا الله جميعا لما فيه خيري الوطن والمواطن.

سعد الراوي


التعليقات




5000