..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علم الإجتماع ودوره في بناء وصناعة السلام

صباح محسن كاظم

لعلَّ عدة عوامل تُغذي وتُساعد وتُهيمن في بناء السلام الداخلي بين المكونات الإجتماعيّة والأثنيّة ..منها عوامل مشتركة في التأريخ ،والإجتماع، والجغرافية ،والسوسولوجيا ،فضلاً عن الموروث الديني ،وقضايا تخص الهويّة الوطنيّة ،كل ذلك ينطبق على عراقنا المقدس الذي إجتمعت كل العوامل لتؤطره بنسق التنوع الإيجابي الذي هو ثراء وليس نقمة ،بل الجميع يُسهم في بناء التجربة الوطنيّة ،وكل المخاضات التأريخيّة ومحنه المُستدامه تجعله يَخرجُ مُنتصراً من أزماته كالعنقاء يخرج من رماده ، بالطبع أقسى المِحن منذ العقود الخمسة هو النظام الدكتاتوري ،وإفرازات الحروب ،والعنف اليومي ،والحصار ..والنتائج التي تركتها الحروب من رجلات العراق الأفذاذ وآخرهم –القناص أبو تحسين الصالحي – كما سبقه العشرات من الأشاوس ،الذين تركوا آلاف الأيتام ، وجنايات الحروب من المعاقين ،والمهجرين، والمشردين ..فضلاً عن تدمير البنى التحتية ؛ هنا السؤال الجوهري بعد تحرير المدن من داعش وآخرها الحويجه ومعاقل الإرهاب ..كيف يتم بناء السلم الإجتماعي وصناعة السلام كما وضحنا بحلقات متسلسلة دور النخب السياسية –الإعلام – علماء الدين – المثقف العراقي –التنشئة الإجتماعية – المجتمع المدني بمؤسساته .. وغيرها من السبل الكفيلة نصل لقضية مهمة وهو (علم الإجتماع ودوره ببناء وصناعة السلام) فكل الإشكاليات ،والتصدعات ،ومحاولة تمزيق النسيج الوطني بين المكونات (العرب – الكرد)( السنة الشيعة ) التي يشتغل عليها المُستعمر الأجنبي وتغذيها دول الجوار ..تحتاج إلى حكماء من الساسة الذين يجعلون العراق نصب أعينهم لا القومية ولا الدين بل الهويّة الوطنيّة المجتمعيّة التي توحد لاتفرق ،فوحدتنا قوة وقوتنا بالوحدة ،ولدينا الإمكانية التصالحية المُجتمعية لأن التصاهر والتزاوج بين السنة والشيعة والكرد والعرب فوق كل الإعتبارات بإشتراط توظيف السياسة وإنضاجها لصالح الهوية الوطنية العراقية الموحدة ،مع التفكير بالفدرالية وتحقيق الحقوق والمصالح ضمن إطار الدولة الواحدة من الشمال إلى الجنوب ، والجامع الإجتماع العراقي بكل طيفه للوحدة لا للفرقة ،التي ينادي بها بعض المتعصبين الذين يدفعون بإتجاه تقسيم العراق ،وتشظيه وضياعه ،وزواله من الخارطة بمدعيات (الإقليم الكردي-والسني –والشيعي ) فالإنتماء المجتمعي الوطني يمكن لحكماء السياسة بعدم رفع سقوف المطاليب عالياً بل التنازل عن ماهو غير ضروري لما هو الأهم والضرورة التاريخية الحتمية ببقاء العراق موحداً ،ففقه الإختلاف لابأس به ، لكن لا لتصادم المصالح القومية والدينية مع المصلحة العليا (الوطنيّة )..علم الإجتماع يحتاج إلى قادة من السياسيين المحنكين الذين يعملون لصالح المواطن والوطن .. يقول المفكر الدكتور علي السعدي في مؤلفاته الفكرية والإجتماعية القيّمة (العراق غمد السيف أم درب المعبد ؟ عن المتشكل والمتحول ماقبل الدوله –مابعد الدولة ) وكتابه الآخر( التسويات الكبرى في المقدسات الثلاثة الدين ، الدولة ، الإنسان ) و( السياسة العذراء مفهوم الدولة في الإجتماع العراقي )..يؤشر على القضية الإجتماعية في فرز السياسات الصائبة ودور السياسة في توظيف المفاهيم والقيم والرؤى لبناء السلم الإجتماعي والنمو والتطور الحضاري يحدد في كتاب غمد السيف ودرب المعبد ص 99:

(( الإشكالية بين الفكر وكلّ من السياسة والآيديولوجيا ،ظلت قائمة على الدوام ، وإن كانت السياسة وجدت بعض مناخات تصالحت فيها مع الفكر بشكلّ أو بآخر حتى في أكثر العصور استبدادا ،فإن الآيديولوجيا بمقولاتها الثابته ،طالما وقفت بالضد من مجمل المنتوج الفكري خارج سياقاتها المعهودة (المقدسة ) غالباً، ...)) فيما يؤكد على التسامح لبناء السلم الإجتماعي بعد الإخفاقات الكونية بالحروب والأزمات والإختلافات في كتابه التسويات الكبرى في المقدسات الثلاثة ص 336:

((......إن سيرورة التأريخ تنبئنا بأن النكسات والإخفاقات التي واجهتها ثقافة التسامح ، انما نشأت في الأصل منذ التكويّن الأول للاجتماع البشري ،ذلك لأن في التأريخ القديم أدلة ممهورة بالتيقن بأن العنف كان هو الجوهر فيالأصل، الذي رافق الإنسان منذ نزوله الأرض حيث دشنّه بمعصية سماوية وجرم أرضي إرتكبه ماان بدأ بالتكاثر (معصية آدم وجريمة قابيل ) وتأخرت من ثم دعوات التسامح طويلاً قبل أن تأتي مع الأنبياء والمرسلين والمصلحين والحكماء والفلاسفة .....)).عود على بدء لابد من تفعيل الحراك الفكري والسياسي والإجتماعي لرأب الصدع العراقي ،لِتجاوز هذه المحنة التأريخيّة ،فإن لم نتكاتف يضيع الوطن .

نشرت (صورة ) الحوار مع قناة العراقية لبرنامج صناعة الإرهاب ،كيف نجفف منابعه ،ينبطق مع مضمون سلسلة المقالات التي أكتبها كل خميس للصباح .




Bilden kan innehålla: 1 person, som ler, skärm

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000