..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

رفيف الفارس

(رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل ) 

احبتي اصدقائي:

نحن لسنا محللين سياسيين لننتقد ونحلل ما يقوم به ابناء شعبنا من ثورة حقيقية ضد سنوات الظلم والوعود الكاذبة والتسويفية, نحن هنا واجبنا فقط مساندة الشرفاء الذين يضحون بأرواحهم من اجل وطن آمن ومستقبل لابنائهم وحياة كريمة.

الشباب الذين يقومون بالثورة الان ليس من حقنا ان نشكك بناواياهم ليس من حقنا اتهامهم او التجني عليهم, فهم لم يخرجوا بطرا لو لنزهة بل انهم يعانون في كل يوم ما لا يتحمله انسان,يعانون التهميش وانعدام ابسط متطلبات الحياة لا ماء لا كهرباء لا وظائف لا امان لا مستقبل ولا كرامة, يعيشون تحت خط الفقر مهجرين مشردين داخل الوطن, اليس من حقهم ان يثوروا اليس من حقهم ان يطالبوا بوطن يحلمون به, مثلما انتم تتنعمون بأوطانكم البديلة؟

نحن لا نستطيع فعل شيء لا نستطيع ان نقف مهم في الشارع, وليتني استطيع, لكن كل ما يجب ان نفعله هو ان نساندهم ان نقف معهم في ايصال صوتهم الى العالم لا يجب ان نُنصب انفسنا جلادين لاحلامهم البسيطة والمشروعة ونتهمهم بالموالاة لهذا او ذاك, ليس من حقنا ان نحلل او نتسائل عن النتائج او نختبر ذكائهم في ادارة الثورة او نتوقع ان يتعاملوا بالمنطق وهم يحملون حياتهم على اكفهم ويواجهون النار والغدر. 

هناك حقائق لا تقبل الشك:

 الحكومة موالية وعميلة لايران.

ايران لديها مصالح في العراق وتدعم عملائها بالمال والسلاح لتأمين تلك المصالح.

المرجعية الدينية وان لم تكن مشاركة في الفساد فهي متواطئة معه وتتعامل مع مرتكبيه بصمت. ولا ننسى انها بفتواها الاولى التي اجبرت الشعب على انتخاب قائمة الشمعة والتي تمثل حزب الدعوة والمالكي, اسست بنسبة عالية لكل هذا الخراب والفساد الذي نعيشه.

الاحزاب ومليشياتها المنفلتة السلاح والاداء ساهمت وبشكل كبير في تحويل العراق من دولة دستور وقانون الى دولة عصابات.

هناك تدخل من تركيا او السعودية او غيرها من الدول في الشأن العراقي وهو مرفوض جمبة وتفصيلا, لكنه لا يوازي التدخل الايراني السافر ليس لان هذه الدول افضل من ايران لكن لان ايران تسيطر على الحكومة هذا هو الامر ببساطة.

بالاضافة الى التخريب المتعمد في كل مرافق الدولة من التعليم الى الصحة الى التجارة الزراعة الصناعة كل من يمكن ان تقوم عليه دولة مدنية متطورة.

وفوق كل هذا هناك الفئات التي صعدت على اكتاف الشعب بحجة تمثيله برلمانيا يتنعمون بمدخولات هائلة من رواتب الى حمايات الى عقد صفقات مشبوهة وكلها تصب في صالهم وليس في صالح العراق او الشعب. 

كل هذا ادى الى انفجار شعبي جماهيري لا يمكننا ان نجيره لاي جهة او حزب او فئة او نظام بل هي ثورة عفوية ضد الظلم والفساد والتهميش الجماهيري, ثورة الحقيقة وكشف الخبايا التي تتستر عليها الحكومة.

ثورة ضد الخوف والخطوط الحمراء وتيجان الرأس الوهمية. 

وإن لم تسفر عن النتائج المرجوة فأن كشف الحقائق امام العالم وتحرير عقول الشباب من الغشاء الوهمي المغلف بالقدسية والخطوط الحمراء, هذا وحده مكسب كبير.

من واجبنا فقط نحن غير المشاركين فعليا وعلى ارض الواقع ان نساند هؤلاء الثوار ان نرفع روحهم المعنوية ان نوصل اصواتهم الى المجتمع الدولي, لا ان نستهين بهم ونشكك بنواياهم ونويا من يساندهم, من حق المستفيدين من الوضع الحالي سواء كانت الاستفادة مادية او معنوية ايدلوجية, ان يصمتون لكن ليس من حقهم ان يشككون او يستعرضون عضلاتهم التحليلية, لغايات خفية, وانا اؤكد لكم ايها الاصدقاء: لا تخافوا فإن تغيرت الحكومة او زال النفوذ الايراني عن العراق لن يجبركم احد على الرجوع, فأنتم تحملون جنسيات بلدان اخرى فلا تخشون على حياتكم الامنة. 

تخيلوا انفسكم في مكان هؤلاء الثوار, لا يجب ان ننتظر من الجريح والمرهق والجائع والذي يستقبل الرصاص بصدره ان يفكر بموضوعية وان يثق بأي شخص.

كما لا يمكننا ان نسلم امر بلدنا الى حكم عسكري مهما كانت وطنيته ولنا في التاريخ دروس وعبر.

اخيرا وليس اخرا, هذه الثورة لا تشبه غيرها فلا تنتظرون نتائج مشابهة لما سبق من ثورات.


رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: طارق محسن حمادي
التاريخ: 12/11/2019 23:14:29
شكراً لمشاعركم النبيلة .
ومناصرتكم لثورة اخوانكم في العراق . ضد الفساد والتبعية .
مع كل التقدير .

الاسم: عقيل عبد الجواد
التاريخ: 22/10/2019 16:18:15
صدقتي ست رفيف واجزلتي بارك الله بهذه الاخلاق وهذا الالم

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 20/10/2019 00:00:53
الاخت المحترمة رفيف الفارس
ان الذين انهارت قيم الحياة المقدسة عندهم ..واشاعوا نظريات الفساد والتعامل معها باعتباره شطارة على المواطنين ..سقطت قدسية النضال عنهم هم ومن يؤيدهم من قابضي الثمن..لكن تاريخ العراق يعلمنا دوما ان شعبه لن يخضع لعميل او قاتل وان سكت برهة زمن..نحن ننتظر الصحوة الكبرى التي بدأت في اكتوبر والتي ستتحول الى ريح عاصفة لتقلعهم الى الابد. يحيا الشعب ويحيا الوطن.

الاسم: خالد احمد عبد المجيد
التاريخ: 14/10/2019 09:16:34
الى الاستاذة رفيف الفارس
هذه هي الرؤى الوطنية المنصفة والمناصرة للمضطهد والمظلوم.
حبذا لو ظهر هذا المقال على الجهة اليمنى من الموقع... وسَلِمَت الأنامل والتوجهات.




5000