.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

رفيف الفارس

(رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل ) 

احبتي اصدقائي:

نحن لسنا محللين سياسيين لننتقد ونحلل ما يقوم به ابناء شعبنا من ثورة حقيقية ضد سنوات الظلم والوعود الكاذبة والتسويفية, نحن هنا واجبنا فقط مساندة الشرفاء الذين يضحون بأرواحهم من اجل وطن آمن ومستقبل لابنائهم وحياة كريمة.

الشباب الذين يقومون بالثورة الان ليس من حقنا ان نشكك بناواياهم ليس من حقنا اتهامهم او التجني عليهم, فهم لم يخرجوا بطرا لو لنزهة بل انهم يعانون في كل يوم ما لا يتحمله انسان,يعانون التهميش وانعدام ابسط متطلبات الحياة لا ماء لا كهرباء لا وظائف لا امان لا مستقبل ولا كرامة, يعيشون تحت خط الفقر مهجرين مشردين داخل الوطن, اليس من حقهم ان يثوروا اليس من حقهم ان يطالبوا بوطن يحلمون به, مثلما انتم تتنعمون بأوطانكم البديلة؟

نحن لا نستطيع فعل شيء لا نستطيع ان نقف مهم في الشارع, وليتني استطيع, لكن كل ما يجب ان نفعله هو ان نساندهم ان نقف معهم في ايصال صوتهم الى العالم لا يجب ان نُنصب انفسنا جلادين لاحلامهم البسيطة والمشروعة ونتهمهم بالموالاة لهذا او ذاك, ليس من حقنا ان نحلل او نتسائل عن النتائج او نختبر ذكائهم في ادارة الثورة او نتوقع ان يتعاملوا بالمنطق وهم يحملون حياتهم على اكفهم ويواجهون النار والغدر. 

هناك حقائق لا تقبل الشك:

 الحكومة موالية وعميلة لايران.

ايران لديها مصالح في العراق وتدعم عملائها بالمال والسلاح لتأمين تلك المصالح.

المرجعية الدينية وان لم تكن مشاركة في الفساد فهي متواطئة معه وتتعامل مع مرتكبيه بصمت. ولا ننسى انها بفتواها الاولى التي اجبرت الشعب على انتخاب قائمة الشمعة والتي تمثل حزب الدعوة والمالكي, اسست بنسبة عالية لكل هذا الخراب والفساد الذي نعيشه.

الاحزاب ومليشياتها المنفلتة السلاح والاداء ساهمت وبشكل كبير في تحويل العراق من دولة دستور وقانون الى دولة عصابات.

هناك تدخل من تركيا او السعودية او غيرها من الدول في الشأن العراقي وهو مرفوض جمبة وتفصيلا, لكنه لا يوازي التدخل الايراني السافر ليس لان هذه الدول افضل من ايران لكن لان ايران تسيطر على الحكومة هذا هو الامر ببساطة.

بالاضافة الى التخريب المتعمد في كل مرافق الدولة من التعليم الى الصحة الى التجارة الزراعة الصناعة كل من يمكن ان تقوم عليه دولة مدنية متطورة.

وفوق كل هذا هناك الفئات التي صعدت على اكتاف الشعب بحجة تمثيله برلمانيا يتنعمون بمدخولات هائلة من رواتب الى حمايات الى عقد صفقات مشبوهة وكلها تصب في صالهم وليس في صالح العراق او الشعب. 

كل هذا ادى الى انفجار شعبي جماهيري لا يمكننا ان نجيره لاي جهة او حزب او فئة او نظام بل هي ثورة عفوية ضد الظلم والفساد والتهميش الجماهيري, ثورة الحقيقة وكشف الخبايا التي تتستر عليها الحكومة.

ثورة ضد الخوف والخطوط الحمراء وتيجان الرأس الوهمية. 

وإن لم تسفر عن النتائج المرجوة فأن كشف الحقائق امام العالم وتحرير عقول الشباب من الغشاء الوهمي المغلف بالقدسية والخطوط الحمراء, هذا وحده مكسب كبير.

من واجبنا فقط نحن غير المشاركين فعليا وعلى ارض الواقع ان نساند هؤلاء الثوار ان نرفع روحهم المعنوية ان نوصل اصواتهم الى المجتمع الدولي, لا ان نستهين بهم ونشكك بنواياهم ونويا من يساندهم, من حق المستفيدين من الوضع الحالي سواء كانت الاستفادة مادية او معنوية ايدلوجية, ان يصمتون لكن ليس من حقهم ان يشككون او يستعرضون عضلاتهم التحليلية, لغايات خفية, وانا اؤكد لكم ايها الاصدقاء: لا تخافوا فإن تغيرت الحكومة او زال النفوذ الايراني عن العراق لن يجبركم احد على الرجوع, فأنتم تحملون جنسيات بلدان اخرى فلا تخشون على حياتكم الامنة. 

تخيلوا انفسكم في مكان هؤلاء الثوار, لا يجب ان ننتظر من الجريح والمرهق والجائع والذي يستقبل الرصاص بصدره ان يفكر بموضوعية وان يثق بأي شخص.

كما لا يمكننا ان نسلم امر بلدنا الى حكم عسكري مهما كانت وطنيته ولنا في التاريخ دروس وعبر.

اخيرا وليس اخرا, هذه الثورة لا تشبه غيرها فلا تنتظرون نتائج مشابهة لما سبق من ثورات.


رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: أبوفراس
التاريخ: 23/02/2020 09:24:54
- هناك تدخل من تركيا او السعودية او غيرها من الدول في الشأن العراقي وهو مرفوض جمبة وتفصيلا, لكنه لا يوازي التدخل الايراني السافر ليس لان هذه الدول افضل من ايران لكن لان ايران تسيطر على الحكومة هذا هو الامر ببساطة-
الاستاذة رفيف فارس/
معرفة الأسباب التي أوصلت العراق إلى هذا المستوى من التدخل الأجنبي هو في مقدمة معرفة النتائج ...
ولهذا عليكم كعراقيين البحث عن المتسبب في إحتلال العراق والدول التي دعمت القرار الأمريكي يومها في إحتلاله على مستوى المال والسلاح والاعلام، وأنتم تعلمون وتعرفون هذه الدول ...
يومها إيران كانت معارضة لهذه الحرب، وأنت تعلمين ما خلفته حرب الـ (8) سنوات المفروضة على إيران ...
بتصوري يا أستاذة رفيف المشكلة تكمن معكم كشعب عراقي الذي بات يطلب من الخارج التدخل في شؤونه الداخلية كلا حسب توجهاته وأديولوجياته ...
أستاذة رفيف أكرر عليك أن تتحدثي عن الأسباب قبل النتائج حتى تبصري بعينين بدلا من العين الواحدة ...
تحياتي
أبو فراس

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 13/02/2020 18:18:25
السيده الفاضله رفيف الفارس تمثلني في الراي وهي على صواب .
خير الكلام ماقل ودل . تقديري واحترامي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/01/2020 13:22:48
كريم السماوي
بصراحة لا انا ولا القراء ولا اي شخص فهم ما تريد ان تقوله
على كل حال سأعتبره مدحا فشكرا

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/01/2020 13:21:43
الاستاذ محمد مقداد محمد
تحية طيبة
اشكر اهتمامك بالمقالة و تعليقك كما قال العظيم طاغور لو ان الف شخص آمنوا بالخطأ فلن يجعله عددهم صح.

شكرا لمرورك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/01/2020 13:07:08
علاء الصائغ
نعم اقولها واكررها دائما اذا لم تكن المرجعية مشاركة مشاركة في الفساد فهي متواطئة معه وتتعامل مع مرتكبيه بصمت.
والادلة كثيرة اوها واهمها الوضع الحالي الذي وصل اليه العراق ومازال يعيشه بسبب توجيهاتها وفتاويها.
وارجوا من القراء المقارنة بين تعليقك الاخير وتعليقك السابق.

الاسم: محمد مقداد محمد
التاريخ: 29/12/2019 17:58:51
الاستاذ كريم حسن كريم السماوي لاول مرة اجدني في موقف كتابة تعليق ليس على المقالة بل على تعليق على المقالة ... اهنئك فلقد تجاوزت الرقم العالمي في كتابة جمل ليس لها معنى لا اعرف كيف لديك هذه القابلية في كتابة الفاظ متناقظة وليس لها معنى في سطر واحد لقد ادهشتني وبهرتني وجعلتني اراجع كل الاوجه البلاغية ومعاني الكلمات والاساليب وما وراء القصد وحتى العرافة والتنجيم لعلي افهم مغزى ما تريد مما كتبته لم استطع ان افهم كلمة واحدة ..استاذ كريم الرحمة الرحمة فأذا كنت انا لست صاحب المقال قد قرفت بهذا الشكل فما بال صاحب المقال كان الله في عونه الذي لن يعرف ابدا وحتى يوم القيامة اكنت مادحا او ذاما مع او ضد ما كتب في المقال

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 29/12/2019 15:24:46
الكاتبة رفيف الفارس
يجب على المرء أن يتكلم حتى يُعرف بلحاظ المعية لمقاصد اللفظ وأستحواذ المعاني التي تتعقب ذلك المفهوم الذي يغاير المنطوق لقائله وذلك لعدة أسباب منها :
أولاً :- أن يكون العرض أنسيابياً بمنآى عن السبب الذي وجد من أجله.
ثانياً :- الكل يريد الوجه الآخر له وهو يبتغي غيره لأن العدل ممتنع عن جميع الشبهات التي يحتملها البعض له.
ثالثاً :- الصدمة المصطنعة لاتؤثر إلا على العواهن رغم أرتباط الوهن بالعقول في تشابه الفتن بيد أنها تعرف عند العلماء خاصة في أقبالها ولايعرفها الجهلاء إلا عند أدبارها فيحدث الشك حينئذ.
رابعاً :- أكثر الناس يتمسكون بالعوارض ويتجاهلون الأسباب رغم واضحة في رابعة النهار.
خامساً :- الميل يعرف من كلم المقال وليس من علل الألفاظ لذلك الوجوه المقنعة تفصح عند ذاتها دون علمها وكأنها ترقص في علياء النصح والأجتهاد في طلب السمو والرفعة على حساب بعض البلهاء.
سادساً :- الكلام يكون موصوفاً لقائله دائماً مع تعدد وجهات النظر في الأدلاء والأسداء على حد سواء والحديث له تتمه ....

الاسم: المحامي علاء الصائغ
التاريخ: 29/12/2019 14:38:06
انت تقولين ((المرجعية الدينية وان لم تكن مشاركة في الفساد فهي متواطئة معه وتتعامل مع مرتكبيه بصمت. ولا ننسى انها بفتواها الاولى التي اجبرت الشعب على انتخاب قائمة الشمعة والتي تمثل حزب الدعوة والمالكي, اسست بنسبة عالية لكل هذا الخراب والفساد الذي نعيشه ؟؟؟؟ ))

ما الذي يؤكد كلامك واتهامك هذا ضد المرجعية ، هل رأيتي بعينك أن المرجعية ايدت قائمة الشمعة أم انك لم تسمعي بنفي المرجعية آلاف المرات ادعاء قائمة الشمعة بأن المرجعية قد دعمتها ، وعلى إفتراض دعمها لقائمة الشمعة فهل قالت لهم اسرقوا وانهبوا أنا أسألك سؤال واحد منذ أن خلق الله العراق لحد يومنا هذا ، كم عدد الحكام الذين حكموه بما يرضي الله أو بما يرضي الشعب ، هذا لا اراه منك غير هوى وميول لبغض جهة دون اي دليل ولا اي بينة او برهان

الاسم: محمد مقداد محمد
التاريخ: 23/12/2019 22:10:12
يقول ليو تولستوي(ستطاردك كل المرات التي كان عليك أن تصمت فيها وتكلمت) وانا اقول ستطاردكم كل المرات التي كان عليكم أن تتكلموا فصمتم .. تحية لك ايتها الاستاذة الفاضلة وانا اعتقد ان الدور يجب ان يكون اكبر من هذا وبالنسبة لهذا المقال وبواقعية اقول ان ما فيه وان كان حقيقة فهو غير مقبول لدى الغالبية من العراقيين في المناطق التي تشهد المظاهرات بل وحتى لبعض المتظاهرين انفسهم فهم ينتقدون الحال والفساد وحال البلد السياسي لكن دون الوعي بما وراء هذا الفساد وكيف اَل الحال لما فيه الان فما ذكرتيه من حقائق يحسبها ويسميها الاغلبية بالاتهامات ان ما يحتاجه الناس حقيقة هو كشف الحقائق وايصال الرأي بحرفية ومسؤولية فالناس لديها عقائد حتى بمن ذكرت من الفاسدين والناس انفسهم وحتى الكثير من المتظاهرين يدينون لهذا او لذاك من الفاسدين بالولاء ولهم دور كبير لسذاجتهم وتبعيتهم في ما وصل اليه حال العراق لذا وكما قال الله سبحانه وتعالى ( وقل لهم في انفسم قولا بليغا ) ذلك بأن نلقي الحجة البالغة على الناس ليتفكروا بها وليكن الطرح ذكياً لا والقول اليفا لا ينفر المتلقي وليس اكثر في اثرا النفس من السؤال الاستنكاري الذي باجابته تظهر المعاني ذاتيا لدى المتلقي كما تظهر مويجات الجزر الصدف على رمال الشاطيء وكما قال أوجين يونسكو (ليست الإجابة هي التي تبعث على التنوير والتثقيف .. بل السؤال هو من يفعل ذلك) وشكرا لك استاذتي الفاضلة وشكرا لموقفك النبيل اتجاه بلدك وشعبك

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/12/2019 18:43:23
استاذي وصديقي الغالي
قصي صبحي القيسي
كلماتك النبيلة وسام اعتز به، اجل صديقي انها المواقف التي نحتاجها الان فلا وقت للحاد او التشكيك بثورة شباب العراق الذيين اعادوا لنا رفعة رأسنا وفخرنا بوطننا.

دمت وسلمت

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/12/2019 18:22:42
الاخ الكريم
طارق محسن حمادي
الامر لا يحتاج الى شكر فهو شعور وطني يجب ان يشعر به كل عراقي لم تلوث قلبه الطائفية.
تحياتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/12/2019 18:18:22
الصديق الغالي
عقيل عبد الجواد

شاكرة وممتنة لكلماتك وموقفك فهذا الوقت هو وقت المواقف ولا مجال للحيادية.
دمت وسلمت

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/12/2019 18:17:12
استاذي الكبير والغالي د.عبد الجبار العبيدي
اثبتت الايام الماضية ان ثورة تشرين العظيمة هي ثورة وعي وصحوة شعب وان العراق لن يموت مادام يملك هذا الجيل الواعي الشجاع. نحن معهم بأرواحنا وقلوبنا وكلماتنا لان هدفنا واحد وطن خالي من الاحزاب العميلة خالي من سلطة رجال الدين خالي من العملاء. وطن يبنيه ابنائه وشبابه.
دمت سيدي ودام قلمك الحر الذي نفتخر به.
تلميذتك
رفيف الفارس

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/12/2019 18:10:52
الاستاذ خالد احمد عبد المجيد
اشكرك لكلماتك المساندة
تم ما طلب ولك الشكر لثقتك الغالية

تحياتي ومحبتي

الاسم: شروق مبارك مال الله
التاريخ: 18/12/2019 01:30:40
سلمت اناملك ايتها العراقيه البطله الكاتبه والشاعرة رفيف الفارس
تحليلك اكثر من رائع فعلا فالوقت ليس وقت ان ننتقد او ان نتفلسف عن ماهية او غايات هؤلاء الشباب الابطال فهؤلاء هم الشجاعة نفسها وهم الشهامه مجسدة فهم يواجهون النار والغدر بصدور عاريه وهم يحملون ارواحهم على اكفهم وهم وسط النار ونحن البعيدون فاقل مايجب ان نفعله هو المسانده ودعمهم بالموقف والكلمة والصوت وهذا اقل واجب علينا ربنا يحمي الشباب الثائر ويحمي الثوره ويعيش العراق
شروق مبارك مال الله

الاسم: همام الشمري
التاريخ: 16/12/2019 06:27:27
اثني لك كل الثناء بما سطرت اناملك من كتابة هذا المنشور ونحن بكل صدق متفائلين ومهتمين بما يطرحه الشارع وتلك الثورة البيضاء فأنت جزء من الكل ونحن نناصرك في القلم والتفكير وبما تحمله تلك المشاعر

الاسم: الشيخ عبد الحافظ البغدادي
التاريخ: 10/12/2019 05:29:32
الاستاذة رفيف الفارس المحترمة
تحليل صائب جدا .. تحدثتي ما في قلوب الاغلبية , وكنتي شجاعة في بيان الحقيقة .. التي عبرتي من خلالها موضوعك الجريْ جدا . وكان لا بد ان تذكري بالمقابل بعض الشباب ممن تنقصهم الخبرة حين يصفون من لا تسعفه الظروف للخروج في التظاهرات , ان يصفوهم بالجبن مرة واحيانا بالخيانة والنكول .. فالعمل متعدد مرة باليد والاخرى بالقلب واللسان . اكرر شكري لك

الاسم: محمد عبدالرزاق الهاشمي
التاريخ: 10/12/2019 04:55:48
أنعم وأكرم بك من كاتبة وطنية أصيلة... أحسنت القول ... بوركت وأجدت... مع التقدير

الاسم: المحامي علاء الصائغ
التاريخ: 21/11/2019 19:02:11
أولا أقول حمداً لله على سلامتك أستاذة رفيف الفارس لأني أدركتُ الآن إن عدم نشر نتاجاتي بواسطتك لم يكن إهمالا بل إنشغالا ، منك فأنتِ لم تجيبي حتى على معلقيك في صفحتكِ
ثانيا مازلتِ تحملين روح المقاتل وإن بعد أو استتر فلقلمك السعادة والهنا

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 17/11/2019 11:15:22
سيدتي الكريمة رفيف الفارس . لقد ابدعت في نقل مشاعرك عن ثوار العراق . نعم انها افضل رسالة تنقليها لنا عن الثوار في العراق . لا ضير في عدم مشاركتنا معهم في الشوارع ،ولكننا نشاركهم في الكثير، في قلوبنا وعقولنا ليل نهار فمقالتك هذه هي اقوى مشاركة كما ان مقالتي المنشورة في النور اليوم هي الأخرى مشاركة. ان الدرس الذي قرأناه في المقالة من خلال نظرية ديغول أمريكا امر يكاد لا يصدق بان المناضلين في كل مكان سواء في اليمن او العراق رغم قلة عددهم وتجهيزاتهم الدفاعية الا انهم منتصرون في النهاية بناء على قوة مطالبهم العادلة . والله الموفق مع خالص احترامي وتقديري .

الاسم: قصي صبحي القيسي
التاريخ: 13/11/2019 15:08:49
الأخت الأستاذة رفيف الفارس، التاريخ سيسجل موقفك المشرف بأحرف من نور، انت ثائرة من ثوار تشرين، أفتخر بك وبشجاعتك، وكلنا على درب ثورة تشرين الخالدة سائرون .

الاسم: طارق محسن حمادي
التاريخ: 12/11/2019 23:14:29
شكراً لمشاعركم النبيلة .
ومناصرتكم لثورة اخوانكم في العراق . ضد الفساد والتبعية .
مع كل التقدير .

الاسم: عقيل عبد الجواد
التاريخ: 22/10/2019 16:18:15
صدقتي ست رفيف واجزلتي بارك الله بهذه الاخلاق وهذا الالم

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 20/10/2019 00:00:53
الاخت المحترمة رفيف الفارس
ان الذين انهارت قيم الحياة المقدسة عندهم ..واشاعوا نظريات الفساد والتعامل معها باعتباره شطارة على المواطنين ..سقطت قدسية النضال عنهم هم ومن يؤيدهم من قابضي الثمن..لكن تاريخ العراق يعلمنا دوما ان شعبه لن يخضع لعميل او قاتل وان سكت برهة زمن..نحن ننتظر الصحوة الكبرى التي بدأت في اكتوبر والتي ستتحول الى ريح عاصفة لتقلعهم الى الابد. يحيا الشعب ويحيا الوطن.

الاسم: خالد احمد عبد المجيد
التاريخ: 14/10/2019 09:16:34
الى الاستاذة رفيف الفارس
هذه هي الرؤى الوطنية المنصفة والمناصرة للمضطهد والمظلوم.
حبذا لو ظهر هذا المقال على الجهة اليمنى من الموقع... وسَلِمَت الأنامل والتوجهات.




5000