..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتلة سائرون .. (الخطأ المقدّس ، أم دقة التصويب) ؟

راسم المرواني

على وفق القراءة الواقع ، ودون الخوض في الماورائيات ، علينا أن نعترف بأن تعليق عضوية سائرون أو انسحابهم من المجلس التشريعي يعد خطئاً استراتيجياً وخصوصاً في هذه المرحلة . 

وعلى ضوء الوعود التي قطعتها الحكومة العراقية للمتظاهرين على لسان السيد (الحلبوسي) - رغم كونها غير دستورية وعابرة للصلاحيات - نجد أنها قد امتصت الى حد بعيد من غضب المتظاهرين ، وعززت لديهم روح الأمل بالتغيير . 

وسواء وصلت هذه الوعود الى مرحلة الوفاء ، أو كان مصيرها سلة المهملات ، فهناك قراءتان تتعلق بالذاكرة الجمعية بالنسبة لموقف سائرون لما بعد الوعود الحكومية . 

١/ فلو صدقت الحكومة في وعودها وتبنيها لتحقيق مطالب المتظاهرين ، فإن كتلة سائرون سوف تكون غائبة تماماً عن تحقيق هذه المنجزات بحكم عدم تواجدها تحت قبة البرلمان ، وانسلاخها عن ان تكون جزءاً من هذه المنجزات ، ما يرسخ في (الوعي الجمعي) عدم أهمية ومصداقية هذه الكتلة في تحقيق أولى خطوات (الاصلاح) الذي صدّعت به رؤوس المتظاهرين منذ التظاهرات الأولى .

٢/ لو لم توفِ الحكومة بالتزاماتها ووعودها أمام المتظاهرين ، فستقع اللائمة على كتلة سائرون كونها قد غابت عن المجلس التشريعي ولم تمارس دورها (الضاغط) على الحكومة في تحقيق هذه الوعود أو المطالب ، وبالتالي فعليها تقع اللائمة بالتقصير لدى الوعي الجمعي المجتمعي .

ولكن قراءة أخرى تبدو غير متساوقة مع حركة الواقع ، واقل ما يقال عنها انها استباقية ، تكمن في رغبة كتلة سائرون في تسجيل (غيابها الكامل) عن المجلس التشريعي ،  وعدم رغبتها في أن تكون جزءاً من المشروع الجديد الذي يراد منه (شرعنة) أو التصويت على اعطاء الصلاحيات (المطلقة) للقيادة أو (اللجنة) الجديدة ، التي ستتولى مهمة (الحكم) بدلاً عن حكومة عادل عبد المهدي حال عجزه أو عدم وفاءه بالوعود الاصلاحية ، والتي يمكن تسميتها بـ (حكومة الانقاذ) .

أكمة الأفق السياسي العراقي تخبئ ورائها ما تخبئه من مشروع (حوزوي) قد تبدو ملامحه بعد الانتهاء من زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام .

وكل ما علينا فعله هو (الانتظار) . 




راسم المرواني


التعليقات




5000