..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغشّ الشرعي مع الله .!!

رائد عمر العيدروسي

الغالبية العظمى او القصوى من البشر , ولا نتحمّل مسؤولية القول بأنها الغالبية المطلقة " رغم ادراكنا بصحة ودقّة ما نقول " , فطالما يردّد المرء من كل هؤلاء البشر عبارة < الف الحمد لله والشكر > بمناسبةٍ وغير مناسبة , وينسحب ذلك على مختلف الديانات وإنْ كانت بصيغٍ لغويةٍ مختلفة تؤدي ذات المعنى . لكنما عند التمعّن اللغوي الفائق الدقّة , فأنّ ذكر عبارة < الف الحمد لله والشكر – لاحظ الرقم 1000 > , فأنها وفقَ الرياضيات وبموجب عِلم الجبر وشقيقه علم الحساب فأنها عمليةٌ مزيّفة ومغشوشة مع الله ومن دون قصد وجرّاء السذاجة " ولا نقول الغباء ! " , فالذي يذكر ويردّد هذه العبارة , فأنه في الواقع لم يشكر الله تعالى لألف مرّة " واحدةً بعد الأخرى – ولو بالتقسيط او بِدَفَعات – " , وإنّما يختزلها بكلمة " الف " .! دونما إجهادِ نفسه بأعادتها وتكرارها لألف مرّة , ودونما استخدامنا لصفة التعميم , رغم شكوكنا في ذلك .!


الآن , وبعدَ أنْ أقمنا الحجّة ! , فكم اعداد او عدد الذين سيلتزمون بها او يرددون " الف الحمد لله والشكر " واحدةً بعد اخرى ودونما نقصان .! , ولا ندّعي ولا نزعم انّنا سنمارسها " وبكلّ خجل " .! , ولكن : " ليتَ ولعلَّ وعسى " أنْ نُؤجر ونُثاب على ذلك في هذه المبادرة او الإكتشاف الجديد .!


ولا نستبعد أنْ سيردّد البعض او الكثيرين , وباللهجة العامية او الدارجة بالقول بصمتٍ < هذا منين طلعلّنا ! > ,  والف الحمد لله والشكر على مبادرتنا واكتشافنا .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000