..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ موسكَوِي .!

رائد عمر العيدروسي

كانَ من المفترض افتراضاً و وجوباً أن يغدو العنوان اعلاه " حديثٌ روسيٌّ – او من روسيا وعنها " حيث اتواجد الآن , لكنّ اضطراري " لأسبابٍ خاصة " لإلغاء رحلتين جويتين داخليتين الى كلتا مدينتي < سانت بطرس بيرغ التي كانت تسمى لينينغراد في الحقبة الشيوعية , والى مدينة " سوتشي " الساحلية المطلة على البحر الأسود > قد قادَ وأدّى الى حصرِ وتكبيلِ كلماتي داخل العاصمة الروسية فقط , وكأمانةٍ صحفيةٍ وغير صحفيةٍ ايضاً .


    ما أنْ لامَسَت دواليب الطائرة لمدرج مطار موسكو الدولي , وخلال الدقائق او الثواني القلائل اللائي سارت ثمّ توقّفت الطائرة أمام الخرطوم ! , لاحظتُ ورصدتُ أنَّ اعداد وجنسيات الطائرات المتوقفة " او الجاثمة " على ارض المطار ومدارجه الفرعية لم تزد عن اعداد اصابع اليدين ومعظمها لشركة طيران " ايروفلوت " الروسية , وربما افرزَ ذلك أنّ حقائب المسافرين في طائرتنا وصلت الى الحزام الناقل بعد 7 دقائقٍ ونيف .!


وتجاوزاً واجتيازاً لمفارقاتٍ اخرى في المطار شبه الخالي من المستقبلين وحتى من مندوبي الشركات السياحية , وبعدَ نحو ربعِ ساعةٍ من مغادرة المطار , في الطريق الى فندق


Korston الشهير , لفتَ انتباهي مرور سيارة شرطة النجدة الروسية حيث كانت ماركتها من شركة " فورد " الأمريكية .! وكنتُ اتوقّع أن تكون إحدى سيارات " فولكا او لادا " الروسيتين , حيث أنّ سيارات الشرطة ينبغي ان تكون من صناعة الدولة المنتجة والتي تمثّل سيادتها , كما في معظم دول العالم المنتجة للسيارات والعجلات , لكنَّ دهشتي ما لبثت أن تلاشت وتضاعفت ! في اليوم التالي اثناء جولتي في شوارع موسكو حيثُ رأيت دورياتٍ متفرقة لسيارات شرطة النجدة من انواع مختلفة المانية وكوريّة ومن دولٍ اوربيةٍ اخرى , اعتبرتُ ذلك " بيني وبين نفسي " وربما من زاويةٍ صحفيةٍ محددة او ضيّقة أنّ مؤدّى عدم انتظام هذا النظام في توحيد عجلات الشرطة هو احدى افرازات ال < البيروسترويكا والغلاسنوست > التي اوجدها الرئيس الروسي السابق غورباتشوف منذ نحو 18 عاماً والتي كأنها ما برحت تنمو .! وفي مجالاتٍ وتفاصيلٍ ملموسةٍ ومرئيةٍ اخرى . وبهذا الصدد ومن زاويةٍ جانبيةٍ او فرعية , فقد سألتُ البعض ممّن يتحدثون الأنكليزية عن سبب إختفاء او عدم وجود ايّ أثرٍ لسيارات " موسكوفيج " في شوارع موسكو .! وعلمتُ أنّ مصنع هذه السيارات قد تمّ الغاؤه منذ زمنٍ بعيد , وأنّ العراق كان الدولة الوحيدة تقريباً التي تستورد هذه السيارات لأسبابٍ سياسية وتتعلّق ايضاً بالمبادلات التجارية . ونشير ايضاً أنّ التحدّث بالأنكليزية يقتصر تقريبا على مواطني العاصمة وبشكلٍ محدودٍ جداً ويكاد ينعدم كلياً في المدن الروسية الأخرى , وفقاً لما سمعته من بعض المثقفين الروس .


إذ تعتبر روسيا خامس دولة في العالم في انتاج السيارات وتكتظّ شوارعها بكلّ انواع السيارات الأمريكية والأوربية والكورية " كما سيارات الشرطة " , فهنالك اعداد قليلة جدا ومتفرقة من سيارات " لادا و فولكا الروسيتين " فأنّ شوارع موسكو عريضة للغاية حيث بمقدورها استيعاب اضعافاً مضاعفة من اعداد المركبات الحالية وللخمس وعشرين سنة القادمة , وطالما الحديث هنا جرَّ وانجرّ الى الشوارع وما يدبّ فيها , فمن الملاحظ أنّ عشرات او مئات الآلاف من العمارات والبنايات التجارية والسكنية والأدارية , فلا توجد فيللا او شقّة واحدة ينشرون اصحابها لملابسهم على بالكونات شقق العمارات , ولعلّ ذلك نهج متّبع للحفاظ على مظهر ومنظر العاصمة , ويرتبط بالذوق الأجتماعي .


ومع كلّ هذا وذاك , فالحياة في موسكو تبدو مفتقدةً للدينامية والحيوية والحركة , والمدينة تفتقد ابسط مقومات السياحة بكلّ جزئياتها , ومن المفارقات اللائي فوجئوا بها السياح العراقيون هي رفض البنوك ومحلات الصيرفة لتبديل وتصريف عملة الدولار التي عليها اختام بعض محلات الصيرفة في العراق , مما تسبب لإرباكٍ كبيرٍ لهم , وقد اتخذنا الأحتياطات اللازمة مسبقا قبل المجيء الى روسيا .


   شخصياً , دأبتُ الى إقامة علاقات عامة مع مسؤولي الفنادق في اية دولةٍ ازورها , وذلك لخدمة اعتباراتٍ صحفية خاصة , ولنيل تسهيلات اضافية شخصية , وبالصددِ هذا فقد دار حديثٌ مطوّل بين مديرة فندق Korston وبيني " حيث دعوتها لإرتشاف القهوة في الجناح الذي أقيم فيه " وممّا دار من حديثٍ وحوار , فقد سألتها اذا ما يتمتّع الرئيس فلاديمير بوتين بشعبيةٍ في العاصمة موسكو وكذلك في المدن الرئيسية الأخرى وفي المدن غير الصناعية البعيدة , اجابتني السّت المديرة التي تتمتّعُ بجمالٍ أخّاذ وبرشاقةٍ وأناقةٍ تشدُّ الأنظارَ والأبصار , وهي في منتصف ثلاثينيات العمر , بأنّ جيل الشباب في عموم روسيا يرفضون بقاء بوتين في سدة الحكم ولا يطيقونه , بينما الأجيال الأكبر سنّاً بمن فيهم والديها واقاربها ومعارفها بجانب علاقاتها الأخرى فأنهم يفضّلون بقاء السيد بوتين على رأس السلطة , وإذ سألتها عن ماهية هذا التفاوت والتباين بالنسبة للرئيس الروسي , ذكرتْ أنه بقي طويلا في السلطة . بدّوري علّقتُ على جوابها بأنّ ذلك ليس سبباً كافياً لهذا الموقف , واضفت : ربما أنّ جيل الشباب الروسي لم يعايشوا فترة او عهد الرئيس الروسي السابق " بوريس يلتسين " وسيّما فترة الحقبة الشيوعية وما فرضته من قيود اجتماعية واقتصادية على المجتمع الروسي , وقد اعجبَ ردّي هذا للمديرة الجميلة وابدت ارتياحاً فكرياً ونفسيا له , واشادت بمتابعتي لظروف روسيا السياسية والمراحل التي مرّت بها قبل وبعد تفكك الأتحاد السوفيتي السابق , وانفصال واستقلال عدد من الدول التي كانت ضمن منظومة الأتحاد السوفيتي والمعسكر الأشتراكي وحلف وارشو السابق .


-       انتهى -


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000