..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرجل الذي لم يوقع

هادي جلو مرعي

قد يكون هو هذا السؤال الأكثر رواجا في مستقبل العرب القريب، وربما البعيد حين يوقع القادة العرب على صفقة القرن مع إسرائيل، وينهوا عقودا من الصراع القاتل الذي إستنزف المنطقة، وحولها الى بلاد للنكبات والمواجع.


برنامج وثائقي يبحث في سيرة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الذي كان يقود دولة مواجهة مع فلسطين المحتلة، ولكنه لم يوقع مع إسرائيل حتى رحل عن عالمنا، وبقيت المعركة مستمرة، وهو برنامج يكشف عن سيرة الرئيس الراحل ومواقفه من السلام مع إسرائيل، وإصراره على عدم التوقيع.


تمضي الأمور الى مرحلة حسم كبيرة في الواقع، وهناك إمكانية لتمرير صفقة القرن بعد الإنتخابات الإسرائيلية، وهو الأمر الذي ينتظره بنيامين نتنياهو، ويصر عليه صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.


إدارة ترامب مصممة على الحسم، ودول عربية عدة مهمة في المنطقة حسمت أمرها في التوقيع لأنها مستسلمة للأمر الواقع، فهي تعتقد أن لاجدوى من المواجهة، ولابد من التطبيع مع تل أبيب في مجال التجارة والإستثمار الإقتصادي، وإنهاء الصراع، والإنشغال بعدو مشترك هو إيران.


تحاول واشنطن وحليفتها تل أبيب زرع الشقاق بين العرب والمسلمين لتهيئة الأجواء لمزيد من التراجع عن مواقف سابقة بعضها يمتد لسبعين عاما منذ النكبة، وهو مايبدو ممكنا للغاية، فالعرب لايجدون ذلك صعبا للغاية لأنهم مستفزون من السلوك الإيراني الذي يرونه مزعزعا للإستقرار، ويهدد وجودهم القومي والمذهبي، وهناك أصوات لسياسيين وإعلاميين تدعو للتطبيع والإنفتاح، وحتى التحالف ضد العدو المشترك، وقد روجت وسائل إعلام خليجية لفكرة التطبيع، وإنهاء القضية الفلسطينية بوصفها قضية خاسرة لامستقبل لها إطلاقا.


(الرجل الذي لم يوقع) عبارة رائعة لكنها لن تكون ذات قيمة في حال تحقق للإسرائيليين مايريدون، وتمكنوا من جلب المزيد من القادة العرب الى حفل توقيع مفتوح، وحينها لايكون من جدوى لمواقف الرفض، والمهم هو تعزيز المواقف التاريخية بمواقف مماثلة من العرب لرفض الإستسلام والخنوع للعدو الغاصب الذي لايحترمهم، ويريدهم أتباعا أذلاء لسياساته التوسعية التي تعتمد مبدأ إغتصاب الحقوق، والإستيلاء على الأراضي، وتهجير المواطنين ونفيهم، والإعتداء على المقدسات وتدميرها، وتحريف التاريخ، وتحويله الى وسيلة للإنقضاض على ماتبقى من فلسطين.

هادي جلو مرعي


التعليقات




5000