.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لِنَنسَ الوطن

هيا سليم

أستمع لفيروز وهي تُغنّي: 

(فيكُن تنسوا صور حبايبكن ... فيكُن تنسوا لون الورد، وورق رسايلكن ... فيكُن تنسُوا الخبز، الكلام، الأسامي، الأيام، والمجد إلي إلكن ... لكن شو ما صار، ما تنسوا وطنكُن!!) 

وبينما  يتلقَّى عقلي ما أسمع، يتقبّلُ صور الأحباب، وألوان الورود، وورق الرسائل، والكلام، والأسماء. ويشتهي الخُبز ويمضغه بكلّ مجدٍ، ليغُصَّ بعبارة (لكن شو ما صار، ما تنسوا وطنكن)! 

لماذا يجبّ أن لا يُنسى الوطن؟ هل هو مذكور أساساً حتّى لا يتوجّب نسيانه؟ ما هو الوطن؟ الوطن كما هو متعارف عليه على أنَّه أرض محدودة بحدود موضوعة تقودها جماعات معينة لتحقيق مصالح معيّنة ولفئات معيّنة. وَبصرف النظر عن سؤال لماذا تكون الأرض هي الوطن؟ بدلاً عن الأم أو الأب أو الحبيب، أو أي مكان يحبُّه الإنسان ويختاره بإرادته. فإنَّ السعي لتحقيق المصالح وتصادمها لم يكتفِ بخلق سُجُون مُحدَّدة بحدود تسمَّى (أوطان) 

بل لابُدَّ من تخدير للسجناء، فالوعي خطر! فكان التخدير الأقوى ما يسمّى (بحُبّ الوطن) وتوظيف الدين لتنمية حُبّ الوطن، وتغليف  السياسة بغلاف حُبّ الوطن، والأخلاق تتجلّى في حُبّ الوطن. بل يجبّ أن نُضحي بأرواحنا فداء لهذا الوطن! لماذا يجبّ عليّ تقديم حياتي أو حياة من أُحبّ في سبيل تلك الأرض التي تسمّى وطن؟ أو لأجل أن تبقى عروش عصابات السلطة والنفط والمكان ثابتة غير متزعزعة؟ يُزينون الموت للبسطاء من الناس وذويهم بغطاء الدين والشهادة، يقتلوننا وينحرونا ويهتفون (لا إله إلّا الله، الشهيد حبيب الله)، أيّة شهادة؟ شهادة في سبيل المصالح والكراسي!

لا تكفّ الأناشيد والأغنيات الوطنية عن تمجيد التضحية والموت في سبيل الوطن، متى سندك طبيعة النفس البشرية؟ الإنسان لا يُحبّ أن يُضحّي لا لأجل وطن ولا وطان، لماذا نُخالف طبيعة البشر؟ 

متى سنكف عن تدريس الجهاد والشهادة والاستشهاد، وتمجيد الموت؟ متى سيعلموننا أن نحيا ونحبّ الحياة؟ 

لماذا لا يذهب رجال المنابر وشيوخها  إلى ساحات القِتال ليستشهدوا ويذهبوا إلى الجنان بدلاً من تلويث أدمغتنا بالموت والقتل؟ (إذا كانت الشهادة والتضحية على هذا القدر والمنزلة من العلو؟) أم أن السلطات تدفع أجراً أعلى لرجال الدين ممّا يدفع الله لهم؟

يخدعون البسطاء من الناس بالجنة والخمر والحوريات في الآخرة، طيب! لماذا لا نتبادل الأدوار؟ نحن نعيش في جنانكم وخموركم وحورياتكم الدنيوية، وأذهبوا أنتم لجنان الآخرة، تعالوا امكثوا في قبورنا، واتركوا لنا قصوركم، ربّما تربحوا قصور الجنّة! 

هيا سليم


التعليقات




5000