.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رصاصة في الرأس.. لمن ستكون؟!

سيف اكثم المظفر

قرن في الاسطبل، إعصار مدمر، وفزاعة أصابها الشيخوخة، غربان سوداء، وستائر حمراء، تخبط وتخالط، اصطدام وتصادم، بيع وشراء، حوت وعفريت، نادلة على قارعة الطريق، هكذا هم يرون بغدادنا الآن!


فزاعة ما عادت تخيف الغربان، فقد تقاسموا المناصب، و وزعت المغانم، وبدء وقت الحصاد والتجارة, فلقد انتهى الدور وموسم الفزاعة قارب على الاندثار.. بين رماد القصف المجهول، وتشبع مال الغول، صار لزاما أن يحتفل المتصارعون، لنجاح الخطة، وتمترس الجماعة في أروقة الوزارة.


عادل عبد المهدي، و في فخ البائعين، فالوثوق بالغراب أهون من البحث عن سراب، فقط أعطيتهم ما يشتهون، واشربوا حلاوة الدنانير، ومارسوا الولوج في ثغور الوزارات، حتى اشبعوا تفقيس وتبييض، و"تبديرا وتصديرا" فما عاد لوجودك ملزم، إن حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد.


عادل، على شفى مسار رصاصة، لن تبتعد عن حاجبيه، ولن تقترب للاذنين، فقد أخذوا أكثر من ما كانوا يتوقعون، وعن البيع صاروا يتحدثون، وللبديل يهيئون.. غدا أو بعد غد، فمن يأمن لأفعى وقرد، لن ينال غير الغدر.


سيمفونية انفلاق العتاد وعزف طائرات الدرون، لمذاخر الحشد الشعبي، غطت على خيانة عظمى لمن أعطى احداثيات المواقع، ومن تجسس على هواتف القادة هنا يجب أن تسلط الاضواء.. فاذا كشفنا هذا الخيط، هو سيصل بنا إلى قواعد الدرون، ونقطة انطلاقها.


في البداية كانت انطلاقة موفقة لعبد المهدي، وتوازنه الذي قاده، داخل منظومة الدولة، سرعان ما تقهقر وفقد السيطرة، في ظل تدافع الأحزاب على الغنائم، وبدى كريما جدا، فلم يرد أحد عن تلك الكيكة المغطاة بالعسل حتى على صاحبة الكيكة!


ثم بدا متخبطا بعض الشيء، حتى بات مدركا، انه قد فقد تلك الهالة، بعدما اشبع المتخاصمون بحلاوتها، فأصبح عادل بلا ورقة فقد وزعت كل الأوراق، وبدأ الشوط النهائي.                                                                                        عن قريب؛ ستطلق تلك الرصاصة، ربما لن تصيب، لكنها ستحدث ضجة قرب الأذن الوسطى، فالقاتل مجهول ولجنة التحقيق من كل قوم رجل، ليضيع دمه بين الأحزاب، إنتهى الدور، وبيعت التذاكر، وصفر الحكم.


سيف اكثم المظفر


التعليقات




5000