..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لا تدرس ثقافة الحب في مدارسنا ؟!

نور كريم الطائي

يبدو للوهلة الاولى ان العنوان مثير جدلياً ، ولكنها فكرة راودتني وانا اشاهد بعض الافلام السينمائية العالمية التي تعمى بالدراما والاحداث المشوقة والجوانب التربوية والتعليمية ولا تخلو كذلك من القصص الرومانسية ، لاحظت من خلال متابعتي لتلك الاعمال امكانية ان نعلم (الاخر) الحب ، من خلال الدروس والعبر ،وهي حقيقة ان الحب والرومانسية متعلقة بالمجالات الشعورية والاحاسيس الكامنة في ذات الانسان ، ولكنها تتحرك ازاء المواقف والاحداث وازاء ردود الافعال، الامر ليس معيباً تماماً... فكلمات الود والاحترام والحب ذُكرت في اياته الكريمة  "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "(سورة الروم) ، وغيرها من الاحاديث والعبارات الواردة التي تتحدث عن العلاقة الودية والمحترمة بين طرفي المعادلة في هذه المعمورة ، ربما سائل يقول ان الحب هو مفهوم فضفاض وبعيد عن متناول الاطفال ، بالعكس ان الاطفال قطعة بيضاء يتعلمون ما يخطه الاخرون على هذه القطعة البيضاء ، فإن كنا في مراحلهم الاولى وفي المراحل الابتدائية من المدرسة نعلمهم ثقافة الحب بطرق واساليب تتعالق بها الجوانب التقنية والتربوية والشعورية ويقود هذه المنظومة ذوي اختصاص وتجارب ، لا (جوامد) يحملون شهادات ورقية وحسب ، لا اقلل من قدرة المعلم العراقي او العربي ولكنها الحقيقة ، فالمدرس غير القادر ان يعلمهم ولو مفهوم واحد من مفاهيم حب الوطن (في درس التربية الوطنية ) لهو بعيد كل البعد ان يعلمهم كيفية ( حب الاخر والتعايش معه ) او حب العائلة (الجار) (المعلم) (ألاماكن العامة) حب (الزوجة) (الابناء) ، ارى اننا وللأسف الشديد نعاني من هذه الثقافة ولا ضير ان تضمنت مناهجنا ومدارسنا هذه المفاهيم (المثالية / الفلسفية/ الشعورية) حتى نربي اجيالنا على اساس الحب والسلام والتعايش ، وحب ( من يخالفونه الرأي) و (القومية) و(العنصرية) لنتخلص من كل الادران التي نعيشها (الادران الفكرية ) والقذارات المجتمعية التي نعيشها من تفشي مفاهيم مغلوطة وخاطئة ، في ظل كل هذا الدمار والخراب النفسي والبنيوي ، وما احوجنا اليوم لإشاعة ثقافة الحب ، فلو وجد الحب لأنتفى الكره وانقرض من سلوكيات بني البشر ، ففي الحب تعيش الامم بسلام وامان ، وفي الحب نتعايش بوئام ، وفي الحب نتعلم ثقافة الحوار واحترام الاخر ، وفي الحب تتلاشى مفاهيم (العنف ) ضد الاطفال والنساء...علينا به في هذه المرحلة لأننا خرجنا من دمار كبير ، والحب هو المنقذ لنا من تعاساتنا الابدية في هذا البلد المحروق بالنعرات والكره والبغض والعنف...علموا اطفالنا الحب ، علموهم كيف يحبوا الاخر...علموهم كيف يعشقوا العائلة والمنزل والمدرسة والاماكن العامة والمصلحة العامة والهوية الوطنية والمواطنة والوطن ...علموهم الحب وسينجلي كل هذا الدمار.

نور كريم الطائي


التعليقات




5000