..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في : رياضةِ الكلمات .!

رائد عمر العيدروسي

 حسبما اتذكّر , فلا اتذكّر بأنّي عِبرَ التأريخ والعصور قد كتبتُ او لم اكتب موضوعاً او تعليقاً ما يتعلّقُ بالرياضة , والأعمّ الأغلب " حسب التعابير الفقهية ! " فأني لم اكتب بهذا الشأن .


وبهذا الشأنِ فما نطرحه هنا من كلماتٍ , فنستثني منها اولاً العاب الجمناستيك او عموم الألعاب السويدية ومشتقاتها ومعها او بمعيتها العاب القوى , وكذلك كافة العاب الكرة بما فيها كرة اليد وكرة الماء ايضاً , لتبقى كرة القدم هي موضوعة البحث وسيّدة الموقف شاءَ مَنْ وأبى مَنْ ابى .!


والواقع , فمنذ السنين الطوال , وكلّما جرى او حصل " ماتش – match " لفريق كرةِ قدمٍ لدولةٍ عربيةٍ مع اخرى اجنبية , فتجتاحني وتقتحمُ رؤاي فكرة عدم تشكيل فريق كرة قدمٍ عربي – قومي , ويكون اللاعبون فيه من كافة الأقطار العربية ذات الوزن الثقيل وبالتساوي والمحاصصة .! أمّا الأقطار العربية الأخريات الأقل وزناً نوعياً " في ميدان الرياضة " فلا بأس بأشراك روادها او رياضييها كمراقبي خطوط واحتياط ومن ادارييّ الفريق العربي الموحّد , ويمكن تبادل الأدوار والمواقع معهم حسب مقتضيات الضرورة .


ثُمَّ , حتى لو لمْ او لا يحظى هذا الفريق بالنصر المؤزّر على نظرائه من الفرقاء العالميين على مستوى فرق " برشلونة , مانشستر , ليفربول او ريال مدريد وآخرين " , فأنه على الأقل يُشغل ويُحرف انظار الرأي العام العالمي نسبياً عن حالة الإقتتال العربي- العربي والتآمر العربي على اقطار العرب .


وايضاً , فوفقَ هذا المشروع القومي , فعلامَ جرى دفن شعار وآليات ومحاولات الوحدة العربية الى ما قبل نهاية القرن الماضي بنحو ربعِ قرنٍ من الزمن , وإلامَ عدم إحياء فكرة الوحدة العربية من زوايا جديدة .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000