..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل يفخر المُجتمع بالفقراء من أفراده؟

هيا سليم

 غالباً ما يُصادفنا كلّ عام مع ظهور نتائج  السادس الإعدادي (البكالوريا)، طلبة -من بيوت فقيرة، وعائلات كادحة- حقَّقوا وأحرزوا تفوّقاً جبّاراً، قياساً  بأوضاعهم المعاشية البائسة والفقيرة، تفوّقاً يدعو للاحترام والفخر. 

لكن هل يقدّم مجتمعنا الاحترام للفقير والبسيط وإن كان متفوّقاً أو مُبدعاً؟ هل يفخر مجتمعنا بالفقراء من أفراده؟ 

بالحقيقة، مثل هؤلاء المتفوقين المنسيين سيجعل منهم تفوقهم محتوى جيد للعرض على بعض الشاشات الفضائية الخاوية، ومحتوى مناسب جداً لجمع الإعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي، زيادةً على التعليقات الازدواجية المليئة بمشاعر التعاطف، والفخر الزائفين. 

الفقير غير مُحترم في مجتمعاتنا، ولا أهمية أواكتراث لما يحقّق من إنجاز، أو يمتلك من مواهب. كما أنَّ مثل أُولئك الطلبة غالباً ما تكون نفوسهم تربة خصبة لتكوين وتطوير العُقد النفسية، فالطالب الذي يرى ما حقَّقه إنجازاً كبيراً، ويؤمن بالفخر الاجتماعي الزائف بما أنجز، سَيُصعق فيما بعد بنظرة المجتمع له، وتتهاوى أحلام مخيلته بأن ينال المكانة الاجتماعية الرفيعة، والتفاف الأصدقاء حوله. سَيُصعق بحقيقة أن المجتمع لا يحترم إلّا المظاهر، ويُقدّر قيمة الإنسان بثمن الملابس التي يرتدي، والسيّارة التي يركب، وسيُدرك بأن الأصدقاء لا تلتف إلّا حول صاحب المال، وإنّ الفتيات الجميلات لا يرسُمن فارس أحلامهنَّ إلّا وهو غني.  

فالمجد للأغنياء، والفخر بالأغنياء، والاحترام للأغنياء، والأخلاق غنيّة، والعِلم غنّي، والجمال غنّي في مجتمع فقير البصر والبصيرة. 

هيا سليم


التعليقات




5000