..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسينيون..ضد الحسين والموسيقى

أ.د. قاسم حسين صالح

انشغلت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بما حصل في افتتاح بطولة غرب آسيا بملعب كربلاء الرياضي(1 آب 2019)،بعزف النشيد الوطني العراقي بآلة كمان من قبل فتاة ترتدي ملابس محتشمة مصحوبا بعرض راقص جميل وفعاليات مسرحية. وكان ابرز المنتقدين امين عام حزب الدعوة السيد نوري المالكي مطالبا بفتح تحقيق لمحاسبة المقصرين،الذي لم يطالب بمحاسبة كبار من سرق المليارت يوم كانت امور البلاد والعباد بيده لثمان سنوت! وسكت عنهم قائلا(لديّ ملفات للفساد لو كشفتها لأنقلب عاليها سافلها)..فيما اعترض ديوان الوقف الشيعي المرتبط  بمجلس الوزراء على الاحتفالية كونها لا تنسجم مع قدسية المدينة، ورفع دعوى قضائية ضد اتحاد الكرة العراقي باعتبارها (مخالفة لضوابط وخصوصية المدن المقدسة والاخلاق والاداب العامة) مع علمهم بأن (القدسية)تكون للذات الآلهية فقط.

 وما حصل ان هذه الحادثة شغلت اذهان الناس بمسألة جزئية هي ان عزف الموسيقى في كربلاء (حرام) او لا يجوز،مع انها لم تعزف بداخلها او في شوارعها القريبة من ضريح الأمام الحسين ..وتطورت لتشكل حالة تحد بين محبي الموسيقى وعدد من رجال الدين في حكومة كربلاء واحزاب الاسلام السياسي الشيعي في السلطة.

والمغالطة انهم يعرفون بأنه لا يوجد نص في القرآن يحرم الموسيقى ،ولا يوجد اتفاق بين علماء المسلمين على تحريمها او تكفيرها،بل ان كبار علماء المسلمين دعى الى اشاعتها للترويح عن النفس، بينهم  ابن حزم وابي حامد الغزالي وصولا الى الأمام محمد متولي الشعرواي..ولك  ان تقرأ  «كتاب الموسيقى الكبير» للفارابي الذي  ناقش في إحدى مقالاته مفهوم العلاج بالموسيقى والآثار الشفائية للموسيقى على الروح وسبق بذلك علماء النفس المعاصرين الذين اعتمدوا العلاج بالموسيقى للمصابين بالاكتئاب وحالات العصاب.

 وواقع الحال اننا لدينا (حسينان) يظهران بتناقض حاد،(حسين) الحكومة..غني مترف تمد له صحون (ابو العراوي) و(المفطح) و(القوزي) والقيمة المطعمة بنومي بصرة وهيل ودارسين وبهارات قيمة..يتفقدها معمم حكومي او ملتحي من احفاده يلطم صدره بخفه و(نزاكه)،خرج من قصره في (الخضراء ) بحمايات وهمرات ورباعيات وسيارات مضلله،يصحبه وزير او نائبه وكبار المسؤولين في الوزارة التي تعود لعائلته!..وحسين الناس..فقير..مظاوم..يقطعون المسافات قاصدينه مشيا على الاقدام،يباتون الليل في العراء..ويكتفون بلفة فلافل..ينوحون ويلطمون ويبكون..ويشكون له ضياع عمر وبؤس حياة وقسوة ضيم ما شهدوه من يوم استشهاده.

والمخجل أن إساءة السطة للإمام الحسين وصلت إلى الخارج. فبدل أن نقدم الحسين رمزا إنسانيا لعالم أفسدت أخلاقه السياسة، فإن السلطة ارتكبت إساءة بالغة بحقه أمام الأجانب. ففي مقالة لكاتب بريطاني اسمه دافيد كوكبورن نشرها قبل ست سنوات في صحيفة الاندبندنت بعنوان “كيف تحولت بغداد إلى مدينة للفساد” جاء فيه: أحسست بألم وأنا أرى شعارا مكتوبا على لافتات سوداء بساحة الفردوس “الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن”. عشر سنوات منهج حسيني، والنتيجة حكومة حرامية. عشر سنوات في الحكم بميزانية تقارب تريليون دولار، أي ما يقارب حاصل جمع ميزانيات العراق خلال 80 عاما، والنتيجة أن زخة مطر تُغرق عاصمة الثقافة العربية. عشر سنوات من الفساد المالي والسياسي وضع البلد على حافة الانهيار، وكل ما تملكه حكومة الحرامية شعار “الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن".

  والذي حصل ان الجماهير التي كانت قيمها راكدة،مستكينة لغاية 2015..اخذت تقارن بين قيم حسين الناس وقيم (حسين)السياسيين،اوصلتهم الى اكتشاف انهم كانوا مخدوعين وعلى (نياتهم)،وكانت هي المرة الأولى بعد 2005 التي يشعر فيها حكّام الشيعة بالخوف من حسين الناس بعد ان كانوا يعيشون الزهو والتباهي بأنهم حسينيون.

   والمفرح أن قانون التطور الاجتماعي ارسل لنا الآن اشارة  بان هذه المرحلة الاجتماعية بدأ يتصاعد دخانها وانها في طريقها الى ان تحترق..يشهد على ذلك ما فعله اهل كربلاء وشبابهم بعزفهم الموسيقى في تحد اقوى لمن دعى بمنعها وغلق ملعب كربلاء ..وتغريدات في الفيسبوك نلتقط منها:


·       يشعرون بالخجل من عزف الموسيقى ولا يشعرون به من سرقة المال العام.


·       الفسق والفجور ليس في عزف فتاة للنشيد الوطني بل في خذلانكم للناس بتوفير ابسط الخدمات.


·       يكفّرون الموسيقى فيما يوجد في كربلاء مسؤولون فاسدون.  


·       القيثارة السومرية اقدم آلة موسيقية موثقة عراقيا، فالماضي كان اجمل ولا يريدون لنا حاضرا جميلا ،يردون لنا روحا خاوية..كفى!


·       الموسيقى خلق الله بدليل انه خلق اجمل اصوات الطيور، وان الله جميل يحب الجمال فلماذا يجلبون قبحهم باسمه.


·        من يحرّم الموسيقى بحاجة الى مصحة عقلية!.

وثمة معلومات علمية نهديها لمن يحرّم او يكفّر او يكره الموسيقى،واحترامنا للمرجعية ورجال دين ابتعدوا عن هذا الحدث.

 اثبتت الدراسات ان الابقار التي يسمعونها موسيقى تدر كميات وفيرة من الحليب وتمتاز بقيمة غذائية عالية الجودة، وان حقول البطاطس المزودة باجهزة لموسيقى كلاسيكية اعطت محصولا اكثر جودة من نظيرتها التي نمت بدون موسيقى، وان الام الحامل والجنين يتاثران تاثيرا منعشا بالموسيقى الهادئة ذات الايقاع الجميل، وان سماع الاطفال للموسيقى الهادئة يؤدي الى رفع الذكاء والابداع لديهم.

 ونزيد من عندنا: ان سماعكم للموسيقى يهذّب النفوس، ويجعلكم اكثر احساسا بمعاناة خمسة ملايين عراقي صاروا في زمنكم تحت خط الفقر،وان الموسيقى ستدفعكم الى ان تكونوا قريبين من الناس الذين اوصلتهم اعمالكم الى قناعة بأنكم ستخيرون الحسين بين أمرين: اما القتال او الرجوع من حيث اتى..ان ظهر الان مطالبا باصلاح حال امته ومحبيه

أ.د. قاسم حسين صالح


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 08/08/2019 12:21:30
لو خرج الحسين(ع) اليوم لقتلوه بعد ساعات بكاتم صوت لأأنهم يعلمون حق العلم أنّه سيثور على اللصوصية والفساد وسيلتف حوله كل المستضعفين والمقهورين الذي أحبوه من قلوبهم
لا أولئك الذين تاجروا باسمه وسرقوا الملياردات من الدولارات




5000