..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن

شمخي الجابري

 في مراحل التأريخ المختلفة انغرست الأسس والمقومات لإيجاد نهضة فكرية ومنظومة قيم لإنتاج إنسان يعيش الواقع حسب التشكيلة الطبقية لتحديد المتضرر والمستفيد من عقد الاتفاقات وتوقيع المعاهدات والتبادل التقني والاحتراس من التحرشات والتدخلات الإقليمية والدولية وما يمر فيـه العراق اليوم وتحت مظلـة الاحتلال ومـن خلال الضغوط المتواصلـة مـن الداخل والخارج للاتفاق على توقيع المعاهدة الأمنية والتي لم تكن اقل خطورة من معاهدة 1930 بكل عللها الظاهر منها والمتستر لتمرير وتنفيـذ مغزاها للهيمنـة والاستيلاء على كل ثروات العراق والتي تنهك الغالبية المسحوقة من أبناء الشعب في المحاور المتحركة لاجتثاث السيادة الوطنية وإعطاء المعاهدة الشرعية الكاملة مـن خلال فرض التوقيع عليها مـن قبل مجلس النواب تحت الإغراء لإعطاء المرونة والتراضي لتمرير الاتفاقية كأنها مسألة بسيطة مع نية التساهل لإقرار المعاهـدة والتصديق عليها وأن أعلنت بعض ردود المعارضـة الشكليـة فأن الطرف الأمريكي سيحاسب العناوين الرافضة بطريقة خاصة رغم سيناريو التأخير وما يواجه مجلس النواب من تنفيذ قرارات صعبة ومهمة ثقيلة ستنعكس أضرارها على العراق والمنطقة ومستقبل ألأجيال القادمة التي ستعمل من اجل وثبة واعتصام لإلغاء الاتفاقية كوثبة كانون عام 1948 التي ألغت معاهدة بورتسموث ، وأن اختلاف المواقف للقوى السياسية العراقية التي أطلعت لتعلن موقفها الوطني والديمقراطي من خلال بياناتها للتريث وتمديد فترة توقيع المعاهدة رغم ما تحملـه مـن محاسن ومنافع للبلاد وما تكنه ومساؤها أعظم كشتلة عنف تضمر للشعب معانات وتشويه الحقائق حين يرتفع ميزان المزايدات والاستغلال ومصادرة سيادة وثروات العراق الوطنية هذه الثروات التي تتلاعب في موازين الدولة لتجعل البعيد قريب والضعيف قوي لتيسير الأمور وتذليل المعانات والمشهد اليوم بكامله أسير خيرات باطن الأرض حتى اجتمعت كل الدول المانحة لتقويم وأعانت هذا البلد المنتكس أمام ضعف الخدمات العامة وانحناء الجانب الأمني والسيادة الوطنية ، فكنوز الأرض والاستحواذ عليها تعطي جنان الدنيا حين تستثمر بشكلها الصحيح ويصبح هدر هذه الثروة و إسرافها نارا وظلام  لذا على القوى الوطنية والديمقراطية والتشكيلات العراقية كي تعلن موقفها وتدرس هذه الأحلاف وتأثيرها على الوضع العراقي والابتعاد عن تدخل الدول المجاورة والحفاظ على القيم والأخلاق والأعراف الاجتماعية والدينية والقانونية في محيط واحة التفكير العلمي الوطني الصائب لترسيخ المنهج العام للمواطنة وقبول المعاهدة حين تكن صحيحة ومقبولة عندما توعز الحكومة إلى أخذ رأى الشعب ليس فقط على توقيع المعاهدة بل حتى ألإقرار والتصديق على قانون النفط والغاز من خلال التصويت الشعبي والذي يعني مواصلة العمل من أجل ترسيخ الديمقراطية وفتح باب لميدان سلمي كي لا يبقى الشعب حبيس السلطة والاحتلال وشبكات الظلام التي تعصف بالناس كرهائن كما ان توقيع المعاهدات يجب أن يتم في وضع مستقر وان الشعب هو الأساس المحوري للقرار وجوهر الإصلاح وليس القوافل العسكرية الأجنبية التي تطوف في شوارع وطرقات المدن العراقية وان وجود القوة الأجنبية يشكل ثقل يصعب اتخاذ التدابير لمعالجة وتركيز السلطة الوطنية مع تحديد الضمانات الموثقة التي تكفل حقوق الفقراء وترتب دولة المؤسسات التي تنطلق وتنشط من خلال رعايتها وحمايتها للطيف التحرري في المجتمع وكي لا يبرمج النفط والموقع الجغرافي لبناء قواعد لمحاصرة المنطقة محور ميادين الصراع بين الدول للتنافس لعقد الأحلاف والاتفاقيات والتي توقع اليوم لتبقى الأجيال تعاني من مخاطرها والتي يجب تثبيتها كعقد مناسب تعطي الأطراف حقها كخيارات للتعاون تفرضها الظروف وان يتفق الطرفين على إضافة وتعديل أي وجه أخر وما يراه ضروري مع تحديد ما يستطيع احد الطرفين نقض المعاهدة أو التحفظ على أي بند وخاصة ما يخل في السيادة الوطنية وان لا تستعمل الاتفاقية كورقة تدخل من الطرف الأمريكي في حيثيات العقد والفسخ ومبادئ وأحكام المعاهدة وخاصة حين تتم المساعدة المالية وتقديم القروض من قبل الولايات المتحدة للعراق وكيفية تضمين المعاهدة لتسديد القروض من خلال عقود نفطية تلتزم بالأسعار العالمية كتوافق والية تحترم الأحكام الوطنية لتثبيت حق الاتفاق والشعب  يبحث في الخلاص لاختيار ما هو أفضل للتنوير والتغيير لنسف أخاديد البؤس والمتغيرات البعيدة عن منهجية المواطن ومبادئ وأعراف  العلاقات ، ورغم أن توقيع المعاهدة هو تأجيج لعصابات القاعدة والتكفير حيث لا يمكن اعتبار العراق هو المختبر لإجراء التجارب لتصفية الانتحاريين ، وحماية الناس من البلاء الموروث مع مرض الكوليرا وقوى الظلام وفل ونزه الإرهاب  وحان الوقت على كل القوى الوطنية والديمقراطية  لتعلن موقفها من المعاهدة الأمنية لتشكل حملة شعبية سياسية ودينية وموقف وطني موحد ينهج للحرية والسلام . 

 

شمخي الجابري


التعليقات




5000