..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنا شعوبيون!

عبد الستار نورعلي

كُتبّتْ القصيدة بتاريخ 6 كانون الثاني 1998، ونُشرتُ في حينها بصحيفة (ريگاي كوردستان) في أربيل، وعدد من مجلات وصحف المهجر. وأعيد اليوم نشرها ليطلع عليها جمهور القرّاء الأعزاء:


إنّا شعوبيونَ،

إنْ كانَ الذي نريدُهُ العدلَ،

وإنْ كانَ الذي نقولهُ الحقَّ،

وما يجري على الأرضِ

هو الباطلُ والفسقُ،

وريحُ الجاهليّةْ.


إنّا شعوبيونَ،

إنْ قلْنا بأنَّ الفقراءَ الضعفاءَ

والمساكينَ اليتامى

يرثونَ الأرضَ والجنةَ،

حكمَ الأغلبيّهْ.


إنّا شعوبيونَ،

إنْ قلنا بأنَّ الزنجَ قد ثاروا على الإقطاعِ،

أنَّ القرمطيْ كانَ اشتراكياً

يقودُ الناسَ ضد السادة الباغينَ

ماكانوا رعاعاً

بل رعاةً لقضيّهْ.


إنّا شعوبيونَ،

إذ ننظرُ في التاريخ،

نجلو الزيفَ عن خلافةٍ 

مسروقةٍ

مطعونةٍ

طاغيةٍ..

فيها الجواري حكماءُ القوم،

والخليفةُ المنصورُ في حضن بَغيّهْ.


إنا شعوبيون، ياعليُّ،

إذ نراك صوتَ العدلِ،

والمظلومِ

والمقهورِ 

والجائعِ،

سيفَ الحقِّ ضد البغيِّ،

والرشوةِ، والزيفِ،

ورمزاً للمروءاتِ النقيّهْ.


إنّا شعوبيون،

إذ نرفضُ حكمَ الأجنبيِّ الغاصبِ المحتلِّ،

صوتَ الداعرِ المُختلِّ،

والمرتدِّ عن غضبِ الهويّهْ.


إنّا شعوبيون،

إذ نعقدُ فوق الصدرِ حبَّـاً

وردةً حمراءَ،

أو خضراءَ،

أو بيضاءَ،

شوقَ العنفواناتِ الأبيّهْ.


إنّا شعوبيونَ،

هلّلنا لتموزَ،

وقاومْنا مغولَ القرنِ

في رمضانَ،

في آذارَ،

دافعْنا دفاعَ الموتِ

في وجهِ خيول الهمجيّهْ.


إنّا شعوبيون،

إذ ثرْنا، 

وقاومْنا على قممِ الجبالِ

نطالبُ السلطانَ حقّاً ضاعَ منّا

في ملفّاتِ المصالح،

في دهاليز العواصمِ

خلفَ أمواج البحارِ الأجنبيّهْ.


إنّا شعوبيون،

إذ قلْنا بأنَّ ساطعَ الحُصريَّ تركيٌّ

تزيّى بالبداوةِ والعروبةِ

بين خيماتٍ سخيّهْ.


إنا شعوبيون،

إذ نعشقُ شعرَ جواهريِّ العصرِ،

صوتاً هادراً فوقَ المنابرِ، 

وهو يُنشدُ، 

وهو يغضبُ،

وهو بينَ مرابع الغرباءِ

محفوفاً بأزهارٍ وانوارٍ،

ومحزوناً يناجي دجلة الشرفاءِ،

لا اللقطاءِ،

وهو يموتُ منزوعَ الهويَّهْ!


إنَا شعوبيونَ،

إذْ نقرأُ رأسَ المالِ،

إنجلزَ، ولينينَ،

جلالَ العظمِ،

أو نصرَ بنَ حامدَ،

أو نناقشُ خلفَ أبوابٍ خفيّهْ!


إنّا شعوبيون،

وهو الجمعُ من شعبٍ،

فمَنْ يعشقُ كلَّ الناسِ في الأرضِ،

يلاقي خنجرَ الشبهةِ والتهمةِ،

لا يحوي الخصالَ العربيّهْ!


إنّا شعوبيون،

إذ نزرعُ  زهرَ الغدِّ،

لا نزرعُ رملَ الجاهليّهْ!


عبد الستار نورعلي


التعليقات




5000