..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الاعلامي العتيد د. مجيد السامرائي

احمد جبار غرب

هناك صياغة مرتبكة لغويا تتكرر على صفحات الفيسبوك

اسمه  محفور بذاكرة. المشاهدين  في السبعينات والثمانينات قرأت اسمه في احدى زوايا جريدة الجمهورية ومانشيت بعنوان (مقعد امام الشاشة الصغير) عندما كنت مراهقا وتابعته بشغف كلما اشتريت جريدة الجمهرية وأول ما اقرأه في الجريدة  يسجل فيه ملاحظاته  وانتقاداته واحيانا استفساراته حول الاعمال الفنية والأدبية في الحراك الثقافي انذاك  ،ومع هذه الزاوية كانت له برامج متعددة تناقش قضايا مختلفة تهم الشأن العراقي بكل تنوعاته .. ولازال برنامجه (اطراف الحديث)يحظى بالمتابعة والاهتمام من لدن قطاعات عريضة من الجمهور العراقي و  يشكل مقدم البرنامج عنصر النجاح البارز فيه للكاريزما المؤثرة الخاصة به والحضور النفسي لدى المشاهد..يمتاز بالخلق العالي  والابتسامة الهادئة..والطلة الجميلة  ،متواضع  غير متكلف عنده سرعة بديهية وسرعة انتقال من حدث الى آخر ربما لسحب المشاهد والذي يعلم جيدا انه ينظر اليه ،انه الاعلامي القدير والمتمكن الدكتور مجيد السامرائي المشبع بالثقافة وسعة الاطلاع ،حاولت ولوج عالمه الاعلامي وكشف خبايا شخصيته وعلاقته بالشاشة الصغير من خلال حوار مركز لتقديمه للجمهور بشكله الطبيعي دون مكيجة   او تزويق

* كيف كانت بدايتك مع العمل الاعلامي ؟

في صحافة الاطفال في المزمار تحديدا عام 1977  ؛ محررا براتب جمعته دينارا فوق دينار وعشت منعما ؛ صغته منه مهرا 

* ما هي البرامج التي قدمتها للتلفزيون وضروف تقديمها ؟

 

قطار العمر ؛ على هامش الذاكرة ؛ شيء ما ؛ كيف يبدعون ؛  حوار بلا أسوار حوار في الشريعة  ؛ أثر ؛ ثم اعلى الهرم : أطراف الحديث .

 

 ظروف تقديمها ؛ مرضية ؛ مهنية - مهينة - عاجلة ؛ عميقة ؛ تحت طوق رقيب ؛ حرة عربية .

*هل تعتقد ان وسائل التواصل الاجتماعي قد اسهمت في الحد من الاعلام الفضائي والورقي لسهولة تداولها وقوة تأثيرها ما هو رأيك ؟

 

لا أعتقد .الناس تكتب (كنت متألقا ) وهم لا يشاهدون ؛ حبذا لو كان هناك جزء آخر ؛ وهم لم يطلعوا على أجزاء من الثانية .هذا المذيع (أموت منه) بالضد (أموت عليه ) لكن اليوتيوب رفع معدلات المشاهدة بنسب طيبة .لطفا ممكن رابط الحلقة ؟ .. على راسي . لا مشاهدة .!!

 

* لماذا صحفيو الصحف مغمورين قياسا لإعلاميي الفضائيات الذين يظهرون دائما ؟

 

- لم يعد أحد يقرأ والمشاهدون أقل .نحن (نجوم صدفة ) سيلفي من فضلك .. ماذا اقول لأهلي ؟ حضرتك منو ؟!

* كيف ترى واقع الاعلام العراقي بمجمله وهل ادى رسالته ؟

- مثل اعلامنا (راياتنا )

بِيضٌ صَنائِعُنا ، سودٌ وقائِعُنا،

​خِضرٌ مَرابعُنا ، حُمرٌ مَواضِينا

* من يعجبك من المقدمين التلفزيونيين العراقيين والعرب ؟ وما هي مواصفات المقدم الناجح ؟

- جورج قردا حي ( خيي) وفاء كيلاني ؛ ابونا والد حنان : مفيد فوزي . هناك برامج الديكور اجمل من الدكتور !

* في برنامجك الاثير (اطراف الحديث)ماهي افضل الحلقات التي قدمتها وأسوئها ايضا ؟

- دائما الحلقة الاخيرة (الاسوأ) لاني اتوقع ان يقال : لهنا وبس . الجميلات من ضمهن   كتابي ل600 صفحة تحت ذات الاسم أطراف الحديث .. سيقولون :أحجز لي نسخة من الان ؛ دونما مقابل طبعا . الناشر متبرع ويريد سداد ما دفع من دم قلبه .

* ما هي السبل الكفيلة بتقدم الاعلام العراقي ليضاهي اعلام الدول المجاورة او يتفوق عليها ؟

- هو يضاهي .لأننا منجم كل شيء ؛ حقل تجارب . سوف أنجز استطلاعا اسمه بغداد فوبيا - بغداد : فوتو شوب .فيه ترى كيف استطاعت  وسائل الاعلام العالمية تدوين انطباعاتها عنا

كشف تقرير "العواطف العالمي" ، الذي تعده مؤسسة "غالوب"، أن العراقيين من بين الشعوب التي تختبر شعور الغضب بشكل شبه يومي ، محتلين بذلك المرتبة الثانية من بين أكثر شعوب العالم غضب

*برأيك هل نحن ناجحين بالتسويق الاعلامي كما الاخرين ونرى ان كثير من الاعمال الفنية العربية وحتى الصحافة نستوردها من الاخرين دون ان نصدر لهم بضاعتنا الاعلامية او الفنية ما هي الاسباب برأيك؟

- هناك صياغة مرتبكة لغويا تتكرر على صفحات الفيسبوك للتعريف بصاحب الحساب  وفق ما مدون على صفحته بعبارة (كان يعمل لدى إعلامي ) هناك ناشطات باشطات - قامات ؛ فرادى وزرافات ؛ شقراوات يمسكن القشله في كل الجمعات تحت مسمى اعلاميات اشهر مني ؛ ومنك ومن عبد فلك .

* قرأت لك بعض الاعمدة الصحفية .. برأيك هل يؤثر العمود الصحفي على المتلقي ؟

- ان شهرتني (والعرب مسيرة ) على حد دعوى أمي علي في حال الغضب .زاويتي (مقعد أمام الشاشة الصغيرة) ومنها انطلقت نحو عالم  صغير على قد لحافي أمد فيه رجلي .سعدت مرة حين قال لي شرطي مرور عرفني من صورتي التخطيطية التي رسمها أحمد أمين يوما .استاذ زاويتك ماكو ليش ؟ اليوم أحد ؟

كل برامجي كانت تنزل على عيون الناس يوم الاحد !

* الى ماذا تطمح في مشوارك الاعلامي وهل حققت مبتغاك؟ ام لازلت تبحث عما هو جديد في اثراء تجربتك الاعلامية ؟

- طموحي ضئيل .ان يجد أحفادي من يعرفني بينهم حين يبلغوا مبلغ الفتوة !

* وختاما هل من كلمة اخيرة ؟

 

احمد جبار غرب


التعليقات




5000