..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يخرب بيت التطور والساعة الي دخل علينا

نبيل محمد سمارة

 قبل ان تدخل علينا التكنلوجيا والتطور كنا ننام مبكرين ونصحى مع صياح الديك ، كنا نفتح المذياع على اغاني فيروز ، ثم نشارك فطورنا مع جيراننا .

كانت اجمل لعبة نلعبها مع رفاق طفولتنا هي لعبة الورق ، وهي طبقة كارتونية خفيفة فيها صور للاعبين مثل احمد راضي وحسين سعيد وخليل محمد علاوي وشقيقه كريم ثم نقص الصور ونبدأ باللعب ، ورقة فوق ورقة فان كان اللاعب مشابه تفوز بجميع الصور ونفرح وكاننا حررنا فلسطين ..

كنا ننتظر الساعة العاشرة وعشر دقائق بشغف كي نشاهد حلقات " عدنان ولينا " او " بشار " الذي ضاع من امه او " سندباد " الذي كان الكارتون المفضل لنا . وكنا ناخذ يومياتنا اي النقود من امهاتنا ونذهب لشراء الكاكاو او الحلوى الاخرى .

كنا نرتجف من اباءنا ويا ويلنا ان تجاهلنا ابسط نصيحة ، كنا ننتظر ايضا يوم الخميس بفارغ الصبر كي نشاهد احدى الافلام العربية بسهرة تجمع الاهل . 

ولكن مشكلتنا كانت هي متى يحين يوم الخميس ؟ ، فالاسبوع بتلك الفترة كان يعادل شهرا بهذا الزمان ، فاعمارنا تنموا كما اشجار النخيل ، ولا تتغير ملامح وجهنا اطلاقا .


اما هذا الزمان ومع دخول التكنلوجيا والتطور ، والتهاءنا بالهواتف الذكية لساعات طويلة ، صرنا لا نحس بالوقت ، وصار يمر علينا كالبرق ، حتى احيانا يفاجئنا الفيس بوك بصور مرت عليها سنين طوال بينما نشعر انها قبل اشهر .


اليوم التكنلوجيا اخترعت برنامج واسمه Face App وهذا البرنامج يحدد معالم وجهك بعمر الشيخوخة و برنامج اخر يصغر من عمرك ، فما فائدة الانتظار ان كنا قد شاهدنا وجوهنا بعد اوانه باربعون عاما او اقل .


بالنسبة لي اعتبر ان حياتي لا جدوى منها ولم اسعد لحظة واحدة ما دامت هذه التكنلوجيا اخذت منا فترة حياتنا وكاننا في روتين لا ينتهي


نبيل محمد سمارة


التعليقات




5000