..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعلام في العراق .!

رائد عمر العيدروسي

بِغضِّ النظر و حجب البصر عمّا سبق وأنْ < كتبنا وما كتبنا , ويا خسارة ما كتبنا > - بعد أخذ الأذن من السيدة الفاضلة فيروز – من أنّ الغزو الأنكلو – امريكي للعراق قد برمجَ فتح وافتتاح عددٍ هائل من وسائل الإعلام المرئية والمقروءةِ والمسموعة داخل وخارج القطر , وقد افتضح التمويل الأمريكي لعددٍ من الصحف بعد سنواتٍ قلائلٍ من الأحتلال , علماً أنّ التمويل لا يقتصر على الأمريكان فقط .! , حيث كتبنا وحذّرنا في حينها ولأكثر من مرة بأنّ الإكثار والإفاضة في تأسيس العديد من الوسائل الإعلامية الى الحدّ الذي يكاد يُغرق الجمهور المتلقي في المتابعة , فأنه يهدف الى تشتيت الرأي العام العراقي اذا لم نقل الى تشظيته .!


    ثُمّ , بعيداً واستبعاداً لما كتبنا " ولربما غيرنا كذلك " , فجلياً يلحظ المتابع أنّ العديد من وسائل التواصل الإجتماعي والصحف قد انحدرت اعلامياً وثقافياً الى حدّ أنّ عناوين مجمل اخبارها , فإمّا تُغني كلياً عن قراءة تفاصيل تلكم الأخبار " جرّاء رداءة التحرير الصحفي وسواه ايضاً " , وإمّا يجد او يتفاجأ المتلقي أنّ عناوين تلكُنَّ الأخبار تختلف مع تفاصيلها .! او مدمجة ايضاً مع مواضيعٍ أخرى .!


   منْ زاويةٍ بعيدةٍ او قريبةٍ , نشير أنّ العدد المقرّر لقبول الطلبة في قسم الإعلام التابع لكلية الآداب " في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي " والذي تحوّل الى كلية الإعلام " , كان محدداً أن لا يزيد عن 40 طالباً , لكنه وجرّاء العلاقات العامة والخاصة فكان العدد يصل الى نحو 90 طالباً لكلّ محافظات العراق .!  وكان القصد من ذلك هو الحفاظ على الجانب النوعي للإعلام , إنّما بعد الإحتلال الذي اعتبرته بعض الأحزاب بأنه اسمى درجات الحلال , فقد جرى تأسيس وإنشاء أقسامٍ جديدة لِ " الإعلام " في معظم الجامعات العراقية في العاصمة والمحافظات , وتمّ تعزيز ! ذلك بأفتتاح اقسام اخرى في الجامعات الأهلية اللائي لم يكن لها وجود فيما مضى .!


السلام على الإعلام العراقي يومَ وُلدَ ويومُ يموت " وهو ميّت فعلاً " ويوم يُبعثُ حيّا " اذا ما بُعِثَ حقاً " .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000