.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرب بين امركيا وايران عسكريا لن تندلع

راجي العوادي

مَنْ منكم صدق ترامب عندما قال غيرت رأي  بتوجيه ضربة عسكرية لايران قبل 10 دقائق من موعدها ؟!


لقد جاء التصريح مرتبكا ضعيفا متهرءا، فلا يمكن تصديق أن رئيس أكبر دولة يصدر أمره ثم يكتشف بعد 10 دقائق أن الضربة ستتسبب بمقتل ١٥٠ شخصاً، فيصدر أمراً جديداً بإلغاءها , وقد اضاف لذلك بعدم وجوبها من اجل سقوط طيارة بدون طيار...ان هذا الموقف لا يتناسب مع رجل مستقرالتفكير ثابت الرأي، بل يتناسب مع تفكير رجل متردد ومتخوف , ومقتنع أن الردّ العسكري غير مضمون النتائج أو على الأقل غير جاهز بعد , نحن لا نلوم ترامب بتردده فهو محق في هذا التردد , فالموضوع ينطوي على مخاطر جمة ليس على المنطقة الاقليمية بل على العالم اجمع , وليس كما يتصور البعض ترامب يسعى بالتصعيد مع ايران لارضاء الاسرائلين ولابتزاز السعودين...الشيء الجميل ان ايران وامريكا كلاهما لديهما ضبط لخط النار والطرفان يعلنون أنهما لا يريدان المواجهة العسكرية ، لكنهما مستعدان لها , اي ان كلا الطرفين لا يريدون ان تصل الامور لكسر العظم , فايران تطرح لا مفاوضات ولا حرب , وتبقى المراهنة بينهما على الوقت , فامريكا تراهن على نتائج حصار خانق وشديد، اشد بكثير من حصار العراق في تسعينات القرن الماضي، لاجبار ايران على المفاوضات عنوة , والايرانيون يراهنون على الانتظار لاكثر من سنة على امل ان لا يعاد انتخاب ترامب ثانية , بنفس الوقت يسعون الى تكيف الاقتصاد الايراني على التقشف وتعويد الايرانين على الصمود لمواجهة المحنة حتى تحقيق النصر , ولكن النتائج لكلتا الحالتين لا يمكن التنبؤ بها وبما سيحدث في ذلك الحين !!! فالطرفان في حالة استعراض القوة ورفع الخطاب السياسي بخطوات محسوبة من دون المساس بالخط الأحمر الذي هو الحرب , ويبدو ان هذا السيناريو سيطول , والعالم ينتظر خطأ احد الطرفين في اشعال الفتيل , بل هناك من يسعى عربيا ودوليا لاشعاله ، لكن الطرفين يقدرون قوة كل منهما , فايران على علم بالقوة العسكرية الامريكية المتطورة خاصة لسلاح الجو التي سيدمر البنى التحتية لايران , وامريكا تدرك قوة الترسانة العسكرية الإيرانية وصواريخها البلاستية وآلاف من رجال الضفادع ومساحة بلد واسع تعداده 90 مليون نسمة أضافة إلى كل هذا (أذرع أيران العقائدية ) في العراق وسوريا ولبنان واليمن , والتي ستهاجم الوجود الامريكي في هذه البلدان بل ستحترق المنطقة بكاملها مع نفطها ...صحيح امريكا لا يعنيها اتباعها الذين يريدون منها ان تدافع عنهم وتحميهم , ولكن هي تخاف على اسرائيل اشد الخوف من حزب الله في لبنان , وتخشى على سلامة منابع النفط التي تتحكم بها وبسعارها في منطقة الخليج , اي ان الطرفين يدركون خطورة الحرب على المنطقة برمتها , ولا تنسون ان امريكا لا زالت في صدمة من خسائرها في فيتنام ومتخوفة ان تتكرر في ايران , وترامب واقعًا بين شقي الرحى، فهو يحاول كسب رضا المسيحيين الإنجليين باستخدام اللهجة الحادة في الخطاب وفرض العقوبات ضد إيران، وفي نفس الوقت يحاول استمالة اليمينيين الانعزاليين عن طريق عدم شن حرب عسكرية ضد إيران , وانتم تعلمون ان الحزب الجمهوري لا يزال منقسمًا بشأن سياسة ترامب تجاه إيران، ويرى الناخبون من الحزب الجمهوري إيران بشكل سلبي، لكن هذا لا يعني أنهم قد يؤيدون حربا ضدها او اي حرب في منطقة الشرق الاوسط كما هو حال (السناتور راند بول) كما ان ( السناتور مايك لي) انضم إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، في مطالبة ترامب بعدم القيام بأي عمل عسكري ضد إيران دون الحصول على موافقة الكونكرس الذي لم يعطي موافته لحد الان , وترامب يدرك جيدا ان الضربة لايران ستشعل ناراً لا تنطفئ، مع وجود عناصر ترجيح لصالح إيران كونها مشرفة على حقول النفط الخليجي، وحين تحترق الحقول فان حظوظ ترمب في ولاية ثانية ستمسي رماداً , فهو غير مستعد للمجازفة بمستقبله السياسي وعدم فوزه بالانتخابات المقبلة .


خبر صادم بابعاد شبح الحرب في تصريح اوردته شبكة KSL باعلان مارك ايسبر وزير الدفاع الامريكي "ان "حلفاء الولايات المتحدة في الناتو، لم يقدموا اي  التزامات، للدخول في تحالف عسكري معها ضد ايران في الخليج .


نعم اراد ترامب الرد على إسقاط طائرة التجسس الأمريكية المسماة (أم كيو 4 سي Mq4c ) المتطورة التي اسقطتها ايران , لكنه ادرك ان (الضربة المفردة من قبل امريكيا لايران تعني الحريق الشامل) لذا تحاشاها ... اذن كل شيء لسيناريو الحرب بين امريكا وايران يدركه ترامب الا انه لا يعرف ان الايرانين ورثوا تجربة الخضوع لأميركا في زمن الشاه واستفادوا منها اليوم ، وأسسوا تجربتهم الخاصة وطوّروها وكما يراها العالم اليوم , كما ان ان ترامب لا يعرف وغير مطلع تاريخيا على العناد الفارسي ... هذا المقال كتبته على عجل , وانا على وشك السفر, ولكن لا يعني ما ذكرنا فيه من وقائع ان خطر الحرب قد انتهى، فمع جميع المعطيات المذكورة , لا زال الوضع خطير، ولا زال ترامب يحركه حبه لإسرائيل، وبغضه لإيران، بل انطلاقاً من أجل مصلحته الذاتية وهي الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة يضاف لها مزاجيته الحادة وتفكيره المتقلب  .

راجي العوادي


التعليقات




5000