..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شمران الياسري سيد كتابة العمود الصحفي

ذياب آل غلآم

من منا لا يعرف "ابو كاطع " وصاحبه خلف الدواح ...؟ نعم نحن جيل السبعينيات وما قبله نعرفه جيدا كل مثقف مهما كان عنوانه كأديب او فنان او سياسي او من ذي المهن الاخرى وخاصة ممن يقرأ جريدة طريق الشعب في اصدارها العلني في سبعينات القرن الماضي . اقول : لطاما احتل العمود الصحفي مكانة وحيزا كبيرا في الصحافة ، لما يمتاز به من وصف واقعي ، واسلوب اجتماعي بسيط فضلا عن تنوع اساليب التحرير فيه .. العمود الصحفي اشبه بعبارة عن انطباع وحديث شخصي يومي او اسبوعي لكاتب يوقع بأسمه ، وانا بصدد الكاتب المثقف الصحفي شمران الياسري " ابو كاطع " فالعمود الصحفي الذي يكتبه يمثل فكرة أو رأيا حول واقعة او ظاهرة اجتماعية او سياسية او ثقافية ، او مواضيع اخرى تخص الوطن والناس عامة وخاصة .. ولذلك فان الغاية من هذا الفن المقالي هي ربط القارئ بالكاتب والصحيفة اوالجريدة . والراحل شمران الياسري ، تتلمذ على يد والدته وتعلم منها القراءة والكتابة والقرآن الكريم ، وقد ثقف نفسه بمطالعة ودراسة مختلف الكتب وخاصة الماركسية منها حتى صار صحفياً واذاعياً وروائياً بارعاً بدا بنشر كتاباته في الصحف المحلية وهو ما يزال في الريف العراقي وقبل ان يلتحق بصفوف الحزب الشيوعي العراقي ، ويتخذ مساره الماركسي في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي .. بعد نجاح ثورة 14 تموز 1958 انتقل شمران الياسري الى بغداد ، وفتحت امامه ابواب الصحافة والاذاعة بشكل واسع ، وبدأ اذاعة برنامجه المشهور ( احچيها بصراحة يبو گاطع ) وكان يتحدث في هذا البرنامج بلهجة الريف العراقي المفهومة من قبل كل العراقيين . واستمر ابو گاطع بنشاطه الصحفي بشكل اوسع حتى اصبح صحفياً ذوشأن كبير ... وقد اشتغل لفترة محرراً في جريدة التآخي وتفجرت قدراته في طريق الشعب وكتب عموده ( بصراحة ) في الصفحة الاخيرة من جريدة طريق الشعب في السبعينيات وصار ذلك العمود يمثل مشكلة كبيرة للنظام الدكتاتوري آنذاك . وأنا أزعم أن حجم قرائه يتفوق على كثير من أقرانه عبر السنين، لأن لغته سهلة، ولأنه يصل إلى الفكرة مباشرة، ولا يتحذلق باللفظ، ولا يعيد ويزيد للفكرة الواحدة فى المقال الواحد ، عقلية متقدة وذهن يقظ وقلم سلس،أضف إلى ذلك اهتمامه الشديد بالتفاصيل الدقيقة والملاحظات المتفردة فهو يقرأ فى الحدث ربما ما لم يقرأه غيره ويدلف إليه من زاوية ربما لم يطرقها سواه، فهو فى ظنى كاتب متفرد، له مكانته فى الصحافة العراقية وله قيمته فى الصحافة الوطنية التنويرية ، وقد عرفته عن قرب وأعجبنى فيه روحه المرحة ومزاجه الساخر وقدرته على التقاط المواقف المهمة من ركام الأحداث الكثيرة .. في 17 / آب / 1981 توفي شمران الياسري ( ابو گاطع ) في حادث سير وهو في الطريق من چكوسلفاكيا الى هنغاريا لزيارة ابنه الاكبر ( جبران ) فقرر اصدقاؤه دفنه في مقبرة الشهداء الفلسطينيين في بيروت وكتب على شاهد قبره ( ضريح الشهيد شمران الياسري ،استشهد عام 1981 وتركوا تاريخ ميلاده فارغاً )... وهكذا عاش أواخر أيامه غريباً عن الوطن في چيكوسلفاكيا ومات في هنغاريا ودفن في بيروت . 


ذياب آل غلآم


التعليقات




5000