..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشروع الصدري في العراق - المنجز والإخفاقات - ح3

راسم المرواني

إن أول المؤشرات السلبية التي أدت فيما بعد الى اخفاقات في المشروع الصدري تكمن في أن الخطاب الصدري ظل مترنحاً بين (العنف الثوري) المشوب بالعاطفة ، و (الموروث المتجذر التقليدي) ، فقد حاول أغلب الخطباء الصدريين تقليد صوت وحركات المولى المقدس (محمد الصدر) ، واعتبروا ترديد عبارات (حبيبي) و (قل لا؟) وعبارة (سبحان الله !!!) الغاضبة ، وعبارته المتسائلة (الله يدري لو ما يدري ؟) وسيلة من وسائل استقطاب الوعي والمزاج الصدري وتذكيره بالسيد الشهيد ، واعتبروا هذه العبارات هي كل - أو غاية  - الموروث عن سماحته ، ولذا ، ومن باب الرتابة غير الواعية ، استمر الصدريون - حتى يومنا هذا - على ترديد وتكرار خطب الجمعة التي ألقاها السيد الشهيد في حياته على منابر صلاة الجمعة  ، متجاوزين الكم الهائل من الطرو حات الرائغة والمعلومات والبحوث والإرهاصات التي تكتنز في مؤلفات هذا المرجع العملاق الثائر ، وكأن كل ما جاء به هو خطب الجمعة فقط .

ومن هذا الباب الضيق ، فقد ردد الصدريون شعارات السيد الشهيد الصدر التي كان يرددها في زمن السلطة المقبورة وقبل اغتياله بشكل تقليدي ، دون الرجوع الى الظرف الموضوعي لخلق الشعار ، وأخطرها شعارات (نعم نعم للمذهب) أو (كلا كلا نواصب) ، وهما شعاران رائعان وواقعيان ومهمان جداً ، ولكنهما فقدا أهميتهما بالنسبة للواقع المعاش ، ذلك لأنهما أصبحا - في بداية الإحتلال -  يشكلان معوقاً أمام مشروع الوحدة الوطنية الذي بدأه السيد الشهيد الصدر واضطلع باستكماله السيد مقتدى الصدر ، وكان المفترض أن تتغير أسلوبية الخطاب الصدري في مرحلة ما بعد الإحتلال ، لأن السيد الشهيد عندما رفع شعار (نعم نعم للمذهب) إنما كان في مرحلة من مراحل تهديد السلطة الصدامية للتشيع ، وحين رفع شعار (كلا كلا نواصب) فإنه كان يعني بذلك السلطة التي مارست أشد أنواع الإستهتلار با لشيعة وطقوسهم وعلمائهم .

أما في مرحلة ما بعد سقوط السلطة فكان ينبغي أن يتنصل الخطاب الصدري عن مستواه المحلي المحدود الى المستوى الإقليمي أو العربي ، لأن الإسلام برمته والوطن برمته خاضعان للتهديد ، رغم أن الكثير الكثير من أخوتنا وأحبتنا من أهل السنة قد فهموا مغزى الخطاب ، ولم يتوجسوا منه ، ولكن جل خشيتنا كانت متأتية من الطائفيين والمصطادين بالماء العكر ـ أن يستغلوا هذه الشعارات لأغراض دنيئة لا علاقة لها بأصل الشعار وغايته .

وحتى شعار (نعم نعم للإسلام) فإنه - حسب رأينا - كان يمكن أن يسبب عزلاً للمسيحيين والصابئة الوطنيين المناهضين للإحتلال ، ويجعلهم خارج إطار الوطنية ، رغم أن السيد مقتدى الصدر قد رفع شعار (نعم نعم للإسلام) لما يعيه من مؤامرة صليبية لا علاقة لها بالمسيحية الحقيقية ضد الإسلام والمسلمين .

ولكي نحرز الموضوعية بالطرح ، علينا أن نشير الى أن من المسلّم به أن السيد مقتدى الصدر والقيادات (الواعية) المحيطة به لم تكن غائبة عن التأثير السلبي لهذه الشعارات التي تسبب حساسية لدى أطراف أخرى ، ولكنها بنفس الوقت كانت تعي حجم التهديد الصهيو - أمريكي للتشيع خصوصاً ، وللإسلام عموماً ، وكان الصدريون يعلمون معاني ومفردات وغايات الخطاب (الديني - السياسي) المنبثق عن (الكنيسة التدبيرية) قبل احتلال العراق ، والذي يؤشر لمشروع (ديني- سياسي) يدفع نحو ضرورة استحضار مقومات استكمال بناء دولة اسرائيل ، وتهيئة مفردات الأمن القومي الإسرائيلي ، وتحضير وسائل النصر في معركة (هرمجدون) المرتقبة بين الإمام المهدي وأساطين دولة (اسرائيل) .

وكان السيد مقتدى الصدر ومعه الصدريون ، يفهمون معطيات ومندرجات الأجندة الصهيو - أمريكية ، ومفردات تخوفها من الإمتداد (الشيعي - الإسلامي) الذي من شأنه أن يقوض مشروع (الديمقراطية الرأسمالية) ويربك تحقيق الحلم الصهيوني المرتقب .

ولذلك ، فقد كان من أولويات هذا المشروع - الصهيو أمريكي - هو الإنقضاض على التشيع وإذابته بشكل متقن ومدروس كخطوة مهمة من أجل تحقيق (الأمن القومي الإسرائيلي) . (راجع كتاب المؤامرة على الأديان الإلهية - باللغة الإنكليزية - للكاتب البريطاني مايكل برانت) .

وعليه ، فشعارات (نعم نعم للمذهب ، و ، كلا كلا نواصب ، و ، نعم نعم للمهدي ، و، نعم نعم للإسلام) التي ارتفعت في مسجد الكوفة وبقية مساجد الصدريين قبل وبعد الإحتلال لم تأت من فراغ ، بل جاءت مرتكزة على أسس من القراءة الواعية للمشروع الصهيو - أمريكي في المنطقة والعالم ، وليس لها علاقة بما تروج له الأقلام الطائفية الرخيصة .

ولكن مما يؤخذ علينا - وأنا أقر بذلك - أننا رفعنا هذه الشعارات في مرحلة متقدمة ، دون أن نوصل للعالم أسباب توجسنا ، أو ننقل لهم قراءاتنا المهمة ، ومما يؤخذ علينا -  نحن ذوي التخصص -أننا لم نكلف أنفسنا إيصال فكرة أن (النواصب) هم أعداء الدين والمذهب وعلى رأسهم اليهود الصهاينة والصليبيين والمتمسحين بعباءة الإسلام من المتآمرين على أصل الإسلام المحمدي الحنيف ، فجاء شعارنا ليشكل مصدراً من مصادر التوجس لدى أخوتنا وأحبتنا وشركائنا في الوطن والمحنة والدين من أهل السنة داخل وخارج العراق ، معززاً بفتاوى التكفير التي يطلقها بعض شيوخ التكفير ضد الشيعة (الرافضة) والتي تعزز من تخوفهم غير المبرر ، والشائعات (المتقنة) التي يطلقها أصحاب المشروع الطائفي (المحلي والعالمي) ، والتي عززت من تخوف أهل السنة من المشروع الصدري الشيعي الوطني .

كانت الشعارات المناهظة للإحتلال ، والتي رددها المصلون (الصدريون) في مسجد الكوفة وفي صلوات الجمعة التابعة للصدريين ، تؤشر لفهم جديد وتؤسس لمرحلة جديدة من مراحل التصدي للمحتل ، تدعمها تساقطات أوراق المحتل وأعضاء مجلس الحكم التي تكشفت بوضوح يدل على نغمة نشاز بين النغمات الوطنية ، فبدأ السيد مقتدى الصدر بخطوة خطيرة تكمن في تشكيل (حكومة) بإزاء مجلس الحكم ، كتعبير عن رفضه ورفض أتباعه لمجلس الحكم جملة وتفصيلاً ، وكانت حكومة السيد مقتدى الصدر تضم الكفاءات العلمية والوطنية من التكنوقراط من الشيعة والسنة والمسيحيين والأكراد وغيرهم ، حتى أن البعض أطلق عليها تسمية (حكومة الظل) .

إن من أول بوادر الإخفاق في هذا المشروع كانت تكمن في أن (حكومة الظل) جاءت في مناخ سياسي مضطرب وفي مرحلة من الضجيج والتخبط في الشارع العراقي ، ولم يتم الإعلان عنها وعن شخصياتها بشكل واضح وشفاف ، ولم يتم استخدام الإعلام بشكل مكثف لدعمها أو تثبيت أركانها ، أو التثقيف باتجاهها ، مضافاً الى ذلك أن الصدريين لم يستكملوا بعد مشروع تأسيس (جيش المهدي) الذي كان من الممكن - في بداياته الأولى - أن يضم مختلف أطياف الشعب العراقي ، ويهئ لمستلزمات تقويم وتقوية هذه الحكومة ، فضلاً عن عدم وجود الداعم المالي لمستلزمات بناء الحكومة ووزاراتها ، فجاءت الفكرة (المشروع) كجنين سقط ، على ما تحمله من أهمية وقوة وذكاء الفكرة ، وكان يمكن أن تقلب الطاولة على المحتل وأعوانه ، وكان يمكن أن تغير مسيرة الأحداث نحو وجهات أخرى .

ورغم كل شئ ، ورغم الإخفاق ، ولكن هذه الخطوة الجريئة كانت قد زرعت في نفوس العراقيين ومضة الشجاعة التي يحتاجونها في التصدي ، بيد أنها - من ناحية أخرى - سببت يقظة لدى المحتل وأعوانه ، وخلقت لديهم حالة من التوجس لهذا العملاق (الصدري) الذي يمكن أن يهدد تنفيذ الأجندة الصهيو - أمريكية في العراق والمنطقة ، وفتح شهية أصحاب المصالح الشخصية وعملاء المحتل وذيوله لأن يبدأوا جلسات سمرهم بمناقشة (الممكن والمستحيل) أمام هذا الشاب (العربي) الذي بدا لهم وبوضوح أنه يمتلك السحر والقدرة والقابلية على أن يؤثر بملايين العراقيين ، ويمكن أن يحرك الشارع العراقي نحو الوجهة التي يريد ، ويمكن أن يهدد أو يقوض امبراطورياتهم التي بها يحلمون ، ما جعلهم يلقون أقلامهم ، ويعيدون التفكير مراراً ، ويضعون تساؤلهم الأهم ، في كيفية توظيف أو جذب أو خداع أو الإنقضاض على هذا المارد الذي لم يحسبوا حسابه ، في وقت كان الصدريون فيه لا يكلفون أنفسهم اختراق دهاليز الساسة ، وفه ما يخطط له أعداء العراق .

لقد كانت رؤية الصدريين لـ (السنة العراقيين) تتمثل في فهم مغاير لفهم الآخرين ، فالصدريون كانوا يرون بأن أبناء السنة من العراقيين كانوا خاضعين لتأثيرات مهمة وتوازنات خلفتها لديهم السلطة السابقة ، ولديهم ولاءات ثلاثة تكمن في (الولاء للدين والمذهب) و (الولاء للوطن والعشيرة) و (الولاء للسلطة) ، وبحكم كون السلطة كانت تدعي انتمائها لمذهب سني ، فقد كان أخوتنا من أهل السنة يشعرون بالأمان على ولائهم لدينهم ومذهبهم ، ولأن السلطة كانت تتاجر بالوطنية وترفع الشعارات الرنانة ، فقد أحس السنة بالأمان على الوطن والعشيرة ، ولأن السلطة كانت تدعم أبناء السنة وتهيئ لهم مستلزمات الرقي بالمناصب أكثر من غيرهم ، فقد تولد لديهم شعور بأنهم آمنون على مستقبلهم مما أدى الى شعورهم بالولاء للسلطة ، وهذه التوازنات كانت مفهومة لدى الصدريين ، وكان أكثر رهانهم على الولاء للوطن والدين والمذهب والعشيرة لدى أبناء السنة في العراق .

فبعد سقوط السلطة ، لم تندثر لدى أبناء السنة ولاءاتهم للدين والوطن والعشيرة والمذهب ، بل كل ما انهار هو (ولاء للسلطة) يمكن أن يتشكل من جديد على وفق رؤية جديدة يصنعها الولاء للوطن ، حين يجد المسلم السني العراقي أجندة وطنية يمكن أن تخلق لديه شعوراً بالأمن على مستقبل وطنه .

ومن الضروري أن نشير الى إن الولاء للسلطة كان يمثل أضعف الولاءات لدى أبناء السنة ، فحين أراد (صدام) أن يكتب القرآن بدمه ، رأينا الكثير من علماء السنة يتصدون لهذا المشروع ويدفعون من أرواحهم ثمناً للتصدي ، وقبلها الثمن الذي دفعه الشيخ العالم (عبد العزيز البدري وأنصاره) وهو من كبار علماء السنة في العراق ، نتيجة تصديه للدفاع عن الإسلام ، وهنا نجد أن الولاء للدين أقوى من الولاء للسلطة .

وفي أنموذج آخر ، نجد أن الولاء للعشيرة عند أهل السنة أهم وأكبر من الولاء للسلطة ، في المحنة التي عاشتها قبيلة (الدليم) وهي قبيلة المرحوم (محمد مظلوم) تحت آلة القمع الصدامية ، ونجد من خلالها أن الولاء للسلطة قد تلاشى أمام الولاء للعشيرة ، حيث تصدت قبيلة الدليم للسلطة عند شعورها بهدر كرامة العشيرة .

وقبلها وجدنا أن الولاء للوطن قد سحق الولاء للسلطة حين قام صدام بإعدام الرعيل الأول من (البعثيين) لأنهم أحسوا بأن تسلق صدام للسلطة يمثل خطورة على الوطن ، فعارضوا انتخابه ، مما حدا به لإعدامهم دون محاكمة ، وهنا نوع من أنواع تلاشي الولاء للسلطة أمام الولاء للوطن .

وبعد كل ذلك ، فقد كان الصدريون يراهنون على ولاء أهل السنة لدينهم ومذهبهم ووطنهم وانتمائهم العشائري العروبي أكثر من انتمائهم للسلطة ، خصوصاً بعد زوالها ، ما لم يأت مؤثر (خبيث) فيدفع أهل السنة  نحو استعادة الولاء للسلطة تحت ضغوط نفسية (خارجية أو داخلية) مدروسه .

السيد مقتدى الصدر وأتباعه ، راهنوا على هذه الولاءات الوطنية والإنسانية لدى أبناء السنة من العراقيين ، ولذا بدروا الى إرسال الوفود والتشبث بالصلاة الجامعة (السنية - الشيعية) ، يحدو بهم سائق من قول السيد الشهيد الصدر حين قال (من قال هذا شيعي ، وهذا سني، فهو منافق) ، وبالمناسبة ، فنحن نعتذر للسيد الشهيد أننا نورد عبارات وتسميات (شيعة) (سنة) وهو يعلم أن غايتنا منها الإيضاح ليس إلاّ .

لقد انتبه المحتلون الى خطورة مشروع الوحدة الوطنية الذي دعى إليه مقتدى الصدر ، وسارع إليه العراقيون الشرفاء بسنتهم وشيعتهم وعربهم وكردهم ومسيحيوهم وصابئتهم وغيرهم ، وبات لزاماً عليهم أن يفرزوا الأوراق ويعيدوا قرائتها من جديد ، من أجل تقويض هذا المشروع الذي من المؤكد أنه سيقهقر المشروع الأمريكي في العراق والمنطقة . 

إن الولاء للسلطة السابقة لم يكن منحصراً على دين أو قومية أو طائفة معينة ، بل كان منتشراً على طول خارطة العراق وعرضها ، ولكن بنسب متفاوتة ، تحكمها الإنتماءات الطائفية والدينية والعرقية ، وتحكمها المصالح الشخصية ، والرغبات النفسية ، وحب الدنيا ، أو حب الذات ، أو البحث عن مجال للتحرك ، أو البحث عن السلطة ، ، وخصوصاً بعد أن تحول الولاء (للحزب) الى مجرد ولاء (للسلطة) تحت تأثير ديكتاتورية القرار ، والتقافز على الشعارات ، وذوبان الحزبية في بودقة السلطة .

لقد استفاد الصدريون من تجارب ذوبان الشعارات والأهداف والمبادئ وتلاشيها في بودقة الحزب والتحزبية ، وتحويلها الى ثانويات بالنسبة لمصلحة الحزب وقياداته ، وانهيارها أمام زخرف السلطة ، ولذا لم يفكروا بتأسيس حزب لهم خشية تحول الشعارات الى مادة من مواد خدمة الحزب والسلطة ، وخوفاًُ من انهيارها أمام مصلحة الحزب .

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي

لمكتب السيد الشهيد الصدر(قده)

العراق / عاصمة العالم المحتلة

 

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 07/11/2008 15:29:59
والله ياحبيبي يا استاذ راسم اسم المولى المقدس اكبر من ان تنشرة في مثل هكذا موقع مخفي للحقيقة



انت رائع

وهنيئا لك انك موالي للمولى المقدس

وموضوعك رائع




5000