..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الخرطوم المجلس مهزوم

مصطفى منيغ

الزمن مُعَلِّمٌ وَقُورٌ لمن تتلمذ على يد التشبث بالقيم والأعراف، وفي عقله الحفاظ على حب الوطن، كما الزمن مُنتقِمً مشهور لمن عمد على مَدِّ التعنت بالإجرام والانحراف، وفي قلبه المنفعة تبرر إبداء الخيانة وتَقَبُّل الهوان. الزمن اجتهاد لاجتياز أصعب امتحان ، يراه الفاطن مبكراً دورَه في الحياة كمسؤول أصبح في إدارة شعارها الميزان ، وكذا نفس الزمن ، امتداد لانجاز أقرب برهان ، يَنْظُرُهُ الحاضن جسراً يقطعه في العيش كمتسوِّلٍ أضحى في دائرة الخذلان .الزمن مرآة تعكس الإعمال الصالحة لمن رافق بحواسه جميعها الجدية مهما وقف على واقع ، يطرق إذنيه كمجرد سامع ، ويستمر في السير مهما قابله مانع ، وذاته الزمن آهات تتكدس الأفعال الطالحة في صدر من قذف بها صدى يحيط مَنْ حوله عساهم يتعظوا ويتوبوا إذ البلاد لا تستحق منهم كل الجفاء والارتواء من الآسن بخدمة الدخلاء على الميدان ، وأمامهم النقي الصافي المداوي للأبدان ، داخل العزيزة السودان .

... المجلس العسكري السوداني زمنه المنصور حسب فاقدي الذاكرة ، السائل لعبهم بغزارة ، من عشاق الحفلات الساهرة ، صحبة مشهور ومشهورة ، في بلاط الآمِرَة والمتآمرة والدجاجة المحمَّرَة ، ثلاثي الفتن الزاحف بسلاح المحن، صوب ليبيا لتكرار ما يقع في اليمن ، وصولا للجزائر لتشييد أضخم قاعدة للقضاء على السودان ، نفسه الزمن المهزوم لمن حضر بكامل عقله وتمعن بعمق بصيرته وسجلها جملة يحملها "التاريخ" الإنساني النائي عن التزوير ذي الضمير المتنور  مهما شاء ليصورها مكتوبة لما هي آتية كمرحلة لا يهم قربها أو بغدها بقدر ما هي حقيقة ، لا تعترف بالتقادم لصلاحيتها المطلقة ، كل حَوْلٍ أو شهر أو يوم أو ساعة أو دقيقة ، مصير المجلس العسكري السوداني الآني إما اللجوء لثكناته في نظام وانتظام أو التقهقر فالاندحار فالدخول حيِّز العدم ، ما دام هذا الزمن مراقبٌ أحداثُهُ بالقانون الدولي ، ولن تقوى السعودية والإمارات فمصر كحكام ولبست شعوبا مواجهته بتحدي سافر إن كانت دولا تحترم نفسها أولا وأخيرا ، عكس ذلك فأمر معاداتها لشعوب العالم سيؤدي بها لما لا يُحمد عقباه ، وساعتها أموال الخليج لن تكون كافية لإنقاذ نظام السعودية ، فالأليق أن يُترك الشعب السوداني لتقرير مصيره بتسيير شؤونه بعيدا عن تدخلات جعلت المجلس العسكري مجرد عصابة من المرتزقة مختصة في خيانة الشعب السوداني العظيم في هذا الزمن المجزأ لزمنين أحدهما مع الثورة السودانية المباركة المنتهية حتما بالانتصار، وزمن مجلس عسكري اعتقد أن انبطاحه لدول مذكورة  ستمكنه مما يريد وهو مقبل حقيقة على الانتحار .

مصطفى منيغ


التعليقات




5000