..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عراقيون من هذا الزمان (*) 23/ كمـال شاكــر (ابو سمير)

رواء الجصاني

منذ شبابه الاول، واللاحق، والمستمر الى اليوم، بقي كمال شاكـر(ابو عمار- ابو سمير) عامراً بالحيوية والروحِ المحبة للحياة: مبادئ ونضالاً وعطاء .. شخصية تجمع الجدية السياسية، والجاذبية الأجتماعية، والأحترام والتقدير، وحتى بين ما لايوافقونه الرأي، والتوجهات..
  هكذا عرفته اوائل السبعينات الماضية في بغداد، عبر دروب الحزب والعمل الديمقراطي واللقاءات والفعاليات الاخرى. وكان اختياره / تكليفه بمسؤولية سكرتارية اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي لسنوات، بمكانهِ المناسب تماما كما أزعم، وقد برز في تلك المهمة معطاءً، مع النخبة الشبابية معه في الاتحاد (1) فاستطاعوا في الفترة القليلة التي شهدت بعض المتنفس "الديمقراطي!" ارساء نجاحات بينةٍ في توسيع قاعدة الاتحاد الجماهيرية، وفي أشاعة مفاهيم الوطنية والعمل الديقراطي، وحتى عودة "حليمة" البعثية الى عاداتها القديمة شيئا فشيئاً، للأرهاف واللئم، بدءاً من مننصف عقد السبعينات.. وهكذا يشمل العسف كمال شاكر، فيعتقل ويبقى في السجن لسنوات، وليحكم بالأعدام الذي كان موعد تنفيذه قاب قوسين او ادنى بتهمة العلاقة مع تشكيلات شيوعية داخل الجيش، او مع اشخاص عسكريين، تم تنفيذ الحكم الجائر عليهم بالاعدام، خلال آيار عام 1978.
   وبعد خلاصهِ من السجن، بل والاعدام، بشكل غير متوقع، وصل الى براغ اوائل الثمانينات، حيث حلّ فيها فترة وجيزة، ونلتقي من جديد، حين كنت هناك لمهام سياسية وحزبية وديمقراطية، ومشاركاً في الحملة العراقية - العربية- العالمية، للتضامن معه، ورفاقه، لوقف تنفيذ الاعدام، وأطلاق سراحهم، وبدعم من اتحادي الشبيبة والطلبة العالميين، ومقرهما في بودابست وبراغ، خاصةً وأن (كمال) كان معروفا عندهم شخصيةً بارزة من خلال مشاركاته في الفعاليات والوفود الشبابية الديمقراطية العراقية، في عدد من بلدان العالم..
    وبعد ايام قلائل في براغ، يتكـلُّ الرجل على مبادئه، وخطى نضاله، ويواصل المسار الى رومانيا مسؤولاً اول عن تنظيمات حزبه الشيوعي هناك، ولنحوعامين على ما أتذكر. ثم ليكلف بعدها بمسؤولية الأشراف على تنظيمات الحزب في الاتحاد السوفياتي السابق، ولعدة سنوات .. وهناك - في موسكو - نلتقي مجددا خلال الزيارات والفعاليات المختلفة، وابرزها عام 1985 اثناء فعاليات مهرجان الطلبة والشباب العالمي الثاني عشر، والذي استمر لتسعة ايام، كان فيها كمال شاكر دؤوبا، ومسؤولا تنفيذيا - عمليا- عن متطلبات مشاركة وفدنا للمهرجان(2) بقدر ما أستطاع، خاصة وان العلاقات الرسمية العراقية - السوفيتية كانت مستمرة، وسأقول وطيدة ولا اتردد.
     وتستمر اللقاءات السياسية والتنظيمية والشخصية مع كمال شاكر في السنوات التالية. مرات في براغ، وأخرى في دمشق الشام، خلال التسعينات، التي كان يأتيها الرجل في زيارات قصيرة بعد ان أستقر به العمل الحزبي الشيوعي والنضالي داخل البلاد، وفي اربيل بشكل رئيس، حين تولى منصب وزير الصحة في حكومة الاقليم، ممثلا للحزب الشيوعي العراقي، ومسؤوليات اخرى ولعدة اعوام، وكان خلال تحمّله لتلك المهام، ومن جديد: كان الرجل المناسب في المكان المناسب، كما يؤكد المواكبون.. وما أطيّب الذكريات مع كمال، وأحباب آخرين خلال المشاركة في فعاليات مئوية الجواهري الكبير، الحاشدة(2) التي اقيمت في كل من اربيل والسليمانية خريف عام 2000  والتي دعيتُ للمشاركة فيها، فلبيتها جذلاناً من براغ، بعد ازيد من عشرين عاماً بعيدا عن العراق..
    وبعد التطورات التي شهدتها البلاد العراقية، وانعكاساتها في التسعينات، يتحمل كمال شاكر مهام سكرتير الحزب الشيوعي في كردستان، المنبثق عن الحزب الام، والذي كان الرجل في مكتبه السياسي لفترة غير قليلة... وهكذا تستمر الحال، وتتغير الاحوال، فيسقط نظام صدام حسين الارهابي، وتتغير المهام، ويكون كمال شاكر في خضم المتغيرات والمتطلبات الجديدة، في بغداد وكردستان، ويشغل عضوية الجمعية الوطنية (البرلمانية الأنتقالية) الاولى عام 2005 .. ويستمر هكذا "شاباَ" وحيوياً مثابرا والى اليوم كما تتوارد الاخبار وينقل المتابعون..
    مؤكدُ بأني لم آتِ بجديد  في القول بأن ما سبق ليس سوى لمحات خاطفة عن بعض حياة كمال شاكر: المناضل الوطني، الشيوعي العراقي الكردي، أبن خانقين، طوال عقود في حياته العامرة، والمديدة كما نتمنى . وكم هي ضرورية بأن يكتب الرجل تفاصيل عن جوانب من عطائه الوطني، وتجربته الحزبية وفي العمل الديمقراطي، وحياته في السجون والمعتقلات لسنوات طويلة، وذكرياته الحافلة وعلاقاته الاجتماعية الرحيبة .. أقول ذلك وأعرف بأن الأمر ليس سهلاً على الرجل، وهو الذي يستثقل ان يُكتب عنه، فكيف أذا ما كان الأمر ان يكتب هو عن نفسه. وأستدرك فأقول ان حياة الشخصيات الوطنية والعامة، وتجاربها لا تُحسب لهم، بل هي تجارب وسيّر ووقائع ملكٌ ايضا للحركة الوطنية العراقية، وللسائرين - ما أستطاعوا- على طريق العطاء النضالي، والهادفين لبلاد سعيدة ومجتمع يرنو للتقدم والرقي..
** الصورة من بعدسة الفنان باز شمعون البازي، التقطت في نيسان 2019
    ------------------------------------------------------ بــراغ / اوائل حزيران  2019
  (*)  تحاول هذه التوثيقات التي تأتي في حلقات متتابعة، ان تلقي اضواء غير متداولة، أو خلاصات وأنطباعات شخصية، تراكمت على مدى اعوام، بل وعقود عديدة، وبشكل رئيس عن شخصيات عراقية لم تأخذ حقها في التأرخة المناسبة، بحسب مزاعم الكاتب.. وكانت الحلقة الاولى عن علي جواد الراعي، والثانية عن وليد حميد شلتاغ، والثالثة عن حميد مجيد موسى والرابعة عن خالد العلي، والخامسة عن عبد الحميد برتـو، والسادسة عن موفق فتوحي، والسابعة عن عبد الاله النعيمي، والثامنة عن شيرزاد القاضي، والتاسعة عن ابراهيم خلف المشهداني، والعاشرة عن عدنان الاعسم، الحادية عشرة عن جبار عبد الرضا سعيد، والثانية عشرة عن فيصل لعيبــي، والثالثة عشرة عن محمد عنوز، والرابعة عشرة عن هادي رجب الحافظ،، والخامسة عشرة عن صادق الصايغ، والسادسة عشرة عن صلاح زنكنه، والسابعة عشرة عن عباس الكاظم، والثامنة عشرة عن هادي راضي، والتاسعة عشرة عن ناظم الجواهري، والعشرون عن ليث الحمداني، والحادية والعشرون عن مهند البراك، والثانية والعشرون عن عبد الرزاق الصافي... وجميعها  كُتبت دون معرفة اصحابها، ولم يكن لهم اي اطلاع على ما أحتوته من تفاصيل، ونشرت كلها في العديد من وسائل الاعلام..
1/ من شخصيات تلك النخبة التي أتذكرها بعد هذه العقود: نضال وصفي طاهر، د. عدنان الشماع، عبد الخالق زنكنة، د. غالب العاني..
2/ ومن بين الذين وصلوا الى الفعاليات التي تقاسمتها اربيل والسليمانية، برعاية رئيسي الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، ورئيس الاتحاد الوطني، جلال طالباني، وأشرف على تنظيمها فخري كريم، رئيس مؤسسة الدى للثقافة والفنون- المسؤول السياسي والشيوعي البارز في حينها: جبر علوان، رياض النعماني، زهير الجزائري، سعود الناصري،  فاطمة المحسن، فاضل العزاوي، فالح عبد الجبار، عبد الكريم كاصد، محمد حسين الاعرجي، محمد سعيد الصكار، وكفاح الجواهري، ونوري عبد الرزاق، ووثاب السعدي.. وعديد آخر من الوجوه الثقافية العراقية والعربية، وعذرا لمن فاتني ذكره هنا..   
32/ ومن المشاركين في الوفد الشبابي الطلابي الديمقراطي العراقي في المهرجان، بحسب الذاكرة،  وعذراً من جديد لمن لم تأتِ الاشارة اليه: بشرى عبد علوان، حميد البصري، جبر علوان، رائد فهمي، زاهر الزاهر، زهير الجزائري، سامي كمال، شوقية العطار، صبحي منصور الجميلي، عدنان الجلبي (رئيس الوفد) عواد ناصر، كمال السيد، كوكب حمزة... وكان كاتب هذه السطور مكلفاً بالنشاطات الطلابية في الوفد..

 

رواء الجصاني


التعليقات




5000