..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحنً والسياسة الخارجية للعراق .!

رائد عمر العيدروسي

ينبغي الأشارة العابرة الى أنّ السياسة الخارجية للعراق مقررة سلفاً , ودونما وجود فعلي ولا تنسيق لتخطيط هذه السياسة , وتكاد تخلو كلياً من اعتبارات المصالح الأقتصادية والوطنية للبلاد , بل ما هو ملموس لمس اليد أنّ قادة الفصائل في الحشد الشعبي هم الذين يحددون أسس ومحاور الكثير من التفاصيل المتعلقة في السياسة الخارجية , وهؤلاء السادة لا يتحدثون عبثاً .! , وبات من السخريةِ القول أنّ " قادة الرأي " وحتى منظمات المجتمع المدني لادور لهم " حتى استشارياً " في المساعدة على تأشير النقاط الستراتيجية في السياسة الخارجية .


لننتقل الآن الى مقارنة محددة ! عن آخر الأحداث الحديثة المتعلقة بمؤتمر القمة الأسلامي الذي انعقد في مكّة – السعوية < ونتحدث هنا بتجرّد وبأقصى درجات الحياد > , فحيث الخلافات الحادة بين إمارة قطر والمملكة العربية السعودية والى اقصى درجات الخصومة والمعاداة , وما نجم عنها من تقارب قَطري – ايراني على الصعيدين السياسي والأقتصادي , فقد اتخذت الحكومة القطرية موقف التحفّظ ! ازاء البيان الختامي للمؤتمر المذكور  ولم تنقد او تعترض .! , بينما هاجم او اعترض العراق " ممثَلاً برئيس الجمهورية " على البيان المذكور , دون ايّ اعتبارٍ للوسطية , حيث ذكرت صحيفة الشرق الأوسط التابعة للملكة في مقالٍ لها عن المؤتمر كان بعنوان: " ورطة الرئيس العراقي " بأنه حدثَ ما كان متوقعاً حيث مضى بيان ادانة ايران في القمة العربية , وبقي العراق يتيماً في محاولة حماية ايران , وبات الرئيس العراقي في موقفٍ حرجٍ اذ وجد نفسه المعترض الوحيد على الإدانة ! وأنّ اعتراضه لا يغير شيئاً فهو : < إبراء ذمّة ورفع عتب أمام ايران , وهو حفظ ماء وجهٍ أمام احزاب السلطة الحاكمة في العراق > , بينما يعرف الجميع عنوان القمّة وموضوعها مسبقاً .


وإذ يحزّ في النفس أن يغدو العراق في موضعِ تندّرٍ في الإعلام ومن دولٍ عربية , ويقيناً اننا لا ندافع عن السعودية التي جيّشت جيوش العالم لتنطلق من اراضيها في حرب عام 1991 ودمّروا الأقتصاد والبنى التحتية للعراق , وكذلك فتح القواعد الجوية السعودية للمقاتلات الأمريكية والبريطانية في حرب احتلال العراق سنة 2003 , وكذلك الأمر فلا يمكن مهاجمة ونقد الجارة الشرقية في العراق , لكنّ لا ثوابت في السياسة والمصلحة الأقتصادية تفرض وتحتّم المتغيرات والتوازن والإعتدال قبل اعتباراتٍ اخرى ! , وفي صدد هذه المقارنة فقد أيّدت لبنان البيان الختامي للمؤتمر بالرغم من الثقل السياسي لحزب الله في لبنان .! , والى ذلك ومن زاويةٍ مغايرةٍ وذي صلةٍ بتمثيل الوفد العراقي للمشاركة في المؤتمر , فقد وجّه الخبير القانوني المعروف السيد طارق حرب نقداً شديداً لذلك , حيث اوضحَ أنّ الدستور العراقي " في فقرات محددة ومذكورة " لا يخوّل رئيس  الجمهورية بتمثيل العراق في المؤتمر المذكور " رغم الدعوة البروتوكولية الموجّهة له " , وكان من المفترض دستورياً تولّي رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي تمثيل العراق في المؤتمر الآنف الذكر , فكيف جرى ذلك .؟ وما دور الدائرة القانونية في رئاسة الجمهورية عمّا جرى .! وعلامَ وافق الرئيس على هذه المخالفة القانونية اذا ما صحّت .!


وازاء كلّ ذلك , فماذا جنى العراق من هذه الزوبعة اللإعلامية – السياسية وما قد تفرزه من تبعاتٍ مفترضة .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000